إصابة برد وليدية

Neonatal cold injury

محتويات الصفحة

يستصعب الرُّضَّع الصغار وخصوصًا في شهرهم الأول السيطرة على حرارة جسمهم والتي من الممكن أن تنخفض لتصبح دون القيمة الطبيعية في بيئة باردة في فترة الشتاء والتي لا تضر الشخص البالغ.

إن الخُدَّجَ والرُّضَّعَ الذين وُلدوا بوزن منخفض معرضون بشكل خاص للإصابة بانخفاض الحرارة وإصابة البرد الوليدية وذلك على عكس الأشخاص البالغين الذين تتسع الأوعية الدموية لديهم وتزيد من فقدان الحرارة.

درجات خطورة الإصابة بالمرض

تعريف ثلاث درجات خطورة وفقًا لحرارة الجسم:

  • خفيف: حيث تتراوح درجة الحرارة بين 31 - 34 درجة مئوية.
  • متوسط: حيث تتراوح درجة الحرارة بين 28 - 31 درجة مئوية.
  • خطير: حيث تكون درجة الحرارة أقل من 28 درجة مئوية.

أعراض إصابة برد وليدية

يمكن أن تكون الأعراض قليلة وبالتالي قد يكون الأمر مضللًا لمن يعالِج الرضيع لذلك يجب أن يكون مستوى الاشتباه بأن الطفل يعاني من انخفاض الحرارة عاليًا دون ربط ذلك مع مدى خطورة الأعراض التي يعاني منها.

لا تظهر الأعراض السريرية التي يتسم بها انخفاض الحرارة عادةً إلا بعد انخفاض الحرارة تحت 34 درجة مئوية، حيث تكون الأعراض الأولى التي يعاني منها الرضيع عادةً ما يأتي:

  • نعاس مفرط.
  • فقدان الشهية.
  • احمرار ووذمات في كفتي اليدين والقدمين.
  • برودة الرضيع عند اللمس.
  • انخفاض معدل ضربات القلب لديه.
  • تنفس بطيئًا وسطحيًّا ويظهر انقطاع نفس لمدة قصيرة أو طويلة.
  • ضيق نفس.
  • زُراق الجلد والأغشية المخاطية.
  • فقدان وعي عميق.
  • جفاف.
  • حصر بول.
  • صدمة.
  • نبض سريع وضعيف.
  • نزيف.

أسباب وعوامل خطر إصابة برد وليدية

تشمل أسباب الإصابة ما يأتي:

  • تعود الصعوبة لدى الرضع في المحافظة على حرارة جسم سليمة في بيئة باردة إلى أنه يخسر حرارة للبيئة أكثر مما يفعل الشخص البالغ حيث يُفسر هذا الفرق بين الرضع والبالغين بِكَون مساحة جسم الرضيع كبيرة نسبة لحجمه وبأن رد الفعل المسؤول عن تضييق الأوعية الدموية القريبة من الجلد ليس ناضجًا بعد.
  • يملك الوليد أنسجة دهنية أقل تحت الجلد ولذلك يكون العزل الحراري أقل فعالية.
  • ينتج الرضيع حرارة بشكل أقل وذلك لأنه يتحرك بشكل أقل بالإضافه لأنه لا يصاب بالقشعريرة.

مضاعفات إصابة برد وليدية

قد يؤدي الانخفاض بحرارة الجسم لتغييرات في الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم وحتى للموت، وتشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

تشخيص إصابة برد وليدية

يتم التشخيص عن طريق الآتي:

  • فحص جسدي بناءً على الأعراض.
  • فحص دم حيث قد يُظهر فحص الدم:
    • تغيير في عدد كريات الدم البيضاء.
    • انخفاض عدد الصفائح.
    • اضطراب بتخثر الدم.
    • اضطراب في توازن السكر والأملاح في الدم.
    • تضرر وظائف الكلى. 
  • فحص تصويري حيث قد يظهر في تصوير الصدر بالأشعة السينية:

علاج إصابة برد وليدية

يجب قياس حرارة الجسم عند وجود أي شك وفي حال كانت غير سليمة أو عند عدم وجود ميزان حرارة يجب التوجه لمركز طبي قريب، حيث تكون المراكز الطبية في الغالب مجهزة بمقياس حرارة كيميائي يقيس الحرارة حتى بعد انخفاضها تحت 35 درجة مئوية.

يوصى، في كل الحالات التي تكون درجة حرارة الرضيع منخفضة فيها بالتوجه للمستشفى من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، وفي كل الحالات التي تكون فيها حرارة الرضيع أقل من 34 درجة مئوية، يوصى بالتوجه للمستشفى وتلقي العلاج في وحدة العلاج المكثف.

يجب معالجة الرضيع عند إنهاء الفحوصات بواسطة ما يأتي:

  • مضادات حيوية واسعة النطاق.
  • أكسجين أو تنفس اصطناعي.
  • تدفئة الرضع بحاضِنة مغلقة أو تحت سخان علوي.
  • نقل وحدات دم للرضيع.

إن نتائج العلاج في وحدات العلاج المكثف الحديثة جيدة حيث ينجو حوالي 95% من الرضع دون أن يتعرضوا لأضرار على المدى الطويل. 

الوقاية من إصابة برد وليدية

تشمل طرق الوقاية ما يأتي:

  • يجب أن تكون درجة الحرارة الثابتة في غرفة الرضيع حوالي 22 درجة مئوية في ساعات النهار والليل.
  • يجب عدم وضع سرير الطفل في الشتاء قرب حائط خارجي.
  • يجب إلباس الرضيع في فترة الشتاء ملابس دافئة وخفيفة وتغطيته بغطاء دافئ، لكن إذا بدأ الطفل بالتعرُّق فقد يكون السبب تدفئة زائدة عن اللازم ويجب الامتناع عن ذلك.
  • يجب عند الخروج من البيت الاهتمام بتزويده بغطاء للرأس بالإضافة إلى الملابس الدافئة.
  • يجب عدم الامتناع عن إخراج الأطفال في هذا العمر خارج البيت.