تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن التوحُّد

سواءً كانوا في المدرسة أو العمل أوفي المحيط الاجتماعي سيُساء فهم الأشخاص المُصابين بالتوحُّد. اليكم فيما يلي تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة عن التوحد

تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن التوحُّد

يعاني المصابين بالتوحد من التمييز في المعاملة والتعصب والعزلة ما ينتج عنه شعورهم اليومي بالإقصاء من مجتمعهم.

بمحاولة لفهم الأسباب التي تكمن وراء ذلك، قامت الجمعية الوطنية للتوحد بتكليف بحث حول مستويات وعي وفهم التوحد بين العموم، وقامت بإصدار تقرير حول نتائج هذا البحث في حزيران 2007.  

أظهر البحث عموماً وعياً عالياً عند الناس عن التوحد ولكن هناك نقص في فهم معنى التعايش مع هذه الحالة. وهذا له أثر سلبي على الأشخاص الذين يعانون من التوحد وعلى عائلاتهم أيضاً.

يظهر البحث أيضاً أن الناس يفكرون بإيجابية أكثر عندما يعرفون أن الشخص مصابٌ بالتوحد. لكن يوجد فجوة كبيرة بين هذه النوايا الجيدة والحقيقة التي يعانيها الأشخاص الذين يعيشون هذه الحالة.

لخصت نتائج البحث الرئيسة فيما يلي:  

الوعي عالي عن التوحد، لكن الوعي بأن متلازمة أسبيرجر هي أحد أنماط التوحد منخفض.

92% من الأشخاص الذين شملهم المسح سمعوا عن التوحد ولكن نسبة أقل بكثير منهم (48%) قد سمعوا بمتلازمة أسبيرجر. متلازمة أسبيرجر هي على الغالب إعاقة مخفية وهذا يعني أنه من الصعب أن نعلم إن كان الشخص لديه هذه الحالة من خلال شكله الخارجي.

على الرغم من وجود نقاط تشابه مع التوحد، فإن الأشخاص الذين لديهم متلازمة أسبيرجر يشكون من مشاكل أقل في الكلام ولديهم ذكاء متوسط أو فوق الوسط. ولا يكون لديهم عادةً صعوبات التعلم المرافقة للتوحد، لكن يمكن أن يكون لديهم صعوبات معينة في التعلم. وتتضمن هذه الصعوبات خلل القراءة، أو خلل الأداء، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) أو الصرع.

التوحد شائع أكثر بكثير مما يتوقعه الناس

كانت 90% من إجابات الذين سئلوا عن توقعاتهم عن عدد الأشخاص المصابين بالتوحد تدل على عدم معرفتهم بمدى شيوع هذا المرض.

يوجد أكثر من نصف مليون شخص لديهم مرض التوحد في المملكة المتحدة وهذ يعني أنه من بين كل 100 شخص يوجد لدينا إصابة بالتوحد.

الوعي عن التوحد

  • 92% قد سمعوا بالتوحد.
  • 90% لا يدرون مدى شيوع هذا المرض.
  • اثنين من بين كل خمس أشخاص يعلمون أنه لاعلاج للتوحد.
  • واحد من بين كل خمسة أشخاص يعتقد أن لدى مرضى التوحد قدرات خاصة.
  • ثلاثة أرباع الأشخاص الذين شملهم المسح لا يعلمون أن متلازمة أسبيرجر هي شكل من أشكال التوحد.

المزيد حول التوحد

هناك نقص في وعي وفهم بعض الخصائص الرئيسة للتوحد

يميز عديدٌ من الأشخاص بعض الخصائص الرئيسة للتوحد كالصعوبة في التواصل، وصعوبة في إقامة علاقات صداقة، وحب الروتين، والسلوك الاستحواذي.

لكن هناك بعض الصفات الشائعة ليست معروفة بشكل جيد كالحاجة إلى تعليمات واضحة وغير مبهمة، والانزعاج من الضجيج أو الملامسة، ووجود صعوبة في النوم. 10% من الأشخاص يظنون أن التوحد ليس إعاقة.

وجود سوء فهم في أن المصابين بالتوحد لديهم قدرات خاصة

أكثر من ثلث الأشخاص المجيبين (39%) يعتقدون أن المصابين بالتوحد لديهم قدرات خاصة كالرياضيات والفن، لكن في الحقيقة يقدر بأن واحد من بين 200 مصاب بالتوحد لديه هذه القدرات الخاصة.

الاعتقاد الخاطئ بأن التوحد غالباً ما يصيب الأطفال

أكثر من ربع الأشخاص (27%) الذين سمعوا عن التوحد ظنوا باعتقاد خاطئ أن التوحد غالباً ما يصيب الأطفال. الطفل المصاب بالتوحد يكبر ليصبح شخص بالغ مصاب بالتوحد.

لا يدرك الناس أنه لا علاج للتوحد

كان هناك خلط كبير فيما إذا كان بالإمكان معالجة التوحد. أقل من نصف الأشخاص الذين شملهم المسح (39% فقط) كانوا على دراية بأنه لا علاج للتوحد. على الرغم من ذلك فإن التوصل لمساعدة صحيحة ودعم مناسب يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير في حياة المصابين بهذا المرض.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 15 ديسمبر 2015
آخر تعديل - الثلاثاء ، 15 ديسمبر 2015