المتبرع بالكلى بعد العملية: تعليمات ونصائح

المتبرع بالكلى بعد العمليّة متى يستعيد عافيته؟ وما هي المحاذير والنّصائح التي عليه أن يتبعها؟

المتبرع بالكلى بعد العملية: تعليمات ونصائح

يقدم المقال تفاصيل التعافي بعد عملية التبرع بالكلى ونصائح ومحاذير يجب اتباعها من قبل المتبرع بالكلى بعد العملية:

المتبرع بالكلى بعد العملية

تستغرق عمليّة التبرع بالكلى من 2-3 ساعات ويبقى المتبرع بالكلى بعد العملية في المستشفى مدة يومين إلى خمسة بالمتوسّط وقد تتم في هذه الفترة الإجراءات الآتية:

  • بعد الخروج من العملية يتم نقل المتبرع إلى غرفة التّعافي في المستشفى حيث يقوم الكادر الطبي بالحفاظ على راحته.
  • بعد الاستيقاظ من التخدير سيلاحظ المتبرّع بالكلى وجود قسطرة في المثانة وإبرة واحدة للتغذية وإعطاء الأدوية عبر الوريد على الأقل.
  • وجود القسطرة يعني أن المتبرع بالكلى بعد العملية ليس بحاجة للذهاب إلى الحمام وحده، ويتمّ التخلص من القسطرة وإبرة الوريد بعد يومين إلى ثلاثة.
  • إذا لم يشعر المتبرع بالكلية بعد العملية بالغثيان فيمكنه البدء بتناول السوائل قبل الانتقال لتناول طعامه بصورة طبيعية.
  • غالبًا يتم إعطاء المتبرع بالكلى بعد العملية مسكّنات للألم بشكل مباشر فور الخروج من العملية وخلال فترة تعافيه منزليًا، كما يمكن وصف المضادات الحيوية لبعض المرضى لفترة قصيرة.
  • لا توصف أي أدوية طويلة المدى للمتبرع بالكلى بعد العملية.

مدة التعافي التي يستغرقها المتبرع بالكلى بعد العمليّة

قد يستغرق التّعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية من أسبوعين إلى 12 أسبوعًا حسب التقدم الفردي للشخص ونوع العملية المجراة وذلك كالآتي:

  • مدة التعافي بعد الجراحة التقليدية للتبرع بالكلى

في الماضي كان المتبرعون بالكلى يخضعون لجراحة مفتوحة وهي الجراحة التقليدية والتي عادة ما يستغرق التعافي منها 12 أسبوعًا تقريبًا.

ورغم تراجع استخدام هذه الطريقة قد يضطر الأطباء أحيانًا لاستخدامها ضمن ظروف خاصة.

  • مدة التعافي بعد التبرع بالكلى بتقنيات تنظير البطن طفيفة التوغّل

حاليّا تجرى معظم عمليات التبرّع بالكلى بتقنيات تنظيرالبطن، هذه الطريقة تتميز بألم أقل ومدّة تعافي أسرع تتراوح بين 4-6 أسابيع.

متى يمكن للمتبرع بالكلى بعد العملية القيام بالنشاطات؟

يمكن للمتبرع بالكلى بعد العملية القيام بالنشاطات كالآتي:

  • العودة للعمل

إذا كان العمل مكتبيًّا ومريحًا ولا يتطلّب الكثير من الحركة فقد يمكن للمتبرع بالكلى العودة للعمل في غضون 3 أسابيع، وفي حال الأعمال الأكثر صعوبة قد يحتاج المتبرع 6 أسابيع حتى يتمكن من العودة إلى عمله.

  • ممارسة الرياضة

يمكن العودة لممارسة الرياضة في غضون أسابيع، يفضّل استشارة الطبيب عند الرغبة في ممارسة نشاط بدنيّ جديد وقد تكون توصياتهم كالآتي:

  1. يوصي الأطبّاء بتجنّب الرياضات التي تتطلب تلامسًا جسديًّا، مثل: كرة القدم، والهوكي، والمصارعة، وفنون الدفاع عن النّفس.
  2. ينصح الأطباء بارتداء سترات واقية تحت الملابس لتجنّب إصابة الكلية المتبقية بأي ضرر أثناء ممارسة الرياضة.
  3. يجب تجنّب حمل أي ثقل يزيد عن 4.5 كغ خلال الأربعة أسابيع الأولى وتجنب قيادة السيّارة خلال أول أسبوعين.

ما هي المضاعفات التي قد يواجهها المتبرع بالكلى بعد العمليّة؟

المضاعفات الأكثر شيوعًا قد تكون كالآتي:

  1. الحنان الزائد ورقة المشاعر.
  2. ألم في مكان الشق الجراحي.
  3. ألم في الأكتاف يحدث بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتم حقنه في الجسم لتسهيل الرؤية على الجراح أثناء العملية.
  4. اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ما هي مخاطر التبرع بالكلى على المدى البعيد؟

في حالات نادرة أبلغ بعض المتبرعين عن معاناتهم من مشكلات طويلة الأمد مع: الألم، والفتق، وانسداد الأمعاء أو تلف الأعصاب، لا توجد حاليًّا إحصائيّات توثّق تكرار هذه الحالات.

أيضًا قد يكون الأشخاص بكلية واحدة أكثر عرضة للإصابة بالآتي:

  1. ضغط الدم المرتفع.
  2. ارتفاع نسبة البروتين في البول.
  3. انخفاض وظائف الكلى.

غالبًا تتم مناقشة هذه المخاطر مع المتبرع من قبل فريق الزراعة وتزويده بإحصائيات مركز التبرع حول هذه المشكلات.

من قبل براءة حسن - الأربعاء 16 حزيران 2021