جراحة دواعم السن

Periodontal Surgery

تهدف جراحة دواعم السن إلى علاج التهاب دواعم السن (Periodontitis) في الحالات التي لا تستجيب للوسائل غير الجراحية أو الحالات التي يتفاقم بها الالتهاب، حيث يتم تجديد خلايا اللثة التالفة.

مخاطر إجراء الجراحة

يرتبط إجراء جراحة دواعم السن بالعديد من المضاعفات، مثل ما يأتي:

  • العدوى.
  • نزيف.
  • ندوب مكان الشق.
  • هبوط في ضغط الدم.
  • إلحاق الضرر بالأعصاب.
  • التحسس للبرد أو الحرارة في تجويف الفم نتيجة لانكشاف جذر السن. 

ما قبل إجراء الجراحة

يتم القيام بهذه الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي أو التخدير العام، ويجب على المرضى القيام ببعض الفحوصات التصويرية.

يتم إعطاء بعض المضادات الحيوية للمرضى الأكثر عُرضة للإصابة بالتهاب الشغاف (Endocarditis)، كما يُطلب من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تخثر الدم، وإجراء فحص دم لفحص وظائف التخثر لديهم قبل العملية الجراحية.

أثناء إجراء الجراحة

يتم القيام بجراحة دواعم السن في عيادة الأسنان بظروف معقمة، حيث يتلقى المريض حقنة تخدير موضعي لدواعم السن كما هو الحال في كل علاجات الأسنان، ثم يتم إبعاد طبقة دواعم السن قدر الإمكان عن السن، حتى ينكشف للطبيب مصدر الضرر بهذه الطبقات.

بعد ذلك يقوم الجراح بإزالة الجراثيم المتراكمة إضافة إلى الأنسجة الملتهبة التي تحيط بالسن، وفي حال كان هنالك جيوب عميقة أو فقدان لمادة السن قد يقوم الجراح بزرع أنسجة من دواعم السن أو أنسجة عظم في السن، وفي النهاية يتم تقريب دواعم السن مرة أخرى ومن ثم خياطتها. 

ما بعد إجراء الجراحة

لا يوجد حاجة لإبقاء المريض تحت المراقبة بعد انتهاء جراحة دواعم السن، ويجب الامتناع عن الأكل أو الشرب لمدة ساعتين بعد انتهاء الجراحة حتى يزول تأثير المخدر. 

من المتوقع أن يشعر المريض بألم في منطقة الجراحة وخاصة في الأيام الأولى؛ لذلك من الممكن استعمال مسكنات الألم، ويتم إزالة الغرز والضمادة بعد أسبوع في معظم الحالات. 

يجب الحفاظ على نظافة الفم بشكل مكثف ومنتظم، بما في ذلك فرك الأسنان بواسطة فرشاة أسنان ناعمة؛ لمنع تضرر دواعم السن. 

يجب التوجه فورًا لمراجعة الطبيب في حال ظهور بعض الأعراض، مثل: ارتفاع درجة حرارة، والشعور بآلام شديدة، ونزيف أو إفرازات موضعية من الفم.