معلومات تهمكم عن لقاح الإيبولا

فيروس إيبولا هو فيروس ينتقل من الحيوان للإنسان مسبّبًا حمى الإيبولا النزفية وهو مرض خطير وغالبًا ما يقتل الإنسان، لذلك سنلقي الضوء على أهم المعلومات حول لقاح الإيبولا في هذا المقال.

معلومات تهمكم عن لقاح الإيبولا

ما زالت تعاني بعض الدول من تفشي فيروس الإيبولا الذي ينجم عنه العديد من الخسائر البشرية، وفي هذا المقال سنلقي الضوء على كافة التفاصيل حول لقاح الإيبولا:

ما هي أنواع لقاح الإيبولا؟

هناك نوعان من لقاح الإيبولا المصرح والموافق على استخدامهم، وهما:

1. لقاح (rVSV-ZEBOV)

لقد تمت الموافقة عليه كأول لقاح ضد فيروس إيبولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في شهر كانون الأول من عام 2020.

وهو لقاح وقائي آمن وفعّال ضد فيروس إيبولا، ويعد جزء من آلية الحماية والوقاية ضد تفشي فيروس إيبولا، يتم إعطاء جرعة واحدة منه لمن هم بعمر 18 سنة وأكبر.

2. لقاح (Ad26.ZEBOV and MVA-BN-Filo)

تم إدراج لقاح الإيبولا الجديد بموافقة وتوصية من وكالة الأدوية الأوروبية في أيار من عام 2020، ويتم إعطاء جرعتين منه بحيث يتلقّى الشخص الجرعة الأولى من (Ad26.ZEBOV)، وبعد 8 أسابيع من تلقي الجرعة الأولى يحصل على الجرعة الثانية من (MVA-BN-Filo).

يتم إعطاء هذا اللقاح للأطفال من عمر السنة وأكبر، في حين ينبغي على الأشخاص المعرّضين للفيروس بشكل كبير، مثل: مقدمي الرعاية الصحية بأخذ جرعة معززة من هذا اللقاح بعد مرور 4 أشهر من أخذ الجرعة الثانية.

من الأشخاص الذين عليهم تلقي لقاح الإيبولا؟

يتم إعطاء لقاح الإيبولا من نوع (rVSV-ZEBOV) لحماية الأشخاص في مناطق تفشي الفيروس وخاصة لمن هم أكثر عرضة للفيروس وأكثر تعاملًا معه ومع المصابين به، ويشمل ذلك ما يأتي: 

  • العاملون في مراكز استقبال حالات إيبولا وعلاجها، بما في ذلك الأطباء والممرضين وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية.
  • المسؤولون عن فحص عينات إيبولا في المختبرات الطبية والكيميائية. 
  • الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس، مثل من أصيب عدد من أفراد عائلته بالفيروس.

ويجدر التنويه أنه لا يوصّى بأخذ اللقاح من قبل الحامل والمرضعات، بينما في حالات تفشي الفيروس قد تختلف استراتيجيات إعطاء اللقاح من أجل تقديم الحماية الأكبر للأفراد، كما حصل في 2018-2020 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد تم إعطاء اللقاح للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر والنساء الحوامل والمرضعات.

معلومات مهمة حول لقاح الإيبولا

إليك بعد المعلومات المتعلقة باللقاح:

  • ما مدة فعالية لقاح الإيبولا؟

لم يتم بعد تحديد مدة بقاء فعالية لقاح الإيبولا ضد الفيروس، حيث ما زال الخبراء يدرسون مدى ومدة الفعالية اللقاح بناء على المعلومات السريرية للأشخاص الذين تلقّوا اللقاح عام 2015.

  • هل يمكن انتقال فيروس إيبولا من خلال اللقاح؟ 

لا، حيث أن لقاح الإيبولا لا يحتوي على أي فيروسات حية، وبالتالي لا يمكن أن يُسبّب أي عدوى بالفيروس.

  • ما هي مضاعفات لقاح الإيبولا؟ 

إن معظم المضاعفات التي قد يسببها لقاح الإيبولا تعد خفيفة، وتشمل ما يأتي: 

  1. الصداع
  2. التعب.
  3. آلام العضلات.
  4. حمى خفيفة.

هل يعد لقاح الإيبولا جزء أساسي من استراتيجية العلاج ضد الفيروس؟

نعم، كما قد بيّنا سابقًا بأن لقاح الإيبولا وقائي وفعّال ضد الفيروس، لذلك فهو جزء أساسي من استراتيجيات العلاج، إلّا أن هناك مجموعة من الأمور الهامة التي تساعد أيضًا في العلاج ومنع تفشي الفيروس وهي: 

  1. الاكتشاف المبكر لعدوى فيروس إيبولا، حيث يتم مراقبة المخالطين للمصابين بشكل دقيق.
  2. عزل المصابين بالفيروس، ومنع الاختلاط مع الآخرين مع توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم. 
  3. اتباع سياسات الدفن الخاصة للموتى المصابين بالفيروس، وذلك بمنع الاتصال بهم للحد من انتشار عدوى إيبولا.  
  4. زيادة الوعي والتثقيف الصحي حول فيروس إيبولا وكيفية التعامل معه.
من قبل داليا العرندي - الخميس 24 حزيران 2021