هل تشعر بتخفيف الضغط النفسي بالضحك؟ إنها ليست مزحة

عند حاجتك إلى تخفيف الضغط النفسي، فمزيد من الابتسامات والضحكات هي كل ما قد يطلبه الطبيب منك. وذلك لما يلي.

هل تشعر بتخفيف الضغط النفسي بالضحك؟ إنها ليست مزحة
محتويات الصفحة

سواء أكنت تضحك بصوت مرتفع عند مشاهدة موقف كوميدي جدًا أو تضحك بهدوء، فالضحك عمومًا يمنحك إحساسًا رائعًا. يمثل الضحك واحدًا من أفضل أشكال تخفيف الضغط النفسي، وليست مزحة.

تخفيف الضغط النفسي عن طريق الضحك

مع الاعتراف بأن روح الدعابة الجميلة ليس فيها شفاء لجميع الأمراض، إلا أن هناك بيانات علمية متزايدة تؤكد الأشياء الإيجابية التي يمكن تحقيقها بالضحك.

الفوائد قصيرة المدى
يمنح الضحك الجيد آثارًا قصيرة المدى. عندما تبدأ بالضحك، فلا يقتصر دوره فقط على تخفيف الأعباء التي تصب على العقل، بل يحفز أيضًا على حدوث تغيرات جسدية لديك. فوائد الابتسامة:

  • تحفيز العديد من الأعضاء. تحسِّن الابتسامة استنشاق الهواء الغني بالأكسجين، وتحفز القلب، والرئتين والعضلات، وتزيد الإندورفين (المسكنات الطبيعية) التي يقوم الدماع بإطلاقها.
  • تنشيط وتخفيف استجابتك للضغط النفسي. يبدأ الشخص بالتبسم فالضحك فتقل استجابته للضغط النفسي ويزداد معدل ضربات القلب وضغط الدم. ما النتيجة؟ شعور طيب بالاسترخاء.
  • تلطيف التوتر. يعمل الضحك أيضًا على تحفيز الدورة الدموية ويساعد في استرخاء العضلات، وكل منهما يساعد في الحد من بعض أعراض الضغط النفسي الجسدية.

الفوائد طويلة المدى
على الرغم مما سبق، فالضحك لا يقتصر دوره فقط على التحسن السريع. بل يتعدى تأثيره إلى المدى الطويل. يمكن للضحك أن يحقق لك ما يلي:

  • تحسين الجهاز المناعي. تظهر الأفكار السلبية بوضوح في التفاعلات الكيميائية التي قد تؤثر على جسمك جراء ممارسة مزيد من الضغط النفسي على جهازك المناعي وتقليل مناعتك. وعلى النقيض، تقوم الأفكار الإيجابية بالفعل بإطلاق البيبتيدات العصبية التي تساعد على مقاومة الضغط النفسي وربما الأمراض ذات الخطورة العالية.
  • تخفيف الألم. يمكن للضحك أن يخفف من الألم بأن يجعل الجسم يفرز مسكنات الألم الطبيعية الخاصة به. وقد يوقف الضحك دورة تشنجات الألم الشائعة في بعض اضطرابات العضلات.
  • زيادة مستوى الرضا الشخصي. يمكن للضحك أيضًا أن يُسهل التكيف مع المواقف الصعبة. كما يساعدك في التواصل مع الآخرين.
  • تحسين مزاجك. يعاني الكثيرون من الاكتئاب، يرجع ذلك في بعض الأحيان إلى الإصابة بمرض مزمن. يمكن للضحك أن يخفف من مشاعر الاكتئاب والقلق ويجعلك تشعر بمزيد من السعادة.

تحسين روح الدعابة لديك

هل تشعر بالخوف حيال عدم نمو - أو عدم وجود - روح الدعابة لديك؟ لا توجد مشكلة. فروح الدعابة من الأشياء التي يمكن اكتسابها. في الحقيقة، إن إيجاد روح الدعابة أو تهذيبها قد يكون أيسر مما تعتقد.

  • فابدأ بوضع الدعابة ضمن أولوياتك. ابحث عن قليل من الأشياء البسيطة، مثل الصور أو الشرائط المضحكة التي تجعلك تضحك بهدوء. ثم علقها في مكان بالمنزل أو المكتب. احرص على أن تكون الأفلام الكوميدية أو ألبومات الكوميديا في متناول يدك عندما تحتاج إلى إضفاء مزيد من روح الدعابة.
  • اضحك وسيضحك العالم معك. ابحث عن طريقة تضحك بها على مواقفك الخاصة وسوف تلحظ أن الضغط النفسي الذي تعاني منه قد بدأ يتلاشى. حتى لو شعرت أنك تجبر نفسك على الضحك، فحاول الاعتياد عليه. فهو يحسن من حالتك الصحية.
  • اضحك مع الآخرين. اجعل من عاداتك قضاء وقت مع أصدقائك الذين يرسمون البسمة على شفتيك. ثم يأتي دورك في رد الجميل لهم من خلال مشاركتهم القصص المضحكة أو النوادر.
  • النوادر والطرائف. ابحث في متجر الكتب أو المكتبة المحلية لديك عن مجموعة منتقاة من كتب الفكاهة واحصل على القليل من النوادر الساخرة وأضفها إلى المخزون الخاص بك والذي يمكنك مشاركته مع أصدقائك.
  • تعرف على ما لا يبعث على الفكاهة. لا تضحك على حساب الآخرين. فهناك بعض أشكال الدعابة التي لا تتناسب مع جميع الأشخاص. فكن حكيمًا في انتقاء النوادر اللطيفة وتمييزها عن النكات السيئة أو التي تتسبب في أذى الآخرين.

الضحك هو العلاج الأمثل

تقدم إلى الأمام وحاول تجربة الضحك. أدر جوانب فمك لأعلى عند الابتسامة ثم اضحك، حتى لو شعرت بأن الأمر ثقيل إلى حد ما. بمجرد أن تضحك ولو قليلاً، حاول تقييم شعورك. هل زال التوتر من عضلاتك ولو بقدر بسيط؟ هل تشعر بمزيد من الاسترخاء أو البهجة؟ هذا هو الأثر الطبيعي للضحك في العمل.

من قبل ويب طب - الخميس ، 9 مارس 2017
آخر تعديل - الخميس ، 9 مارس 2017