بروز العظم الزورقي في القدم

ما أسباب بروز العظم الزورقي في القدم؟ تعرّف عليها في هذا المقال مع معلومات أخرى عن طرق علاجه.

بروز العظم الزورقي في القدم

يحدث بروز العظم الزورقي في القدم نتيجةً للإصابة بمتلازمة العظم الزورقي الإضافي (Accessory navicular syndrome - ANS)، وإليك في هذا المقال أهمّ المعلومات عن هذا البروز:

بروز العظم الزورقي في القدم

يعرف العظم الزورقي (Os navicularum - ON) بأنه عظم زائد أو قطعة غضروفية تقع في الجزء الداخلي من القدم، وهذا العظم ليس ضمن البنية الأساسية للعظام وهو ليس موجودًا لدى معظم الأشخاص.  

وعادةً لا يشعر من لديهم هذا العظم بأي مشكلة إلا إن أصيبوا بمتلازمة العظم الزورقي الإضافي التي يعد بروز العظم الزورقي في القدم أهمّ أعراضها، وتنشأ هذه المتلازمة عن مجموعة من الأسباب، منها الآتي: 

  • التعرض لإصابة ما: من ذلك التواء القدم أو الكاحل.
  • التهيج المزمن: كما يحدث من تهيج نتيجةُ لاحتكاك الحذاء بالعظم.
  • النشاط الزائد: مثل الإفراط في الحركة.

الأعراض المصاحبة لبروز العظم الزورقي في القدم

أشرنا إلى أن بروز العظم الزورقي في القدم يحدث غالبًا نتيجةً للإصابة بمتلازمة العظم الزورقي الإضافي، وتسبّب هذه المتلازمة التي عادةً ما تشخص في مرحلة المراهقة مجموعةً من الأعراض، من ضمنها الآتي:  

  • ظهور منطقة مرتفعة حول منطقة قوس القدم.
  • تهيج هذه المنطقة.
  • تصاحب التهيج مع أعراض التهابية، منها: الاحمرار، والألم عند اللمس.

وأحيانًا قد تتهيج هذه المنطقة خلال ممارسة الحركة دون تشكّل البروز، وفي بعض الحالات لا يصاب الشخص بالألم في هذا العظم إلا عند تعرّضه لإصابة ما في قدمه أو إصابته بمشكلة صحيّة أخرى.  

تشخيص بروز العظم الزورقي في القدم

يعدّ الفحص السريري الخطوة الأولى في تشخيص متلازمة العظم الزورقي الإضافي، ويبحث الطبيب خلال هذه الفحص في مجموعة من الجوانب، منها الآتي:  

  • الانتفاخ وغيره من الأعراض الالتهابية.
  • قوة عضلات القدم.
  • بناء القدم.
  • قدرتها على الحركة.
  • كيفية المشي.

وقد تجرى للمصاب صور الأشعة والتصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging - MRI) للتحقق من شدة المتلازمة. 

علاج بروز العظم الزورقي في القدم

تعالج متلازمة العظم الزورقي الإضافي التي تعد أهم أسباب بروزه بأساليب غير جراحية وأخرى جراحية، من ضمنها الآتي:  

1. العلاج غير الجراحي

يهدف العلاج غير الجراحي للتخفيف من الأعراض، وتتضمن هذه الأساليب العلاجية الآتي:

  • عدم الحركة 

وذلك بوضع القدم المصابة في جبيرة ثابتة أو قابلة للإزالة بهدف تثبيتها ومنعها من الحركة لتتخلص من الأعراض التهيجية.

  • تطبيق الثلج

وذلك للتخفيف من التورم، إذ يوضع كيس من الثلج بعد تغطيته بمنديل قماشي على القدم المصابة، ويجدر التنبيه هنا إلى ضرورة تجنب وضع الثلج على القدم مباشرةً.

  • تناول بعض الأدوية

تستخدم الأدوية المسكّنة الفموية لهذا الغرض، منها: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs - NSAIDs).

وقد تستخدم في بعض الحالات الستيرويدات (Steroids) فمويًا أو عبر الحقن إضافةً إلى تخفيف الحركة للتخفيف من الألم والأعراض الأخرى.

  • العلاج الطبيعي

يهدف العلاج الطبيعي إلى الآتي:

  • تقوية عضلات القدم.
  • التقليل من الأعراض الالتهابية.
  • الوقاية من تكرار ظهور الأعراض.
  • استخدام الأدوات التقويمية (Orthotic devices - OD)

توضع هذه الأدوات داخل الحذاء لدعم القدم، وقد تساعد في تقليل احتمال تكرار الإصابة بالأعراض.

2. العلاج الجراحي

إن لم تنجح الأساليب غير الجراحية في التخفيف من الأعراض، فعندها عادةً ما يلجأ الأطباء إلى الخيار الجراحي، ويتم خلال الجراحة تحقيق الآتي:

  • إزالة عظم الزورق.
  • إعادة بناء منطقة القدم التي كان فيها العظم.
  • ترميم الوتر الموجود في المنطقة.
من قبل ليما عبد - الثلاثاء 28 أيلول 2021