متابعة التبويض: إليكِ الطريقة

كيف يمكن متابعة التبويض؟ وهل يؤثر عدم انتظام الدورة على متابعة التبويض؟ تعرف على الإجابات من خلال هذا المقال.

متابعة التبويض: إليكِ الطريقة

تعد الإباضة دليل على الخصوبة عند المرأة، وهذا المقال سنقوم بالحديث بشكل مفصل حول متابعة التبويض:

ما هو الهدف من متابعة التبويض؟

تساعد متابعة التبويض والذي يتمثل بإفراز المبايض للبويضة الناضجة التي تعيش في قناة فالوب مدة تتراوح بين 12 - 24 ساعة وتكون جاهزة خلال هذه المدة للتخصيب على معرفة الوقت المناسب لممارسة الجنس من أجل حصول الحمل.

حيث يعد الجماع أفضل ما يمكن قبل بضعة أيام من التبويض وأثنائه، إذ يمكن أن يعيش الحيوان المنوي لمدة تصل إلى 5 أيام. 

كيف يمكن متابعة التبويض؟

هناك طريقتان يمكن من خلالها متابعة التبويض:

1. فحص الإباضة المنزلي

يعمل هذا الفحص من خلال قياس نسبة الهرمون الملوتن (Luteinizing hormone) في البول والذي يكون أعلى ما يمكن قبل الإباضة ويوم الإباضة، أما بالنسبة للوقت المناسب لاستخدام هذا الفحص فيعتمد على أيام الإباضة التي بدورها تعتمد على فترة الدورة الشهرية، وغالبًا ما يتم إجراء الفحص قبل موعد الإباضة بعدة أيام.

أما النقاط الآتية فتوضح الوقت المناسب لإجراء الفحص:

  • اليوم 10 - 11 من الدورة الشهرية: في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة أي كل 28 يوم. 
  • اليوم 8 - 18 من الدورة الشهرية: وذلك في حال كانت فترة الدورة الشهرية أطول أي ما بين 28 - 32 يوم حيث غالبًا ما تمتد أيام الإباضة ما بين 11 - 21 يوم من الدورة الشهرية. 
  • قبل عدة أيام من منتصف الدورة الشهرية: في حال لم تكن الدورة الشهرية منتظمة ينصح بحساب اليوم المنصف لها وإجراء الفحص قبل عدة أيام. 

2. تتبع علامات التبويض

يمكن متابعة التبويض أيضًا من خلال تتبع ظهور بعض العلامات، مثل:

  • تغير الإفرازات المهبلية: قبل الإباضة مباشرة قد تلاحظ زيادة سمك الإفرازات المهبلية ورطوبتها وزيادة شفافيتها، كما قد تقل الإفرازات المخاطية بعد التبويض. 
  • زيادة درجة حرارة الجسم: قد تزيد درجة الحرارة أثناء الراحة بشكل بسيط، لذا تعد المرأة في أكثر مراحل الخصوبة قبل بضعة أيام من ارتفاع درجة حرارة الجسم. 

ما هو أفضل وقت من أجل إجراء فحص الإباضة المنزلي؟

في حال كنا نتحدث عن متابعة التبويض من خلال جهاز الفحص المنزلي فلا يوجد وقت محدد من اليوم، إنما هناك بعض العوامل التي قد تؤثر على الفحص، مثل: شرب السوائل.

إذ يساعد على تخفيف نسبة الهرمون الملوتن الموجود في البول مما قد يؤدي إلى إعطاء نتائج خاطئة، لذا ينصح بعدم شرب أي شيء قبل ساعتين على الأقل قبل إجراء الفحص ولهذا تفضل السيدة استخدامه في الصباح، وأيًا كان الوقت الذي تم اختياره يفضل إعادة إجراء الاختبار في نفس الوقت في اليوم اللاحق. 

كيف يمكن إجراء فحص الإباضة المنزلي؟

يمكن إجراء فحص متابعة التبويض من خلال استخدام الجهاز الخاص بفحص التبويض به والذي يحتوي على خطين الأول يدل على أنه سليم ويعمل بشكل جيد والآخر يمثل ارتفاع أو انخفاض نسبة الهرمون الملوتن، ويمكن إجراؤه من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  1. تجميع عينة بول.
  2. وضع الجهاز لبضع ثوان في عينة البول.
  3. قراءة النتائج والتي تتمثل بظهور خطين الأول وهو الخاص بفعالية الجهاز والآخر للإباضة حيث تعد الإباضة عالية في حال كان الخط الثاني أغمق من الأول وعلى عدم أو انخفاض الإباضة في حال كان اللون أفتح. 

كيف يؤثر عدم انتظام الدورة الشهرية على متابعة التبويض؟

في الواقع يؤثر عدم انتظام الدورة الشهرية على دقة متابعة التبويض، إذ تحتاج السيدة إلى إجراء هذا الفحص عدد مرات أكثر في حال عدم انتظام الدورة، إذ ينصح أن تقوم بإجرائه بعد انتهاء الطمث مباشرة ومرة كل أسبوع بعد ذلك، بالإضافة إلى فحصه عند الشعور بعلامات التبويض التي ذكرناها سابقًا. 

من قبل د. ملاك ملكاوي - الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021