العلاقة بين العصب الخامس والحالة النفسية

ما هو العصب الخامس؟ وهل من علاقة تجمع ألم العصب الخامس والحالة النفسية؟ الإجابة في هذا المقال.

العلاقة بين العصب الخامس والحالة النفسية

العصب الخامس (Trigeminal nerve) هو العصب الثلاثي التوائم، علاقة العصب الخامس والحالة النفسية إضافة لمعلومات أخرى هي موضوع هذا المقال:

العصب الخامس والحالة النفسية: ما العلاقة؟

العصب الخامس هو واحد من 12 زوجًا من الأعصاب التي تنشأ من الجزء الأسفل للدماغ، ويحتوي على 3 فروع رئيسة تنقسم إلى فروع أصغر.

ألم العصب الخامس هو ألم حاد في أعصاب الوجه وغالبًا ما يكون في جزء واحد من الوجه، ويرتبط ألم العصب والحالة النفسية للمريض بزيادة مخاطر القلق والاكتئاب.

يمكن تفسير العلاقة بين العصب الخامس والحالة النّفسية كالآتي:

  • تشير بعض الأدلة إلى كون ألم العصب الخامس ينتج عن اختلال وظيفي في شبكات الأعصاب التي ترتبط بالألم والعاطفة، ففي الفترة الأولى قد يحدث ألم العصب الخامس بشكل عفوي أو نتيجة بعض المنبهات البسيطة، مثل: تفريش الأسنان، من الممكن أن يصاحب الألم حركات حسية غير ضارة مع عدم وجود ألم بين النوبات.
  • يجدر بالذكر أنه مع تقدم الوقت وتطور الاضطراب قد يصبح الألم متكررًا ودائمًا، هنا نعود لنسلط الضوء على علاقة ألم العصب الخامس والحالة النفسية، إذ يقلل هذا الألم المزمن المتكرر والمستمر بشكل كبير من مستوى جودة الحياة، مما يزيد من خطر التعرض لاضطرابات القلق والاكتئاب.
  • يرتبط الألم المزمن بما في ذلك الألم الناتج عن اضطراب العصب الخامس بميل متزايد للمرضى نحو الاكتئاب والقلق، بعض الأبحاث تحدثت أن ألم العصب الخامس قد يتسبب بتغيرات في المادة الرمادية الموجودة في الدماغ، وهي عنصر حاسم في النظام المرتبط بالألم.

أسباب إثارة آلام العصب الخامس

بشكل دقيق لا يعرف السبب الذي ينتج عنه ألم العصب الخامس لكن غالبًا ما يعتقد أنه يحدث نتيجة ضغط ما على العصب، ينقسم ألم العصب الخامس إلى قسمين كالآتي:

  • ألم العصب الخامس الابتدائي

95% من الحالات يحدث فيها ألم العصب الخامس بسبب الضغط الناشئ على مكان دخوله إلى جذع الدماغ وهو الجزء السفلي من الدماغ حيث يندمج مع الحبل الشوكي، معظم الحالات يحدث فيها هذا الضغط نتيجة ضغط شريان أو وريد على العصب ثلاثي التوائم.

هذه الشرايين والأوردة هي أوعية دموية طبيعية تلامس العصب، ليس كل من يعاني من هذا الضغط يعاني من نوبات من الألم، وليس معروفًا حتى الآن ما الذي قد يجعل نوبات الألم هذه تحدث لدى البعض دون غيرهم.

  • ألم العصب الخامس الثانوي

ألم العاصب الخامس الثانوي يحدث نتيجة حالة أو مشكلة طبية أخرى، ومنها:

  1. الأورام.
  2. نشوء حويصلات أو قنوات مملوءة بسوائل.
  3. وجود تشوه شرياني وريدي، أي وجود حالة تشابك غير طبيعية بين الشرايين والأوردة.
  4. التصلب اللويحي.
  5. حدوث إصابة في الوجه.
  6. أضرار ناتجة عن الجراحة بما فيها جراحة الأسنان.

علاج العصب الخامس

سبق وأن ذكرنا في المقال أن الألم المزمن يزيد من ارتباط ألم العصب الخامس والحالة النفسية المعرضة للقلق والاكتئاب، كما ذكرنا أن التغيرات التي تحدث في الدماغ نتيجة هذا الألم قابلة للانعكاس جزئيًا في حال تخفيف الألم، كما أن طرق علاج العصب الخامس قد تكون إحدى الآتي:

1. الأدوية

من الممكن أن تساعد بعض الأدوية في تقليل الألم ومعدل تكرار النوبات مثل: الأدوية المضادة للصرع، عندما لا تستجيب الأعراض بشكل كاف للأدوية قد تساعد الجراحة في ذلك.

2. الجراحة

خيارات الجراحة لعلاج العصب الخامس قد تشمل الآتي:

  • جراحة تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة (Microvascular Decompression).
  • جراحة قطع جذور الأعصاب عن طريق الجلد (Percutaneous Rhizotomy).
  • الجراحة الإشعاعية التجسيمية (Stereotactic Radiosurgery). 
من قبل براءة حسن - الاثنين 29 تشرين الثاني 2021