كل المعلومات حول الشعر المجعد: كيفية العناية والرعاية به !

تصفيف الشعر المجعد هو موضوع يشغلنا كثيرا, لا سيما إذا كان لدينا شعر مجعد يأبى الامتثال للتصفيف. أي قصة شعر تلائم ذوات الشعر المجعد؟أي منتجات تصفيف يوصى بها؟ كيف نمشط الشعر المجعد وكيف نتعامل معه يوميا؟

كل المعلومات حول الشعر المجعد: كيفية العناية والرعاية به !

هنالك مفارقة تدعى مفارقة الشعر المجعد ،  يبدو ان أولئك اللاتي يولدن مع شعر مجعد يكرهنه ويردن تنعيمه أو فتحه، وأولئك اللاتي يولدن مع شعر غير مجعد يرغبن بامتلاك شعر مجعد ويقمن بتجعيده. اذا لمن يلائم الشعر المجعد؟ كما هو الحال دائما فهذه مسألة اتجاه صحيح، الملمس الحركة ومبنى الوجه. الشعر المجعد المصمم بشكل صحيح يمكن أن يعطي مظهرا شابا وأنيقا ويجذب الكثير من العيون المعجبة إذا تم تصفيفه بشكل مناسب. يجب على مصفف الشعر تكوين إطار للوجه من خلال قصة الشعر التي تناسب النسيج المتموج و / أو المجعد للشعر.

قصة الشعر

يجب أن تعتمد قصة الشعرالمجعد على تدرجات في الأماكن الصحيحة حيث يتم قص الشعر بدقة وبالمدى الصحيح. ما هو المدى الصحيح؟ الدمج بين الجمال والراحة. تصميم القصة يمكن أن يعتمد على الحفاظ على طول الشعر، تعريف تجعيدات الشعر كاطار للعنق أو لجانبي الرأس. مصفف الشعر الخبير يعرف كيف وفي أي جزء من الرأس يقص الشعر، ما هو الطول الصحيح بالنسبة لنوع التجاعيد لدى زبونه معينه ونسيج شعرها ووفقا لمبنى وجهها.

الفرق بين الشعر المجعد القصير والطويل

عندما يتعلق الأمر بالشعر القصير فمصمم الشعر الجيد يأخذ بالحسبان الأطوال واتجاهات القص، لأن أي تغيير يجرى بالشعر القصير، سيكون ملزما جدا ومحدد للغاية من حيث النتيجة التي نحصل عليها في الشعر. بالمقابل عندما يتعلق الأمر بالشعر الطويل، فيمكن أن نكون أكثر تجريدا من حيث التفكير وتكوين تركيز وقفزات في الشعر على كل طوله (مرة أخرى، من المهم جدا الأخذ بالحسبان نسيج الشعرة ومبنى الوجه).

منتجات تصميم الشعر

تصفيف الشعر المجعد يتم عادة بمساعدة منتجات الشعر التي تسمح لنا بتكوين نسيج والتركيز على حركة الشعر بشكل طبيعي. المنتج يجب أن يندمج مع الشعر وألا يكون "ضده" من حيث النتيجة التي يعطيها للمظهر النهائي. لا ينبغي للمنتج أن "يجبر" الشعر على التصرف بطريقة معينة لأن النتيجة عندها ستصمد لفترة قصيرة. الهدف هو اختيار منتج بجودة عالية وملائم من حيث المكونات التي فيه للحصول بالفعل على نتيجة التصميم المثالي لنوع الشعر المحدد. أنا أوصي دائما باختيار منتجات عناية بالشعر التي تعتمد على الرطوبة والتي تسمح بإدخال كمية كافية من المعادن والمواد البراقة الى الشعر من أجل تعزيز النتيجة.

منتج كهذا يعتمد فقط على الرطوبة بدون مواد لاصقة. الهدف من ذلك هو استخدام المنتجات التي تعمل على تحسين مظهر وملمس الشعر دون الحاجة إلى تغيير اتجاه نموه الطبيعي. الشعر المجعد يعتبر أحيانا متمرد وصعب الترتيب وبالتالي فمن المهم اختيار المنتج المناسب وفقا لنوع قصة الشعر والمظهر المطلوب في النتيجة النهائية.

العناية اليومية في الشعر المجعد : لماذا؟

لأننا نريد الحفاظ على تجعيد الشعر لدينا، فنحن بحاجة إلى الاستثمار فيه. ليس كثيرا، القليل كل يوم. الشعر المجعد يتطلب عناية خاصة كل يوم تقريبا من حيث عمليات المعالجة والرعاية المطلوبة من قبل العملاء في المنزل. الاختيار السليم للشامبو المناسب لنوع الشعر (يتم اختياره وفقا لوضع ونوع الشعر)، القناع للعلاج العميق والعناية بمظهر الشعر ومنتج مكمل لتكوين غلاف خارجي كامل.

تمشيط الشعر بالفرشاة

بانتظام. تمشيط الشعر فقط بعد وضع علاج القناع (ليس عندما يكون الشعر جاف) يعطيه حيوية ومرونة التي تبقى لفترة طويلة. أؤكد مرة أخرى انه من المهم اختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات الترطيب والمواد المغذية وبذلك نحصل على علاج في مجالين رئيسيين:

1 . علاج نسيج الشعر.

2 . علاج جفاف الشعر (خاصة الذي يظهر في أطراف الشعر).

مطري الشعر على أنواعه يكون مناسبا للاستخدام اليومي بالأساس لذوات الشعر الأرق، ولكن مطري الشعر يمكنه أن يعالج الشعر الطويل والأطراف، ولكن ليس في منطقة جذور الشعر. وظيفته الرئيسية هي فتح العقد وإعادة التوازن للشعر بعد عملية غسله بالشامبو. بالإضافة الى ذلك فالمطري الجيد والمهني يعطي شعورا لطيفا وناعما للشعر ويخلق شعورا لطيفا للملمس ولكنه لا يعتبر منتج علاجي بالمقارنة مع القناع العلاجي وكل ما يمنحه للشعر بعد اجراء العلاج.

هناك حقن (ampulla) المصممة للعناية المكثفة بالشعر المجعد والتي تناسب بشكل خاص للاستخدام أيضا بعد صبغ الشعر أو استخدام الألوان العصرية. الغرض من استخدام هذه الحقن للعلاج هو تعميق علاج الشعر. قدرة الامتصاص لمكونات الأمبولة مرتفعة بشكل خاص ويمكن أن نلحظ تأثيرا ممتازا عندما يجرى العلاج على الشعر المتضرر أو المتقصف.

 
من قبل ويب طب - الأربعاء ، 26 نوفمبر 2014
آخر تعديل - الأحد ، 17 مايو 2015