الألياف الغذائية: أهم 10 معتقدات خاطئة

ما هي أهم المعتقدات الخاطئة التي قد تكون راسخة في ذهنك حول فوائد الألياف الغذائية؟ وما الحقيقة من الخيال في هذا الشأن؟ التفاصيل من هنا.

الألياف الغذائية: أهم 10 معتقدات خاطئة

تطغى فوائد الألياف الغذائية على مضارها، ولكن هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة التي يجب تصحيحها حول هذا الموضوع، وهذه أهم المعتقدات الشائعة الخاطئة وتصحيح لكل منها:

المعتقد الأول

النخالة هي مادة تشبه "النشارة" (الغبار الناتج عن عملة نشر الخشب)، ولا يستطيع جسم الإنسان تحليلها، كما أنها لا تحتوي على أية عناصر غذائية حيوية عدا الألياف.

الحقيقة

صحيح أن النخالة تحتوي على الألياف الغذائية بالأساس، لكنها تحتوي كذلك على: فيتامينات من المجموعة "ب" (B)، المغنيزوم، الزنك، السيلينيوم ومجموعة من المركبات الفينولية.

المعتقد الثاني

الألياف بشكل عام، والمتواجدة في الحبوب بشكل خاص، هي عنصر غذائي هام الغرض الأساسي منه مكافحة الإمساك.

الحقيقة

أثبتت عدة أبحاث أن فوائد الألياف الغذائي، لا سيما المتوافرة في الحبوب، كثيرة، وتناول الحبوب الكاملة مثل البران فليكس (Bran Flakes)، التي تعتبر مصدراً أساسياً للألياف، يحد بشكل ملحوظ من:

  • مشاكل الأسنان واللثة.
  • احتمالات الإصابة بالمتلازمة الأيضية (Syndrome X).
  • فرص الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: سرطان الفم، سرطان البلعوم، سرطان المعدة وسرطان الأمعاء الغليظة.

المعتقد الثالث

تناول وجبة الفطور يفتح الشهية طوال اليوم، أي أن من لا يتناولون الفطور صباحاً يستطيعون الصمود دون طعام لساعات طوال، لكن الذين يتناولون الفطور يبقون جوعى طوال اليوم.

الحقيقة

إن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الفطور صباحاً، يتناولون كميات أقل بكثير من الطعام خلال ساعات المساء والليل، كما أنهم يأكلون وجبات غداء أصغر.

وفي المقابل، يشعر الذين يتبنون نهج عدم تناول وجبة الفطور في البداية بقدر أكبر من الجوع خلال اليوم.

إن الاهتمام بوجبة الفطور أفضل (بالنسبة لغالبية الناس)، فهو يحد كثيراً من الحاجة لتناول الطعام ليلاً، الأمر الذي يعتبر سبباً أساسياً لاستهلاك كميات كبيرة من السعرات، وهو ما ننصح به المهتمين بالحفاظ على وزنهم، أو الراغبين بإنقاصه.

المعتقد الرابع

كل طعام صحي وغني بالألياف هو بالضرورة طعام غير لذيذ وليس عليه طلب.

الحقيقة

خلال السنوات القليلة الماضية، طرأ ارتفاع متواصل على مستويات استهلاك الغذاء ذو المزايا الصحية، فهنالك طلب متزايد من طرف المستهلكين على الأطعمة الصحية والمغذية.

المعتقد الخامس

الكربوهيدرات هي عنصر غذائي يسبب السمنة، وعلى من يرغب بإنقاص وزنه أن يمتننع عن تناول الكربوهيدرات.

الحقيقة

تعتبر الكربوهيدرات وخصوصاً التي مصدرها من الحبوب الكاملة والبقوليات مصدراً غذائياً هاماً وأساسياً، وهي ضرورية للأغراض التالية:

  • الحفاظ على المزاج.
  • تفادي الإصابة بالام الرأس.
  • تقوية التركيز والذاكرة.
  • المساعدة على النوم بهدوء خلال ساعات الليل.
  • منع الشعور بالرهبة والاكتئاب.

أما تأثيرها على الوزن - إن كان لها تأثير - فإنه عادة ما يكون إيجابياً، إذ تساهم الكربوهيدرات المركبة في تخفيف الشعور بالجوع لساعات طويلة، وتوفر علينا غالباً الحاجة لتناول وجبات سريعة ومسليات غنية بالسعرات.

المعتقد السادس

كلما كان الخبز أغمق لوناً، كلما كان صحيا أكثر لأنه يكون مصنوعاً من حبوب القمح الكاملة الغنية بالألياف الغذائية.

الحقيقة

ليس بالضرورة، فالطريقة الأصح والأسلم للتأكد من مركبات أي منتج غذائي هي قراءة قائمة المركبات الموجودة على الغلاف.

وأول عنصر غذائي سيتم تسجيله في رأس قائمة المركبات الغذائية على غلاف المنتج المصنوع من حبوب القمح الكامل، هو حبوب القمح الكاملة، أو طحين القمح الكامل. كما قد تتم إضافة صبغة طعام بنية داكنة لتمويه المستهلكين.

المعتقد السابع

الأغذية الغنية بالألياف الغذائية تسبب بعض الظواهر غير المرغوب بها في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغازات

الحقيقة

تساهم الألياف الغذائية بالنسبة للمعظم في تحسين أداء الجهاز الهضمي، وفي كثير من الأحيان، يستدعي تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية إضافة كمية كبيرة من السوائل لقائمة الغذاء اليومية، ما يوفر علينا المعاناة من الظواهر المذكورة.

المعتقد الثامن

تسبب الكربوهيدرات السمنة أكثر من البروتينات.

الحقيقة

خطأ، فغرام واحد من الكربوهيدرات تعطينا 4 سعرات حرارية، وهي ذات الكمية الموجودة في غرام واحد من البروتينات.

المعتقد التاسع

الحمية الجيدة والسريعة هي تلك التي تحتوي على أقل كمية ممكنة من السعرات الحرارية.

الحقيقة

ليس صحيحاً، فالحمية الشحيحة بالسعرات تسبب أزمة خلال وقت قصير، وقد تنتهي بشراهة خارجة عن السيطرة والبدء بتناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة الأطعمة ذات القيمة الغذائية المتدنية.

الحمية الجيدة هي تلك التي بإمكانها أن تغدو في نهاية المطاف نمط حياة ثابت وروتيني. لذلك، لا بد أن تكون هذه الحمية متوازنة في عناصرها الغذائية وملائمة لنمط حياة الشخص واعتباراته الشخصية والفردية. 

المعتقد العاشر

الألياف الغذائية الموجودة في الخضار والفواكه تتركز في قشرتها فقط، لذلك، لا يجوز التنازل عن أكل القشرة. 

الحقيقة

تتواجد الفيتامينات والألياف الغذائية في كل أجزاء الخضروات والفواكه، صحيح أن القشرة أغنى من بقية الأجزاء بالألياف الغذائية، لكن الألياف أيضاً موجودة في بقية الأجزاء.

من جهة أخرى، تحمل القشرة الكثير من المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية المستخدمة في مجال الزراعة، لذلك لا بد من غسلها جيداً قبل الأكل، ولكن ليس التنازل عنها. 

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 20 نوفمبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 22 يوليو 2019