النخالية المبرقشة

Pityriasis versicolor/Tinea versicolor
محتويات الصفحة

النخالية المبرقشة او السعفة المبرقشة عبارة عن طفح يظهر، عادة، على جلد الصدر، الظهر، الرقبة والذراعين. وقد يظهر، أحيانا، الوجه، كما قد يظهر، في حالات نادرة، في البطن وعلى الأعضاء التناسلية. ما يميز هذا الطفح هو ظهور بقع باللون الأبيض، الوردي - الأحمر، أو البني. قد تكون هذه البقع صغيرة الحجم ومحدودة في منطقة صغيرة من الجلد، أو قد تندمج فتمتد على مساحات واسعة من الجلد. ومن الممكن، في أحيان كثيرة، ملاحظة وجود قشرة خفيفة على وجه هذه البقع. لون الطفح نابع من التأثير المباشر للفطر على اللون الطبيعي الموجود في الجلد، وأيضا بسبب الالتهاب الخفيف المصاحب لمرض النخالية المبرقشة.

إذا لم تتم معالجة الطفح، فإنه قد يستمر أشهر طويلة، وأحيانا قد يختفي الطفح من تلقاء ذاته - بشكل جزئي أو بشكل كامل. وعند التعرض إلى الحر والرطوبة مجددا،  قد يعاود الطفح الظهور، مجددا أيضا. بعد زوال الطفح تبقى، عادة، بقع فاتحة - بيضاء اللون لمدة طويلة. في هذه المرحلة، يكون الطفح غير فعّال، وينبغي الانتظار حتى استعادة الجلد لونه الطبيعي. ومن المهم التشديد على أن هذه الظاهرة، التي تعبر عن اضطراب مؤقت في لون الجلد، ليست لها أية علاقة بالأمراض المزمنة التي تظهر على شكل اضطراب في لون الجلد، مثل البهاق (Vitiligo).

تشخيص النخالية المبرقشة

 من أجل تشخيص النخالية المبرقشة يكفي المظهر المميز لهذا الطفح. في حالة الشك بالأمر، يستعين الطبيب بمسحة (Swab) من أجل تحديد نوعية الطفح بواسطة المجهر، أو بواسطة مصباح خاص ("مصباح وود" - lampWood)، الذي يسبب لمعانا خاصا في الجلد المصاب.

علاج النخالية المبرقشة

علاج النخالية المبرقشة معد للقضاء على الفطر الفعّال ومنع عودة / تكرار الطفح. يمكن تقديم علاج النخالية المبرقشة بواسطة مستحضرات ضد الفطر: شامبو، محلول أو كريم. هنالك من يحتاجون إلى المعالجة بكبسولات يتم تناولها عن طريق الفم. يتم اختيار وتحديد الطريقة العلاجية المناسبة تبعا لمدى انتشار الطفح وبمدى تجاوب المريض واستجابة جسمه للعلاج. أما المرضى الذين لديهم ميل لعودة الطفح وتكرار الإصابة به فينصحون باستخدام علاج وقائي عبارة عن شامبو ضد الفطريات (مرّة كل أسبوعين، عادة).