10 تصحيحات لمعتقدات حول فوائد الألياف الغذائية!

تطغى فوائد الألياف الغذائية على مضارها ولكن الكثير من المعتقدات الخاطئة التي يجب تصحيحها تحوم حول هذا الموضوع ومنها أن "الألياف الغذائية تسبب المشاكل في الجهاز الهضمي".

10 تصحيحات لمعتقدات حول فوائد الألياف الغذائية!

تطغى فوائد الألياف الغذائية على مضارها ولكن الكثير من المعتقدات الخاطئة التي يجب تصحيحها تحوم حول هذا الموضوع ومنها... "الألياف الغذائية تسبب المشاكل في الجهاز الهضمي". إليكم المزيد:

المعتقد:

النخالة هي مادة تشبه "النشارة" (الغبار الناتج عن عملة نشر الخشب) ولا يستطيع جسم الإنسان تحليلها، كما أنها لا تحتوي على أية عناصر غذائية حيوية.

الحقيقة:

صحيح أن النخالة تحتوي على الألياف الغذائية بالأساس، لكنها تحتوي كذلك على فيتامينات من المجموعة "ب" (B)، وكذلك على المغنيزوم، الزنك، السيلينيوم ومجموعة من المركبات الفينولية. 

هل تبحثون عن وصفات صحية غنية بالالياف الغذائية؟ اضغطوا هنا

المعتقد:   

الألياف عامة، وخصوصا النخالة، هي عنصر غذائي هام لمن يعانون من الإمساك فقط.

الحقيقة:

أثبتت كثير من الأبحاث أن فوائد الحبوب كثيرة وتناول الحبوب الكاملة، مثل البران فليكس (Bran Flakes)، التي تعتبر مصدرا أساسيا للألياف، يحد بشكل ملحوظ من مشاكل الأسنان واللثة، كما يقلل من احتمالات الإصابة بالمتلازمة الأيضية (Syndrome X) وبعض أنواع السرطان (سرطان الفم، البلعوم، المعدة وسرطان الأمعاء الغليظة).

المعتقد:

تناول وجبة الفطور يفتح الشهية طوال اليوم. أي أنني عندما لا أتناول الفطور في الصباح، أستطيع الصمود دون طعام لساعات طويلة. لكن إن أكلت أي شيء في الصباح، فإنني أبقى جائعا طوال اليوم.

الحقيقة:

الأشخاص الذين يتناولون وجبة الفطور في الصباح، يتناولون كميات أقل بكثير من الطعام خلال ساعات المساء والليل. كذلك، فإنهم يأكلون وجبات غداء أصغر. وفي المقابل، يشعر الأشخاص الذين يتبنون نهج عدم تناول وجبة الفطور، في البداية، بقدر أكبر من الجوع ومن الحاجة إلى الطعام في ساعات الصباح.

يعتبر الاهتمام بتناول وجبة الفطور، في المحصلة النهائية، أفضل (بالنسبة لغالبية الناس)، إذ أنه يحد كثيرا من الحاجة إلى تناول الطعام خلال ساعات الليل، الأمر الذي يعتبر السبب المركزي لاستهلاك كميات زائدة من السعرات الحرارية. وهو ما ننصح به الأشخاص المهتمين بالحفاظ على وزنهم، أو الذين يرغبون في إنقاصه. 

المعتقد:

كل طعام صحي هو، بالضرورة، طعام غير لذيذ.

الحقيقة:

خلال السنوات القليلة الماضية، طرأ ارتفاع متواصل على مستويات استهلاك الغذاء ذا المزايا الصحية، على حساب الوصفات الأخرى، الأقل صحية، من نفس أنواع الغذاء. هنالك طلب متزايد، من طرف المستهلكين، على الأطعمة الصحية والمغذية.

المعتقد:

الكربوهيدرات هي عنصر غذائي يسبب السمنة. وعلى من يرغب في إنقاص وزنه أن يمتننع عن تناول الكربوهيدرات.

الحقيقة:

تعتبر الكربوهيدرات - وخصوصا التي مصدرها من الحبوب الكاملة والبقوليات - مصدرا غذائيا هاما ومركزيا، وهي حيوية من أجل الحفاظ على المزاج، تفادي الإصابة بألام الرأس، وكذلك تقوية التركيز والذاكرة، بالإضافة إلى أنها تساعد على النوم بهدوء خلال ساعات الليل، وتمنع الشعور بالرهبة والاكتئاب. أما تأثيرها على الوزن - إن كان لها تأثير - فإنه عادة ما يكون إيجابيا. تساهم الكربوهيدرات المركبة في التخفيف من الشعور بالجوع لساعات طويلة، وتوفر علينا، في كثير من الحالات، الحاجة إلى تناول الوجبات السريعة والمسليات الغنية بالسعرات الحرارية.

المعتقد:

كلما كان الخبز أغمق لونا، فإنه يكون صحيا أكثر لأنه يكون مصنوعا من حبوب القمح الكامل الغنية بالألياف الغذائية.

الحقيقة:

ليس بالضرورة. فالطريقة الأصح والأسلم للتأكد من مركبات أي منتج غذائي هي قراءة قائمة المركبات الموجودة على الغلاف. وأول عنصر غذائي سيتم تسجيله في رأس قائمة المركبات الغذائية على غلاف المنتج المصنوع من حبوب القمح الكامل، هو حبوب القمح الكاملة، أو طحين القمح الكامل. كما يتم أحيانا إضافة صبغة طعام بنية داكنة لتمويه المستهلكين.

المعتقد:

الأغذية الغنية بالألياف الغذائية تسبب بعض الظواهر غير المرغوب بها في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغازات

الحقيقة:

بالنسبة لغالبية بني البشر، تساهم فوائد الألياف الغذائية واضافتها إلى الطعام في تحسين أداء الجهاز الهضمي. في كثير من الأحيان، يستدعي تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية إضافة كمية كبيرة من السوائل إلى قائمة الغذاء اليومية، الأمر الذي يوفر علينا المعاناة من الظواهر المذكورة.

المعتقد:

الكربوهيدرات تسبب السمنة أكثر من البروتينات.

الحقيقة: 

ليس صحيحا. فكمية غرام واحد من الكربوهيدرات تعطينا 4  سعرات حرارية. وهي نفس الكمية الموجودة في غرام واحد من البروتينات.

المعتقد: 

الحمية الجيدة والسريعة هي تلك التي تحتوي على أقل ما يمكن من السعرات الحرارية.

الحقيقة:

ليس صحيحا. فالحمية التي تحتوي على كمية قليلة جدا من السعرات الحرارية تسبب أزمة خلال وقت قصير، ومن الممكن أن تنتهي إلى هجمة خارجة عن السيطرة على الطعام، وإلى تناول كميات كبيرة منه، وخصوصا الأطعمة ذات القيمة الغذائية المتدنية. الحمية الجيدة فعلا هي تلك التي بإمكانها أن تتحول في نهاية المطاف إلى نمط حياة ثابت. من أجل ذلك، لا بد أن تكون هذه الحمية متوازنة من حيث العناصر الغذائية، وملائمة لنمط حياة الشخص واعتباراته الشخصية والفردية. 

المعتقد: 

الألياف الغذائية الموجودة في الخضار والفواكه هي في قشرتها فقط. لذلك، لا يجوز التنازل عن أكل القشرة. 

الحقيقة: 

الفيتامينات والألياف الغذائية موجودة في كل أجزاء الخضروات والفواكه. صحيح أن القشرة أغنى من بقية الأجزاء بالألياف الغذائية، لكنها موجودة أيضا في بقية الأجزاء. من جهة أخرى، تحمل القشرة الكثير من المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية المستخدمة في مجال الزراعة، لذلك لا بد من غسلها جيدا قبل الأكل، ولكن ليس التنازل عنها. 

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 20 نوفمبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 6 يوليو 2015