لون البول البرتقالي: تعرف على أسبابه

ماذا يخبرك لون البول البرتقالي عن صحتك؟ تعرف على أسبابه؟ ومتى عليك القلق في هذا المقال؟

لون البول البرتقالي: تعرف على أسبابه

سنتعرف في هذا المقال على أبرز المعلومات حول لون البول البرتقالي:

لون البول البرتقالي 

عادةً ما يعد لون البول الأصفر الفاتح الذي قد يميل إلى الأصفر الساطع، هو اللون الطبيعي الذي قد لا يشير إلى الإصابة بمشكلات صحية، 

من الممكن أن يتحول البول إلى عدة ألوان مختلفة بما في ذلك اللون البرتقالي، على الرغم من أن لون البول البرتقالي قد يدل على حاجتك إلى شرب المزيد من الماء، إلا أنه قد يكون أمرًا مقلقًا في بعض الأحيان ويشير إلى مشكلة صحية خطيرة.

يستخدم البول منذ القدم لتشخيص العديد من الحالات الصحية، إذ إنه يمكن أن يخبرك عما يحدث في جسمك من الجفاف إلى ما إذا كنت مصابًا بعدوى المسالك البولية.

أسباب لون البول البرتقالي

قد يخبرك تغيير لون البول عن صحتك، إذ يمكن أن ينتج البول البرتقالي عن الأسباب الاتية:

1. النظام الغذائي والمكملات الغذائية

قد تكون الأطعمة والمشروبات ذات اللون الأحمر، أو البرتقالي، أو الأصفر الغامق سببًا في تحول لون البول إلى البرتقالي أو اللون الأحمر بسبب احتوائها على البيتا كاروتين. 

تشمل هذه القائمة: 

  • الجزر.
  • عصير الجزر. 
  • البنجر.

قد تلاحظ أيضًا أن بولك يميل إلى اللون البرتقالي إذا تناولت جرعات كبيرة من المكملات الغذائية، مثل: 

  • فيتامين ج. 
  • البيتا كاروتين.
  • فيتامين ب 12.

من الجدير بالذكر، أنه ينبغي عليك عدم الحصول على المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.

2. الأدوية

يمكن أن تحول بعض الأدوية لون البول إلى اللون البرتقالي، وتشمل أمثلة هذه الأدوية ما يأتي:

  • عقار سلفاسالازين المضاد للالتهابات.
  • دواء فينازوبيريدين المستخدم لعلاج المسالك البولية.
  • بعض المسهلات.
  • أدوية العلاج الكيميائي. 

3. حالات مرضية

يمكن أن يشير البول البرتقالي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بحالة طبية تستوجب التدخل الطبي الفوري، مثل: مشكلات في الكبد أو القناة الصفراوية، خاصةً إذا كان البول البرتقالي مصحوبًا ببراز فاتح اللون.

يمكن أن يؤدي الجفاف، وعدم شرب كميات كافية من الماء إلى تحول لون البول إلى درجة داكنة أقرب إلى البرتقالي.

متى عليك القلق؟

يجدر بك القلق واستشارة الطبيب إذا لاحظت تغييرًا في بولك في الحالات الاتية:

  • تغير لون البول بالرغم من عدم تناولك لأدوية جديدة، خاصةً إذا استمر التغيير لأكثر من يوم.
  • إذا كان تغير لون البول مصحوبًا بالحمى، أو ألم، أو قيء، أو شعور بالعطش الشديد، أو إفرازات، يمكن أن يجري الطبيب اختبارًا للبول لمعرفة السبب.

لا تتردد في التماس العناية الطبية في حال شعرت بأحد الأعراض المذكورة أعلاه، فقد يجنبك العلاج المبكر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة.

من قبل سلام عمر - الأحد ، 1 نوفمبر 2020