استئصال الحنجرة

Laryngectomy

يتم إجراء جراحة استئصال الحنجرة لتصحيح خلل معين في الحنجرة أو استئصالها بشكل كامل، وذلك في حالات الإصابة ببعض الأمراض، مثل: السرطان، أو في حال تضرر الحلق بصورة بالغة نتيجة للإصابة بعيار ناري مثلًا.

المضاعفات والمشكلات المحتملة

تُعد جراحة استئصال الحنجرة عملية ناجحة خصوصًا فيما يتعلق بعلاج حالات السرطان في مراحله المبكرة، مع ذلك فإن إجراء هذا النوع من العمليات يتطلب تغييرات كبيرة في نمط الحياة، وقد يسبب العديد من المشكلات والمضاعفات، مثل ما يأتي:

  • ضغط نفسي شديد

ويكون ذلك نتيجة لعدم القدرة على التكّيف مع الوضع الجديد، إذ ينبغي على الأشخاص الذين يخضعون لعملية استئصال جراحي للأوتار الصوتية أن يتعلموا كيفية التحدث بشكل مختلف، إضافة إلى حاجة النساء إلى التحدث بصوت غليظ، الأمر الذي قد يشكل تحديًا نفسيًّا كبيرًا بالنسبة للعديد منهن.

  • العدوى

قد تكون هناك مخاطر واحتمالات للإصابة بالعدوى، ويعد ذلك أمر خطير خصوصًا للأشخاص الذين أجريت لهم جراحة الأوتار الصوتية وتم زراعة جهاز صناعي مكانه، إذ يُعد التلوث أحد الأسباب الرئيسة التي تتطلب إزالة الجهاز الصناعي.

ما قبل إجراء العملية

يتم إجراء جراحة استئصال الحنجرة بعد إجراء مجموعة من الفحوصات، مثل: أخذ خزعة من الأنسجة للكشف عن وجود سرطان في المنطقة ومدى انتشاره، كما يجب على المرضى إجراء مجموعة من اختبارات الدم الروتينية التي يتم إجراؤها قبل أية عملية جراحية للتأكد من أنهم يستطيعون خوض العملية بنجاح.

أثناء إجراء العملية

بعد التخدير الكامل يتم إجراء العملية من خلال إجراء شق في الرقبة، ثم إزالة جزء من الحنجرة أو كاملها تبعًا لشدة الحالة.

ما بعد إجراء الجراحة

يجب أن يبقى المريض تحت المراقبة للتأكد من استقرار الحالة، كما يقوم الطبيب بتقديم مجموعة من التعليمات حول طريقة الكلام وتناول الطعام وغيرها من الأنشطة الواجب اتباعها.