مناطق التذوق في اللسان

بدأ الاهتمام يتزايد في موضوع التذوق بعد أن أصبح فقدانه من الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، فهل تعلم ما هي مناطق التذوق في اللسان؟

مناطق التذوق في اللسان

مناطق التذوق في اللسان مختلفة ولكل جزء منها تخصص معين، تعرف عليها وعلى أهم المعلومات حول هذا الموضوع في المقال الاتي:

ما المقصود بمناطق التذوق في اللسان؟

لا توجد مناطق متخصصة في اللسان لأذواق مختلفة، حيث أن جميع مناطق اللسان المسؤولة عن التذوق تستجيب لجميع صفات التذوق الحامض والمر والحلو والمالح، مع وجود بعض الاختلافات الطفيفة في الحساسية لصفات الذوق المختلفة، ولكن تعد هذه الاختلافات طفيفة وصغيرة بما يكفي بحيث أنها لا تلعب دورًا واضحًا في إدراك التذوق.

عندما نأكل أو نشرب تتلامس مواد كيميائية، مثل: السكريات، والأملاح، والأحماض، والأحماض الأمينية مع بروتينات مستقبلات متخصصة على خلايا مستقبلات التذوق، تحفز المواد الكيميائية الخلايا على إطلاق مجموعة من الإشارات العصبية والتي يتم توجيهها في النهاية إلى منطقة من الدماغ مخصصة لمعالجة معلومات التذوق، وهي القشرة الذوقية الأولية.

تقوم القشرة الذوقية بتفسير الإشارات الواردة ودمجها مع المعلومات الحسية الأخرى، مثل الروائح مما يسمح لنا بإدراك النكهات. 

مناطق التذوق حسب خريطة اللسان

تعلمنا منذ الصغر أن للسان خارطة مقسمة ولكل جزء منها طعم معين يشعر به، فما هي حقيقة تقسيم مناطق التذوق في اللسان؟

إذا كانت خريطة اللسان صحيحة، فيمكن للمرء أن يتوقع أن تكون مناطق التذوق في اللسان كما يأتي:

  • مستقبلات الأطعمة الحلوة موضعية في مقدمة اللسان.
  • مستقبلات الأطعمة المرة مقيدة في الخلف. 
  • مستقبلات الأطعمة المالحة على جانبي اللسان من المنطقة الخلفية.
  • مستقبلات الأطعمة الحامضة على جانبي اللسان من المنطقة الامامية.

ولكن هذا ليس هو الحال، حيث يوجد كل نوع من المستقبلات في جميع مناطق التذوق في الفم.

وعلى الرغم من الأدلة العلمية، فقد شقت خريطة اللسان طريقها إلى المعرفة العامة ولا تزال تدرس في العديد من الفصول الدراسية والكتب المدرسية اليوم. 

من المسؤول عن عملية التذوق؟

تعد براعم التذوق هي المسؤولة عن التذوق وهي براعم تمتلك شعيرات مجهرية حساسة للغاية، ترسل هذه الشعيرات الصغيرة رسائل إلى الدماغ حول مذاق شيء ما حتى تعرف ما إذا كان حلوًا أو حامضًا أو مرًا أو مالحًا، حيث يحتوي كل برعم تذوق على حوالي 50 إلى 100 خلية حسية متخصصة تكتشف محفزات التذوق. 

يملك الشخص العادي حوالي 10,000 براعم تذوق يتم استبدالها كل أسبوعين تقريبًا، ولكن مع تقدم الشخص في العمر لا يتم استبدال بعض خلايا التذوق هذه فيصبح لديهم 5000 براعم فقط، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على حاسة التذوق لديهم. 

جدير بالذكر أن سطح اللسان يغطى بالحليمات التي تحتوي على براعم التذوق، وهناك أربعة أنواع مختلفة من هذه الحليمات والتي تأتي بأشكال وأحجام مختلفة ويمكن العثور عليها في مناطق مختلفة من لساننا بأعداد مختلفة.

  • كيف تحدث عملية التذوق؟ 

هناك كما ذكرنا مجموعة من الخلايا الحسية المستقبلة بعضها يحتوي على بروتينات متخصصة للارتباط ببعض المواد الموجودة في الطعام، أما الخلايا المستقبلة الاخرى فهي تحتوي على قنوات تتنشط بمواد مختلفة، بالتالي عندما يتم تنشيط هذه المستقبلات تنتقل المعلومات إلى الدماغ من أجل إدراك التذوق.

  • ما العلاقة بين التذوق والشم؟

يطلق الطعام مواد كيميائية أثناء المضغ تنتقل على الفور إلى أنفك وتحفز هذه المواد الكيميائية المستقبلات الشمية داخل الأنف، لذلك في حال كنت تعاني من انسداد في الأنف قد تلاحظ أن طعامك لا يبدو له طعم كبير.

من قبل سيف الحموري - الأربعاء ، 3 فبراير 2021