هوس الشراء: دليلك الشامل

قد يجلب التسوق سعادة للبعض، ولكن ماذا إن حدث وأصبح هوسًا، قي هذا المقال سنحاول تسليط الضوء على هوس الشراء لذا ننصحك بمتابعة القراءة.

هوس الشراء: دليلك الشامل

في هذا المقال سنحاول إعطاء المعلومات التي يجب أن تعرفها عن هوس الشراء:

هوس الشراء

يعرف معظم الأطباء النفسيين المختصين هوس الشراء أو الشراء القهري (Compulsive Buying) بأنه اضطراب في السيطرة على الانفعالات والذي يسبب زيادة التوتر قبل الفعل أي الشراء، والشعور بالارتياح بعد القيام به.

بعض الخبراء يفضلون اعتبار هوس الشراء بأنه إدمانًا أو شكلًا من أشكال اضطراب الوسواس القهري، ويمكن أن يكون أيضًا وسيلة لتهدئة المشاعر المؤلمة.

والبعض يتساءل عما إذا كان يجب تسمية الشراء القهري باضطراب عقلي، ويرجحون أيضًا بأنها مشكلة اجتماعية تنتج عن الإعلانات واسعة الانتشار وسهولة المعاملات المالية في ما يخص ذلك.

بالإضافة إلى ذلك يعاني الأفراد الذين يعانون من هوس الشراء من ارتفاع معدلات الاكتئاب، وإدمان الكحول، واضطرابات نفسية أخرى، كما يعاني الأفراد والمقربين منهم من هذه الحالة.

أعراض هوس الشراء

تشمل خصائص وعلامات اضطراب التسوق القهري الاتي:

  • صعوبة مقاومة شراء الأشياء غير الضرورية.
  • صعوبات مالية بسبب التسوق غير المنضبط.
  • الانشغال بالتسوق لشراء الأشياء غير الضرورية.
  • مشكلات في العمل أو المدرسة أو على نطاق الأسرة بسبب التسوق غير المنضبط.
  • قضاء قدر كبير من الوقت في البحث عن العناصر المرغوبة أو التسوق لشراء العناصر غير الضرورية.
  • أظهرت الأبحاث أن سلوك التسوق القهري غالبًا ما يكون مصحوبًا الشعور بالاكتئاب والقلق والمشاعر السلبية، وغالبًا ما يبلغ الأشخاص المصابون باضطراب التسوق القهري عن توتر غير مريح يتم تخفيفه على الأقل مؤقتًا عن طريق التسوق.
  • الشعور بخيبة أمل: على الرغم من هذا الراحة مؤقتة بعد القيام بهذا النوع من التسوق، يشعر العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التسوق القهري بخيبة أمل تجاه أنفسهم بسبب افتقارهم الواضح إلى التحكم في سلوكهم.
  • يفضل معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التسوق القهري التسوق بمفردهم أو التسوق عبر الإنترنت بدلاً عن تعريض أنفسهم لأي إحراج محتمل من خلال التسوق مع الاخرين.
  • عدم مقاومة العناصر المعروضة للبيع، تشمل العناصر الشائعة التي يتم شراؤها من قبل الأفراد الذين يعانون من اضطراب التسوق القهري الملابس، والأحذية، والمجوهرات، والأدوات المنزلية، حيث لا يستطيع العديد من المتسوقين القهريين مقاومة أي عناصر معروضة للبيع في مواسم التخفيضات على وجه الخصوص.

عوامل تزيد خطر الإصابة بهوس الشراء

وجدت دراسة أن الأشخاص الاتية ذكرهم هم الأكثر عرضة للإصابة بهوس التسوق يميلون:

  • الأشخاص الذين لديهم مستوى تعليمي أقل
  • الأشخاص الذين لديهم نوع من أنواع تدني احترام الذات والثقة بالنفس.
  • الأشخاص الذين لديهم سلوك أكثر اندفاعًا
  • الأشخاص لديهم بعض من أعراض الوسواس القهري.
  • الأناث أكثر عرضة من الذكور

من المثير للاهتمام أن المصابين بالهوس التسوق كانوا أكثر عرضة بخمسة أضعاف لمعايير اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder) مقارنة بباقي المتسوقين.

علاج هوس الشراء

يتم كبح هوس الرغبة في الإنفاق بخطوات عدة حيث ركزت الدراسات العلاجية على استخدام الاتي:

  • المؤثرات العقلية، ومضادات الاكتئاب بشكل رئيس.
  • العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive-Behavioral Therapy).

تشتمل الخطوات العملية لعلاج هوس الشراء على الخطوات الاتية:

1. الخطوة الأولى

تتمثل الخطوة الأولى الأكثر فعالية في العلاج هي تحديد سبب وكيفية تحول عملية التسوق إلى مشكلة في في بادئ الأمر.

2. الخطوة الثانية

تتمثل في وضع استراتيجية مفيدة في تتبع محفزات الأفراد الذين يعانون من هوس الشراء.

بمعنى اخر تتبع المشاعر السلبية التي قد تقودهم لذلك، مثل: وجود صراع الأسري، أو الشعور بالقلق، أو الشعور بالوحدة.

3. الخطوة الثالثة

في الخطوة الثالثة يحتاج الفرد الذي يعاني من هوس الشراء إلى تذكير نفسه أن السلع والخدمات المادية الإضافية توفر في البداية راحة ومتعة إضافية ولحظية، وبطابع الأمر تكون عادة مؤقتة، وهذا الشعور بالراحة والمتعة يتلاشى.

4. الخطوة الرابعة

تشتمل الخطوة الرابعة على إدارة بطاقات الائتمان أو حتى التخلص من بطاقات الائتمان.

حيث أن استخدام الأموال بصورتها النقدية يميل إلى تقليل الإنفاق المفرط عند الأفراد الذين يعانون من هوس الشراء.

من قبل مريم هارون - الخميس ، 12 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 12 نوفمبر 2020