نصائح زوجية لعلاقة صحية!

العلاقات الزوجية لا تقتصر على الشخص ونفسه بل هي بين طرفين.إذا كنت معنياً بعلاقة زوجية سليمة، عليك أن تكرس الوقت للطرف الآخر ايضا. في الحالات التي يضحي بها كلا الزوجين، تستمر العلاقة الزوجية لفترة أطول. مجموعة نصائح زوجية ذهبية في هذا المقال!

نصائح زوجية لعلاقة صحية!

اليك نصائح زوجية قد تفيدك ...

إسأل نفسك السؤال التالي، أي نوع من العلاقات الزوجية تريد؟! عليك أن تفهم أن أخذ إحتياجاتك من الشخص الاخر تتعلق بالأمور التي انت مستعد لتقديمها له. فمنذ اللقاءات الأولى مع الشريك المحتمل يمكن أن تعرف أي مستقبل مشترك سوف يكون لكما معاً وفيما إذا كان يبادلك المشاعر.

في اللحظة التي تقرر فيها بأنك تريد علاقة زوجية ،عليك أن تتذكر ما الذي جاء بك إلى هذا المكان منذ البداية. على سبيل المثال، ما الذي جذبك إلى الزوجة من ناحية جسدية وعاطفية؟ هل تحب شخصيتها؟ أخذ هذا الشيء بعين الإعتبار يساعدك على عدم أخذ الزوجة كأمر مسلم به، وهو الأمر الذي يمكن أن يحصل غالباً عندما يكون الأشخاص مع بعضهم لسنوات عديدة.

العلاقة الطويلة  للعديد من السنوات لا تعني تلاشي الحب أو انه لا داعي للإجتهاد بعد الان:
يميل الأشخاص للإستهتار مع مرور الوقت، لانهم يشعرون بأنهم في علاقة مريحة وامنة، فهم يقولون لأنفسم ان لا شيء يمكن ان يحدث بعد الان وبهذه الطريقة فهم يخسرون الشريك او الشريكة. انتبه ، في اللحظة التي سمحت بها للعلاقة ان تفلت من يديك فليس هنالك طريق للرجعة. 

كل شخص مستقل بالتفكير والايمان بما يريد:
لا تتوقع ابدا ان ترى شريكتك الامور من ذات منظارك . بالرغم من ذلك ، من المهم ملائمة التوقعات في بداية الطريق اذا كنت ترغب في تجنب النقاشات. ابحث عن الامور التي تهم كلاكما خاصة اذا تحولت العلاقة الى يومية. 

عندما تتزوجون وتتحول العلاقة بينكما إلى يومية من الممكن ان يشعر كل منكما انه ينقصه وقت خاص لنفسه. اذا كان أحد الطرفين يحتاج لذلك اكثر  من الطرف الاخر عندها ربما من الأفضل اخذ الموضوع بالحسبان منذ بداية العلاقة والانتظار لرؤية كيفية تقدم الامور. 

الصبر هو أحد المفاتيح الأساسية لعلاقة زوجية ناجحة:
في الكثير من الأحيان نتلقى من الشريك رد فعل بطريقة لا تعجبنا . هذا لا يعني انه يجب اخذ تصرفاتهم اتجاهنا بشكل شخصي. توقفوا للحظة، تنفسوا عميقا وفكروا لماذا  تصرف الشريك بهذه الطريقة قبل ابداء أي رد فعل. 

لا تضعوا افتراضات ولا تقفزوا للإستنتاجات :
ليس من الصحي ابدا اتخاذ خطوات معينة اذ ان هذه الطريقة قد تؤذي الحرية السائدة بينكما. اعطوا لشريككم الوقت ووفروا له الشعور بدعمكم له في اي وقت يرغب فيه بالتحدث. أياً كان الموقف ، فالصبر من ذهب في العلاقة الزوجية وهو أهم النصائح الزوجية التي يجب أخذها بعين الاعتبار. 

الصراحة هي الطريقة المثلى للتعامل مع العقبات في الحياة الزوجية:
على الطرفين ان يعلما بان بإمكانهما الاعتماد احدهما على الاخر، وانهما يستطيعان بناء بيئة امنة سويا ومبنية على الثقة. فمعنى كون الشخص انسانا هي عدم كونه كاملا فالكمال لله وحده. اي انه يحق لكل شخص ان يرتكب الأخطاء.

من أهم النصائح الزوجية النابعة من التجربة...

اذا وصلتم مرحلة أدركتم فيها ان العلاقة الزوجية غير صحية لكم ، واستمرارها يعني المزيد من الأذى والمشاكل ، فمن المستحسن الانفصال عوضا عن ارتكاب الأخطاء التي بإمكانها إيذاء مشاعر الشريك وتدمير أفراد الأسرة.
اذا قام الشريك بإيذاء مشاعرشريكه بشكل متعمد مراراً، فهذا يدل على انه لا يكن الاحترام للطرف الاخر. علاقة زوجية كهذه هي غير صحية وقد تتسبب في تفاقم المشاكل وتدهور العلاقة. الشريك المخطئ عليه ان يعترف بخطئه وان يشعر بالتعاطف مع الطرف المتأذي. وفي معظم الأحوال ، وفي أوضاع كهذه لا يمكن إصلاح العلاقة الزوجية ولذلك يجب الامتناع عن الوصول الى هذا الوضع بكل ثمن.

من قبل ويب طب - الثلاثاء,19أغسطس2014
آخر تعديل - الأربعاء,3سبتمبر2014