ما هو تأثير التوتر على الجهاز الهضمي؟

حالة التوتر الشديد (Stress)، تجعل عددا كبيرا من الناس يعانون من مشاكل صحية، وخاصة في الجهاز الهضمي.

ما هو تأثير التوتر على الجهاز الهضمي؟

الحياة في العصر الراهن فيها الكثير من أسباب الضغط. نحن مطالبون بالعمل على أعلى مستوى، وبأن نكون في قمة أدائنا في البيت والعمل، وهذا  ليس منطقيا دائما. هذه الحالة تجعل عددا كبيرا من الناس يعانون من التوتر الشديد (Stress)، الذي يكلف ثمنا باهظا، وخاصة للجهاز الهضمي.

التوتر لا يسبب الضيق العاطفي والنفسي فقط، وإنما الجسدي أيضا لأنه يؤثر على جميع أجهزة الجسم. عمل الجهاز الهضمي السليم، على سبيل المثال، قد يتضرر كثيرا بسبب التوتر النفسي. هذا الضرر يمكن أن يتجسد في أعراض مثل: الإمساك، الإسهال، متلازمة القولون العصبي / المتهيج (Irritable bowel syndrome)، القرحة وغيرها.

بالإضافة إلى الجهاز الهضمي، قد يؤثر التوتر النفسي على أعضاء وأجهزة أخرى في الجسم، فيسبب مشاكل جسدية أخرى مثل مشاكل التنفس، الحساسية، التعب، ضعف التركيز، الصداع والأرق وغيرها. ومع مرور الوقت، قد يؤدي التوتر النفسي، أيضا، إلى ضعف الجهاز المناعي وأدائه الوظيفي.

الضغط النفسي والجهاز الهضمي- يتأثر الجهاز الهضمي ومستوى أدائه مما نأكل، ولكن من طريقة حياتنا أيضا، إلى حد كبير. ولذلك، ومن أجل المحافظة على صحة الجهاز الهضمي، ينبغي الحفاظ على نظام غذائي متوازن بشكل عام، وفي فترات التوتر النفسي الشديد على وجه الخصوص.

هكذا تحافظون على سلامة الجهاز الهضمي في أوقات التوتر النفسي الشديد:

  • الحرص على تناول خمس وجبات في اليوم - ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين فيما بينها.
  • الأكل كل 3 - 4 ساعات، مع الحفاظ على تناول كمية معقولة من الطعام في كل وجبة، الأمر الذي يساهم في تسهيل الهضم وفاعليته.
  • الاهتمام بالتركيز في عملية تناول الأكل، الجلوس حول الطاولة .
  • مضغ الطعام ببطء.

هذه القواعد تساعد على هضم الطعام بشكل سليم وتمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة من الوقت.

ينبغي تجنب تناول الأطعمة المصنعة بقدر الإمكان والإكثار من تناول الأطعمة الطازجة والمعدة في البيت. كما يوصى أيضا بتجنب تناول الأطعمة المقلية، الغنية بالتوابل والدهون، لأن هذه تطيل من فترة بقاء الطعام في المعدة وتصعب عمل الجهاز الهضمي.

بدلا من ذلك، يفضل تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، مثل الحبوب الكاملة، البقوليات، الخضروات الطازجة والمطبوخة. كما يفضل أيضا إضافة وجبتين من الفواكه يوميا، إذ أنها تضمن استهلاك ما يكفي من الألياف الغذائية، التي سوف تساهم في تحسين التغوط ووتيرة إخراج الفضلات من الجسم.

بالإضافة إلى الغذاء، تؤثر السوائل أيضا  على عمل الجهاز الهضمي، ويمكن أن تسهم إسهاما كبيرا في نشاطه. لذلك، علاوة على أنه من المهم شرب ما يكفي من السوائل، ينبغي أن تكون هذه السوائل مفيدة وجيدة للجسم وليست محلاة ومصنعة. لذلك يوصى بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء أو شاي الأعشاب يوميا.

وإذا كنتم تعانون من عسر الهضم، فان المثابرة على تناول اللبن يوميا تساعد أيضا في تحسين الحالة.

من قبل ويب طب - الأحد ، 15 يوليو 2012
آخر تعديل - الثلاثاء ، 7 يونيو 2016