ما يجب أن تعرفه عن حقن مونجارو لإنقاص الوزن
أحدثت حقن مونجارو (الاسم العلمي: تيرزيباتيد TIRZEPATIDE) المصنّعة من قِبل شركة إيلي ليلي (Eli Lilly)، ثورةً في مجال إنقاص الوزن للبالغين مع أنها من العلاجات المستخدمة في علاج مرض السكري من النوع الثاني، من خلال خفض مستويات السكر في الدم، وذلك عن طريق تنشيط مستقبلات هرمونات GIP وGLP-1 الموجودة في الأمعاء، والتي تعمل بدورها على تحفيز إفراز الإنسولين عند ارتفاع السكر في الدم، وخفض إفراز هرمون الجلوكاغون من الكبد، الذي يساعد على رفع مستوى السكر عند انخفاضه، جنبًا إلى جنب مع اتباع نظام غذائي وممارسة
فعالية حقن مونجارو في إنقاص الوزن
تُعد حقن مونجارو الخيار الأكثر فعالية حالياً في عالم إنقاص الوزن، بفضل آلية عملها المبتكرة القائمة على التنشيط المزدوج لمستقبلات هرموني (GIP) و(GLP-1) معاً. هذا التأثير الثنائي يمنحها تفوقاً ملحوظاً في النتائج مقارنة بالأدوية التي تستهدف هرموناً واحداً فقط (مثل أوزمبك وويجوفي). وتصل هذه الفعالية إلى أقصى درجاتها عند دمجها بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم، فضلاً عن فوائدها الصحية الشاملة التي تشمل تنظيم مستويات سكر الدم بدقة، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
طريقة استخدام حقن مونجارو
يُعطى دواء مونجارو بعد استشارة الطبيب عن طريق الحقن تحت الجلد (في البطن، أو الفخذ، أو أعلى الذراع) مرة واحدة أسبوعيًا في أي وقت من اليوم، يُعطى بجرعة ابتدائية مقدارها 2.5 ملغم تستمر لمدة 4 أسابيع، ومن ثم تزداد تدريجيًا حسب استشارة الطبيب وحاجة المريض، كحد أقصى إلى 15 ملغم أسبوعيًا، كما يجب الاستمرار في استخدامه ما لم يطلب الطبيب التوقف عنه، وتجدر الإشارة إلى ضرورة قراءة التعليمات الخاصة بالدواء، واستشارة الطبيب في حال وجود أي استفسار، خاصة لمن يستخدمون حقن الأنسولين مع هذه الحقن، مع الاستمرار بمراجعة الطبيب بانتظام طول فترة العلاج.
في حال نسيان الجرعة أو تأخرها عن موعدها الأسبوعي، من الممكن أخذها خلال 4 أيام (96 ساعة) بعد موعد الجرعة، أما إذا مرّ أكثر من 4 أيام فإنه يجب تجاوز الجرعة، وأخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد، إذ لا ينبغي أخذ جرعتين متتاليتين خلال 3 أيام.
ملاحظة: هذا الدواء مخصص للشخص المعني فقط ولا يجوز مشاركته مع الأشخاص الآخرين دون استشارة الطبيب.
الآثار الجانبية الشائعة لحقن مونجارو
من الطبيعي أن يشعر بعض المستخدمين بآثار جانبية طفيفة إلى متوسطة، تتركز غالباً في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، القيء، الإسهال، الإمساك، وفقدان الشهية. وللحد من هذه الأعراض، يتبع الأطباء بروتوكول 'التدرج في الجرعات'، حيث يتم البدء بجرعة منخفضة تزداد ببطء لمنح الجسم فرصة للتأقلم. كما يُنصح لتقليل هذه الانزعاجات بـ:
التوقف عن الأكل فور الشعور بالشبع (حتى لو لم تنهِ الوجبة).
تجنب الأطعمة الغنية بالدهون أو المقليات التي تزيد من حدة الغثيان.
شرب كميات كافية من السوائل لتجنب الجفاف الناتج عن الإسهال أو القيء.
تحدثي مع طبيب نسائية بخصوصية تامة في عيادة ويب طب الالكترونية
تحدثي مع طبيب نسائية بخصوصية تامة في عيادة ويب طب الالكترونية