فوائد الجري يوميًا وأضرارها

ما هي فوائد الجري يوميًا؟ وهل تفوق الأضرار؟ وما هي النصائح التي يجب عليي القيام بها

فوائد الجري يوميًا وأضرارها

إليك هذا القال لتتعرف على فوائد الجري يوميًا:

فوائد الجري يوميًا

إن للجري يوميًا الكثير من الفوائد الصحية، إذ أن ممارسة الجري من 5-10 دقائق فقط يوميًا بوتيرة معتدلة أي ما يقارب 10 كم في الساعة يقلل من خطر الموت بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وللجري فوائد صحية عدة وإليك قائمة بأهم فوائد الجري يوميًا:

  • خفض معدلات الوفاة، إذ أنه يقلل من خطر الوفاة من أي مشكلة طبية بنسبة 29% وخطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 50%، وكذلك يقلل نسبة الوفاة من السكتة الدماغية.
  • انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • خفض احتمالية الإصابة بالسرطان وكذلك الوفاة منه إذ أنه يساهم بتقليل خطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة 30-50%.
  • خفض خطر الإصابة بالأمراض العصبية والوفاة منها، مثل: داء الزهايمر، وداء باركنسون.
  • بناء عظام قوية وتقوية بنية العضلات.
  • حرق الكثير من السعرات الحرارية والحفاظ على وزن صحي.
  • خفض خطر الوفاة بسبب التهابات الجهاز التنفسي والأمراض العصبية.
  • تحسين أنماط النوم والحالة النفسية.
  • تقوية الإدراك والوعي أثناء تقدّم السن.

ومن الممكن تحقيق هذه الفوائد بالجري فقط 4 ساعات ونصف أسبوعيًا، بالتالي لا داعي للركض المرهق لساعات عدة يوميًا، لأن الجري يعد تمرينًا شاقًا نوعًا ما وقد يؤدي الإفراط في ممارسته إلى إصابات، مثل الكسور.

نصائح عامة عند ممارسة الجري

إليك بعض النصائح لضمان الحصول على فوائد الجري يوميًا:

  • ابدأ بسرعة معتدلة: إذ يجب أن تبدأ بالجري أو المشي السريع بسرعة متوسطة تسمح لك بالمشي دون أن تشعر بضيق في التنفس، ويجب ألا يسبب أي ألم أو إصابة.
  • تطوّر ببطء: ابدأ بالتمارين الخفيفة إلى المعتدلة الشدة وعلى شكل فترات قصيرة طوال الأسبوع، ثم تطوّر تدريجيًا إلى تمارين أكثر حدًّة ولفترة أطول.
  • قم بزيادة التمرين تدريجيًا: بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص وزنهم أو الحفاظ على وزن صحي، من المفيد ممارسة تمرين الجري بشكل بطيء لكن ثابت وذلك لعدة أسابيع وشهور.
  • جرّب تمارين أخرى: قم بتجربة أنواع إضافية من التمارين، مثل: تمارين القوة، والتوازن، والمرونة.
  • كن واقعيًّا: ضع خطة واقعية آخذًا بالاعتبار عوامل عدة، مثل: العمر، والجنس، والحالة الطبية، والأهداف الصحية، وإذا لم يكن الجري مناسبًا، فاستبدله بنوع آخر من التمارين الهوائية، مثل: السباحة أو ركوب الدراجات أو المشي السريع.

مخاطر الجري يوميًا

بعد أن تحدثنا عن فوائد الجري يوميًا، فالأمر لا يخلو من وجود بعض المخاطر، وإليك قائمة بأهم هذه المخاطر وطرق التعامل معها:

  • ركبة العداء

وهي متلازمة آلام الفخذ الرضفة وتحدث عن محاولة الجري لمسافات طويلة في وقت قصير جدًا، وذلك لأن الجري يضع ضغطًا إضافيًا على العظام والأوتار والغضاريف، ويشمل تلك الموجودة في الركبة.

وللتعامل مع هذه المشكلة يجب أولًا التوقف عن الجري حتى يزول الألم ثم البدء بالمشي السريع، بعد ذلك يتم زيادة المسافة والسرعة تدريجيًا، وإذا لم يزل الألم بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من التوقف عن الجري، فيجب الذهاب للطبيب.

  • تهيج الجلد

وهو التهيّج الذي ينتج عن تكرار ملامسة الجلد للجلد أو أي شيء آخر، وتزداد المشكلة سوءًا عند الركض لمسافات أطول أو لفترات أطول.

وللوقاية يمكن وضع الفازلين على مناطق الجلد التي قد تتهيج أو تغطيتها بالضمادات، كذلك يفضل ارتداء ملابس مناسبة.

  • فرط نشاط المثانة

ويعرّف على أنه الحاجة إلى الذهاب إلى التبوّل بعد قطع مسافة قصيرة فقط من الجري، وقد يكون هذا بسبب زيادة تدفق الدم من القلب والأوعية الدموية إلى أعضاء الجسم منها الكلى مما يسبّب زيادة إنتاج البول.

ولتجنب هذه المشكلة من المهم البقاء رطبًا بالذات إذا كان الجو حارًّا أو إذا كان الشخص كثير التعرق، حيث أن الحصول على الكثير من الماء ضروري للحفاظ على تمرين صحي.

  • مشكلات في البطن

إن الجري قد يؤدي إلى الجفاف والذي يؤدي بدوره إلى مشكلات في الجهاز الهضمي حيث تصبح الأمعاء نشيطة جدًّا بمجرد البدء في الجري.

يساعد شرب الماء بكميات كافية في اليوم السابق للجري في تفادي هذه المشكلة وكذلك شربه أثناء ممارسة الجري لفترة طويلة. 

من قبل رنيم الدقة - الاثنين 21 حزيران 2021