علاج نزيف الرحم المستمر

إن نزيف الرحم المستمرمن المشكلات التي تُثير قلق العديد من النساء والمراهقات، فما هو علاج نزيف الرحم المستمر؟ وما هي مخاطر عدم علاجه على المدى البعيد؟

علاج نزيف الرحم المستمر

تعرف على أهم الطرق المستخدمة في علاج نزيف الرحم المستمر أو النزيف غير الطبيعي للرحم، ومخاطر عدم علاجه على المدى البعيد في المقال الآتي:

علاج نزيف الرحم المستمر

يُعرف نزيف الرحم المستمر بأنه النزيف الذي يحدث في غير وقت الدورة الشهرية، أو الذي يحدث في وقت الدورة الشهرية لكن بغزارة أكثر أو لمدة أطول من المعتاد.

يمكن أن يحدث أيضًا بعد الجماع أو في سن ما بعد انقطاع الطمث، وهناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة لحدوث نزيف الرحم المستمر وأكثرها شيوعًا هو الاضطرابات الهرمونية.

تختلف العلاجات باختلاف الأسباب المؤدية للنزيف، إليك أهم العلاجات الستخدمة في ما يأتي:

1. العلاج بالهرمونات

قد تساعد العلاجات الهرمونية وحبوب منع الحمل في تنظيم الدورة الشهرية والتقليل من غزارتها، فهي تُعالج نزيف الرحم المستمر الناتج عن الاضطرابات الهرمونية.

2. الأدوية المنبهة للهرمون الموجه للغدد التناسلية 

يتم استخدام هذه الأدوية (Gonadotropin-releasing hormone agonists) إلى جانب علاجات أخرى عندما يكون النزيف ناتج عن أورام ليفية في الرحم، فهي تمنع من صُنع هرمونات معينة مما يساهم في تقليص حجم الورم الليفي.

3. مضادات الالتهاب غير الستيرودية (NSAIDS)

يُمكن تناولها قبل موعد الدورة الشهرية بأيام قليلة للمساعدة في التخفيف من غزارة النزيف، من أمثلتها: الأيبوبروفين (Iboprofen)، والنابروكسين (Naproxen).

4. حمض الترانكسميك (Tranexamic acid)

يعمل حمض الترانكسميك على تخثر الدم ما يُساعد في التقليل من نزيف الرحم الغزير خلال الدورة الشهرية.

5. اللولب

وهو جهاز صغير بلاستيكي يُفرز الهرمونات، يقوم الطبيب بإدخاله إلى الرحم عن طريق المهبل، فهو يُساعد بشكل فعّال في تقليل نزيف الرحم المستمر.

لكن قد يتسبب اللولب بحد ذاته لدى بعض النساء في نزيف غير معتاد.

علاج نزيف الرحم المستمر جراحيًا

هناك العديد من الطرق الجراحية المتاحة لعلاج نزيف الرحم المستمر، والتي تُستخدم لحالات معينة، مثل: الأورام الليفية، وسرطان الرحم، وغيرها، إليك أهم هذه الطرق في ما يأتي:

1. التوسيع والكشط

تتم هذه العملية تحت التخدير العام، حيث يقوم الطبيب المختص بتوسيع فتحة عُنق الرحم، ومن ثم إدخال أداة جراحية إلى الرحم تُساعده في كشط البطانة، ويتم ذلك بعد الفحص في المختبر للبحث عن وجود أنسجة أو نمو غير طبيعي فيها.

قد تُساعد عملية الكشط بحد ذاتها في توقف النزيف المستمر.

2. اصمام الشريان الرحمي

يتم في هذا الإجراء وضع جزيئات صغيرة في شرايين الرحم لمنع وصول الدم إلى الأورام الليفية فيه، ما يُساعد في تقلص حجم هذه الألياف أو الأورام.

3. استئصال الورم العضلي

وهو إجراء جراحي يتم فيه استئصال الأورام الليفية من الرحم، مع الحفاظ على قدرة المرأة على الحمل والإنجاب.

4. تدمير بطانة الرحم

يتم فيها تعريض بطانة الرحم لليزر أو الكهرباء أو الحرارة أو التجميد أو طاقة الميكروويف لتدمير البطانة الرحمية، لكن لا يُعد من الخيارات المناسبة للنساء اللواتي يرغبن في الحمل والإنجاب مستقبلًا.

5. استئصال الرحم

تُستخدم عندما يفشل العلاج الهرموني في حل مشكلة نزيف الرحم المستمر، حيث يكون الخيار الأخير هو استئصال الرحم.

يتم استئصال الرحم أيضًا لعلاج سرطان بطانة الرحم، كما يُستخدم في علاج المراحل المبكرة لسرطان عنق الرحم والذي يحتاج في المراحل المتأخرة للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

مضاعفات عدم علاج نزيف الرحم المستمر

قد يؤدي نزيف الرحم المستمر في حال عدم علاجه إلى مضاعفات خطيرة، أهمها:

  • فقر الدم الشديد الناتج عن فقدان الدم بشكل مستمر.
  • ازدياد خطر حدوث سرطان بطانة الرحم.
  • العقم لدى النساء.
من قبل د. دانا الريموني - الثلاثاء 30 آذار 2021
آخر تعديل - الثلاثاء 30 آذار 2021