علاج القوباء بالليمون: هل هو فعّال؟

علاج القوباء بالليمون هل هو مُمكن؟ وما رأي العلم في ذلك؟ إجابات هذه الأسئلة وأكثر تجدونها في المقال.

علاج القوباء بالليمون: هل هو فعّال؟

القوباء (Impetigo) هي مرض جلدي ينتج عن عدوى بكتيرية تنتشر عند الأطفال على وجه الخصوص أكثر من غيرهم، وكثير من الأشخاص يتساءلون هل يُمكن علاج القوباء بالليمون؟ هذا ما سنتعرف عليه وأكثر في ما يأتي:

علاج القوباء بالليمون: هل هو مُمكن؟

لا يوجد أي دراسة علمية تؤكد فعالية علاج القوباء بالليمون، لكن يوجد دراسة اختصت بذكر قدرة عصير الليمون في مقاومة بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus)، وهي المسبب الرئيس للمرض، ومن هذا المنطلق يُمكن القول أن الليمون قد يُساهم في علاج القوباء، لكن هناك حاجة لدراسة تختص بتطبيق الليمون على هذا المرض وليس على المُسبب لها لتأكيد النتيجة 100%.

الآن سيتم ذكر تفاصيل الدراسة التي اختصت بفعالية عصير الليمون على بكتيريا المكورات العنقودية وبعض أنواع البكتيريا الأخرى في نقاط متسلسلة:

  1. هدفت الدراسة لمعرفة تأثير عصير الليمون على بكتيريا المكورات العنقودية، وعلى أنواع أخرى من البكتيريا، وهي: الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، والسالمونيلا (Salmonella)، والزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa)، والعقدية المقيحة (Streptococcus pyogenes).
  2. بدأت الدراسة بتحضير آغار، وهو وسط غذائي تنمو به البكتيريا وزرع في هذا الأغار أنواع البكتيريا المذكورة لدراستها.
  3. وضعت قطرات من عصير الليمون على أنواع البكتيريا، وبالمقابل تم وضع دواء النورفلوكساسين (Norfloxacin) على أنواع البكتيريا ذاتها كلًا على حد.
  4. أظهرت الدراسة أن عصير الليمون كان فعال بمقاومة البكتيريا العنقودية بنسبة 115% أكثر من دواء نورفلوكساسين، وكذلك كانت النتائج مماثلة لقدرة الليمون على مقاومة أنواع البكتيريا المذكورة في الدراسة. 

هل تقود الدراسة السابقة إلى استخدام الليمون لعلاج القوباء؟

لا يُمكن القول ذلك، فالليمون له خصائص مُهيجة للجلد وقد يزيد القوباء سوءًا بما أنه لا وجود لدراسة مباشرة عنه، لذا في حال الرغبة بتجربة الليمون يجب بدايةً استشارة الطبيب في الأمر، وبعد موافقته يجب وضع قطرة صغيرة على جزء من القوباء لمعرفة مدى تأثر الجسم بها.

إن أدت قطرة الليمون إلى تهيجات وتغيرات سلبية في الجلد وجب التوقف مباشرةً عن هذه الوصفة وعدم تكرارها مرة أخرى، والاكتفاء بالعلاجات الموصوفة من قِبل الطبيب.

علاج القوباء طبيعيًا

بما أنك تبحث عن إمكانية علاج القوباء بالليمون ولم تجد ما يجعلك تُطبق الليمون على القوباء علميًا، فسنقدم لك مجموعة من الوصفات الطبيعية التي قد تكون فعالة في هذا الشأن:

  • مستخلص بذور الجريب فروت: لهذا المستخلص دور في محاربة البكتيريا المُسببة للقوباء، لذا يُمكن له أن يُساهم في علاجها.
  • الزنجبيل: يُمكن لتناول الزنجبيل أن يُعزز مناعة الجسم، وبتالي يُصبح الجسم مقاومًا للبكتيريا بشكلٍ فعال، وبسبب طعمه اللاذع يُمكن عصره مع البرتقال وشربه لتحسين مذاقه.
  • خل التفاح: يُمكن لخل التفاح أن يُقاوم البكتيريا في حال تطبيق القليل منه على البثور المنتشرة على الجسم.
  • الكركم: يحتوي الكركم على مادة الكركمين الفعالة ضد بكتيريا المكورات العنقودية، ولهذا قد يُساهم تطبيق الكركم على القوباء بعلاجها.

علاج القوباء دوائيًا

يُعدّ العلاج الدوائي للقوباء هو الأفضل كونه مؤكد ولا يوجد له أعراض جانبية في معظم الأوقات، وتمثلت أبرز الأدوية لعلاج القوباء في ما يأتي:

1. الأدوية الموضعية

الدواء الموضعي المعروف لعلاج القوباء هو كريم موبيروسين (Mupirocin) الذي يُوضع مباشرةً على البثور المتشكلة مرتان إلى 3 مرات يوميًا، ويُستخدم لمدة تتراوح من 5 - 10 أيام فقط.

لزيادة فعالية هذا الكريم يُنصح بوضع قطعة مبللة بالماء الدافئ على البثور لبضع دقائق ثم تجفيف المنطقة بالتربيت وتطبيق الكريم.

2. الأدوية الفموية

في حال كانت بثور القوباء تُشكل قروح فإن الطبيب قد يوصي بالمضادات الحيوية الفموية لزيادة قدرة الجسم على مقاومة البكتيريا المُسببة للحالة. 

من قبل رشا أحمد - الثلاثاء 14 كانون الأول 2021