ما هي مواصفات الزوجة الصالحة؟

ما هي الأخطاء الشائعة التي تقوم بها النساء في الحياة الزوجية، كيف يمكن تفاديها، وما هو دور الزوج في هذا الموضوع؟ إليك مواصفات الزوجة الصالحة:

ما هي مواصفات الزوجة الصالحة؟

تصرفاتكن في الحياة الزوجية يمكن أن تضر بالعلاقة مع الشريك، حتى من دون أن تقصدن ذلك. الزواج أمر سهل، ولكن الحفاظ على الحب واستقرارية العلاقة مسألة معقدة.

فيما يلي ست نصائح هامة، التي يمكن أن تساعدكن على منع أو إصلاح الأخطاء الشائعة التي قد تظهر في الحياة الزوجية والحفاظ على مواصفات الزوجة الصالحة:

1. لا تتخلين عن أنفسكن في العلاقة

هناك نساء يكن على استعداد للتخلي عن رغباتهن، وارائهن ومشاعرهن من أجل أزواجهن. ان كنت تعتقدين بأن هذه احدى مواصفات الزوجة الصالحة! فأعلمي أنك مخطئة، فهذه مواصفات ضعيفات الشخصية والنساء الخانعات، هؤلاء النساء يتصرفن وكأنهن "سلعة" للزوج موجودة دائما معه وتخدمه، بدلا من أن يكن شريكات كاملات ومتساويات مع الزواج.

كما يملن بعض النساء إلى وضع زوجهن في المركز، بحيث أن كل شيء يدور حوله، مما يخفي وجودهن في العلاقة الزوجية. في كثير من الأحيان هؤلاء النساء يخشين أن يضعن أنفسهن في المركز لأن هذا سوف يؤدي الى مشاجرات أو متاعب، إضافة إلى الصور النمطية المخزنة في اللاوعي لديهن والتي تشير بأنه من أجل الحفاظ على العلاقة، يجب عليهن أن يقللن من "الأنا الذاتي". لكن للأسف، الشعور بالعجز لدى هؤلاء النساء يؤدي في نهاية المطاف إلى الغضب والنقمة من كلا الجانبين، وفي بعض الحالات إلى التوتر والاكتئاب.

ما هو الحل؟

حاولن التعبير عن مخاوفكن بعقلانية، سواء كان ذلك من عدم مشاركة الزوج في الأعمال المنزلية أو في تربية الأطفال، أو اذا كان لا يكرس وقتا كافيا لتعميق العلاقة بينكما. يفضل في بعض الأحيان الابتعاد في عطلة نهاية الأسبوع، قضاء الوقت لوحدكن والاستثمار بأنفسكن. كذلك، إذا طرحتن هذه القضايا وتحدثتن عنها، فإن الأمور قد تتحسن وتخفف عليكن كثيرا. بدلا من الجدل، يفضل اجراء ملائمة توقعات بينكما.

2. كن واضحات بشأن توقعاتكن

العلاقة الزوجية هي الوظيفة الأهم في الحياة الزوجية، لذلك يوصى بتحديد توقعات واضحة منذ البداية في مواضيع مختلفة مثل: توزيع الأعمال المنزلية، وتربية الأطفال، والمال وغير ذلك. إلا أن كثير من الأزواج لا يجرون فيما بينهم محادثات حول هذه المواضيع، ويميلون إلى التصرف وفقا لافتراضاتهم حول العلاقة الزوجية والمهام المنزلية، سواء كانوا قد تربوا بطريقة معينة، أو أنهم يعتقدون أنه من الضروري التصرف بطريقة معينة التي لا تتفق بالضرورة مع توقعات الطرف الاخر.

إذا كانت التوقعات لدى كلا الزوجين مختلفة، غير متلائمة أو غير واضحة بما فيه الكفاية، سوف تسوء العلاقة بينهما بسرعة. هناك نساء يعتقدن أن المولود الجديد سوف يغير الزوج ويجعله أقرب ومسؤول أكثر، ولكن في معظم الحالات هذا لا يحدث، بل تحبط الزوجات بالوضع المعاكس: الطفل الأول يجلب معه الكثير من الصدمة والتوتر للحياة الزوجية ويضيف المزيد من الصراعات والصعوبات عما كانت عليه من قبل.

ما هو الحل؟

التحدث، والتحدث ومرة أخرى التحدث. من المهم اجراء توزيع مهام عادل مع التنسيق المتبادل واشراك الزوج في توقعاتكم بشأنه. حيث يوصى بإجراء محادثة حول هذه المسألة مرة أخرى، وعدم الانتظار للمشاجرات التي لا لزوم لها والوصول إلى الانفجار. قد تفاجئون بشكل ايجابي من رد فعل الزوج. على أي حال الأمر يستحق المحاولة.

3. اخفضن أصواتكن

سواء كنتن أنتن المتحدثات أم هو المتحدث، نبرة الصوت يمكن أن تشكل مشكلة، وخصوصا عندما تكون ممزوجة بالأمور السلبية أو الغضب. إذا كنتن قلقات من نبرة كلام زوجكن، قلن له ذلك. من المهم الحرص على التحدث بشكل لطيف ومحترم، وعدم التحدث بصوت عال، محبط وعصبي.

ما هو الحل؟

يمكن مناقشة ما يزعجكن، ولكن يفضل فعل ذلك بهدوء، والبحث عن الحلول بشكل هادئ ومريح. تذكروا، نبرة الصوت العدوانية، من الأرجح، انها سوف تؤدي الى نتيجة سلبية. عادة ما يفسر هذا الصوت بأنه مزعج، وقد يسبب للطرف الاخر في الابتعاد عنكن.

4. افحصوا كيف ينظر الشريك لطريقة التواصل فيما بينكم

أي وبمعنى اخر (أوجدوا طرقا للتواصل فيما بينكما)، فمثلاً إذا ما كنتن تشعرن بأن صوتكن لا "يسمع" من قبل أزواجكن، فينصح بفحص طريقة تواصلكن معهم. الكثير من النساء يكررن نفس الشكوى أو القلق عدة مرات، في محاولة للحصول على انتباه الزوج. لكن الرجال ينظرون الى أن هذا السلوك مثير للقلق و"مزعج".

كما يجب احترم كل "طلب بالكف": بمعنى إذا كان أحد الطرفين يريد التحدث، ولكن الطرف الاخر ليس معنياً بذلك حاليا، فينبغي الكف عن ذلك. لا يمكن الصراخ والاستمرار في التذمر، فهذه الحلقة المفرغة لا تتوقف أبدا. إذا قمتن بتكرار مثل هذا السلوك في فترات متقاربة، فهذا يؤدي بالزوج للابتعاد ومحاولة تجنب الحديث معكن على الأرجح.

ما هو الحل؟

يفضل التفكير في الصعوبات وتحديد هذه السلوكيات، فلم يفت الاوان للتغيير. يجب أن نعرف أن ما يقارب من 70٪ من المشاكل الزوجية هي مزمنة، وهذا يعني ان هذه القضايا متجذرة ونحن نحملها معنا ولا نحلها. التحدي الاكبر هو تحديد ما لا يمكن اصلاحه، لأن ذلك يساعد الزوجين على التقدم نحو عملية القبول المتبادل. لا يمكنكن تغيير شخص منغلق وجعله منفتحاً، أو العكس. هناك أشياء يجب أن نتقبلها كما هي.

5. احرصن على الحياة الجنسية نشطة

إن الكثير من النساء لا يكرسن وقتا كافيا لممارسة الجنس سواء كان ذلك بسبب التعب أو لأي سبب اخر، إلا أن هذا خطأ خطيراً، لأن أفضل شيء لكلاكما هو الحياة الجنسية الصحية. فالحياة الجنسية الخصبة تحافظ على الأسرة سعيدة وتعزز العلاقة بين الزوجين.

ما هو الحل؟

حددي مع زوجك وقتاً لممارسة الجنس. حيث ان موضوع الحياة الجنسية يجب أن يحظى بأولوية بسبب تأثيره الكبير على الحياة الزوجية. إذا كانت هناك مشاكل جنسية، لا تخافي من الاتصال بالمتخصص في علم الجنس أو استشارة الطبيب. يجب أن نعرف أن النساء اللاتي يشعرن بالرضا عن أنفسهم بشكل عام يكن أكثر اهتماما بممارسة الجنس. كما أن من شأن الجنس أن يعيد مشاعر الحب والشوق التي كانت قبل الزواج بينكما.

6. لا تجعلن أزواجكن يشعرون بعدم التقدير

هناك نساء يركزن كثيرا في العناية بالأطفال، وفي العمل والمنزل، لدرجة أنهن ينسين القيام بأشياء بسيطة من أجل الزوج والتعبير عن مشاعر التقدير والتشجيع.

ما هو الحل؟

تتميز العلاقة السليمة بشعور إيجابي بشكل عام، والذي يمكن الحصول عليه بسهولة عن طريق الابتسامات، التواصل من خلال العينين، والعناق، والدفئ، واللمس، والتعليقات اللفظية الإيجابية وغير ذلك. كذلك من المهم الحرص على الاصغاء، والتقدير والمودة بين الطرفين – كل هذه الأمور تساهم في الطاقة الإيجابية لكلا الجانبين. هذه اللفتات تذكر الزوجين بأنهم يحبون بعضهم البعض. تذكروا ان الصداقة بين الزوجين هي أهم شيء للزواج الناجح.

وفي الختام فقد نكون في هذه المقالة ركزنا على النساء فقط! ولكن بالتأكيد كذلك للرجال بعض الافعال والأخطاء التي يجب أيضا أن يتنبهوا لها في الحياة الزوجية.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 7 أبريل 2015
آخر تعديل - الثلاثاء ، 7 أبريل 2015