مخاطر انقطاع الدورة الشهرية

ما هي مخاطر انقطاع الدورة الشهرية؟ وكيف يتم علاجها؟ وما هي النصائح للتعايش معها؟

مخاطر انقطاع الدورة الشهرية

تتوقف المبايض عن إفراز البويضات ومعظم الهرمونات بعد انقطاع الدورة الشهرية لمدة تقدر باثني عشر شهر متتاليًا ويترتب على ذلك عدد من المخاطر.

في الاتي توضيح لأبرز مخاطر انقطاع الدورة الشهرية وغيرها من المعلومات ذات الصلة:

مخاطر انقطاع الدورة الشهرية

يترتب عدد من مخاطر انقطاع الدورة الشهرية نتيجة التغيرات الهرمونية التي يشهدها الجسم، والتي تشمل ما يأتي:

1. الهبات الساخنة

تعرف الهبات الساخنة على أنها شعور بالحرارة قد يصيب الوجه، أو الرقبة، أو منطقة الصدر، كما تختلف هذه الهبات من امرأة إلى أخرى فقد تستمر لفترة قصيرة عند بعض النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية وقد تستمر مدى الحياة عند البعض الاخر.

وعمومًا تخف حدة هذه الهبات مع التقدم في السن، كما قد تترافق مع بعض الأعراض الأخرى، مثل:

  • الشعور بالبرد.
  • التعرق.
  • احمرار في الوجه.

بالإضافة إلى كون تلك الهبات أمر طبيعي بعد انقطاع الطمث إلا أن هناك عدة محفزات قد تزيد منها والتي تشمل الاتي:

  • الكافيين.
  • الطعام الحار.
  • التدخين والكحول.
  • الملابس الضيقة.
  • التوتر والقلق. 

2. نمو شعر في الوجه

يعد نمو الشعر في الوجه أحد مخاطر انقطاع الدورة الشهرية نتيجة التغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم، ويمكن بالتأكيد إزالته ولكن تحت إشراف طبيب وذلك للحفاظ على البشرة. 

3. سوء التركيز

لسبب غير معروف قد يحدث عند بعض النساء وليس جميعهن سوء في التركيز وكثرة النسيان.

ويجب مراجعة الطبيب فور الشعور بمثل تلك الأعراض، كما يمكن للمواظبة على التمارين الرياضية والتركيز على ألعاب الذاكرة، مثل: حل ألغاز الكلمات المساعدة على تخطي هذا. 

4. الأرق

يشكل الأرق وصعوبة النوم أحد مخاطر انقطاع الدورة الشهرية الذي قد يرافقه عدد من الأعراض والتي تشمل الاتي:

  • التعرق الليلي.
  • التوتر والعصبية.
  • زيادة مرات التبول.

ويجب مراجعة الطبيب في حال تم الالتزام بالتمارين الرياضية والابتعاد عن تناول الوجبات الثقيلة قبل النوم ولم يجد ذلك نفعًا.

5. التغيرات العاطفية

تتعرض النساء إلى الشعور بالحزن، والاكتئاب أو سوء المزاج بعد انقطاع الدورة الشهرية لعدة أسباب، ومنها الاتي:

  • التغيرات الهرمونية.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • التفكير في عدم القدرة على الإنجاب مرة أخرى.

وقد تصل تلك التقلبات في المزاج حد التفكير في الانتحار، عمومًا إذا استمرت هذه الأعراض مدة تزيد عن أسبوعين دون تحسن يجب استشارة الطبيب على الفور.

6. اكتساب الوزن

يتغير شكل الجسم نتيجة التغيرات الهرمونية التي تطرأ فبدل أن تكتسب السيدة الوزن في منطقة الأرداف والفخذين تبدأ باكتساب الوزن حول منطقة البطن، مما قد يشكل سبب لزيادة التوتر النفسي لديها.

كما أنه أحد العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بضغط الدم ومشاكل القلب.

7. التحكم في المثانة

يغدو التحكم في المثانة أصعب مع التقدم في السن وبعد انقطاع الطمث، مما قد يؤدي إلى حدوث سلس في البول ويعزى ذلك إلى عدة أسباب منها ما يأتي:

  • انخفاض هرمون الإستروجين الذي يعمل على الحفاظ على عمل المثانة الطبيعي.
  • ارتخاء في عضلات الحوض.

بالإضافة إلى سلس البول، قد تطرأ تغيرات أخرى على المثانة، مثل: زيادة التبول أثناء الليل، أو ألم أثناء التبول.

8. الإصابة ببعض الأمراض

تزيد فرصة الإصابة ببعض الأمراض بعد انقطاع الدورة الشهرية نتيجة التغير الهرموني الذي يطرأ والتي تشمل ما يأتي:

  • هشاشة العظام، والذي يقل معه كثافة وقوة العظام.
  • أمراض القلب، والتي تزيد فرصة الإصابة بها مع انخفاض مستوى الإستروجين.
  • سرطان الثدي.

علاج مخاطر انقطاع الدورة الشهرية

يعد العلاج بالهرمونات أحد الحلول الشائعة فهو يعمل على تخفيف مخاطر انقطاع الدورة الشهرية، مثل: الهبات الساخنة، وهشاشة العظام، والام المهبل، كما أنه توجد عدة أنواع والتي تشمل الاتي:

1. العلاج الهرموني العام (Systematic Hormone therapy)

يعتمد هذا العلاج على منتجات تحتوي على كمية عالية من هرمون الإستروجين، مثل: حبوب، وجل، ولاصقات (Patches)، ويتم امتصاصه من خلال كافة أجزاء الجسم ليعمل على تخفيف الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث. 

2. علاجات مهبلية

هي عبارة عن عدة منتجات مهبلية، مثل: كريمات، أو جل، أو حلقات تحتوي على جرعة قليلة من الإستروجين، وتعمل على حل المشاكل المتعلقة بالمهبل أو التبول بعد انقطاع الطمث.

وغالبًا ما يتم صرف هرمون الإستروجين مع هرمون البروجسترون، وذلك لأن هرمون الإستروجين وحده يشجع هجرة بطانة الرحم، لكن في حال تم استئصال الرحم فالإستروجين وحده يعد كافي.

ولا يخلو الأمر من المخاطر المرتبطة بهذا العلاج، مثل:

نصائح للتعامل مع مخاطر انقطاع الدورة الشهرية

هناك عدة نصائح يمكن أن تعمل على تخفيف الأعراض عند اتباعها والتي تشمل الاتي:

  • المواظبة على التمارين الرياضية.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي يحتوي على الخضار، والفاكهة، والقمح.
  • تجنب التدخين أو المدخنين.
  • تقليل تناول الكحول.
  • طلب المساعدة بخصوص تقلبات المزاج والاكتئاب.
  • الاستفادة من خبرة العائلة والأصدقاء حول هذه التجربة.
  • الحرص على النوم لساعات كافية والاسترخاء. 
من قبل د. ملاك ملكاوي - الأربعاء ، 16 ديسمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 24 يونيو 2021