فُطار ظفري

Onychomycosis

محتويات الصفحة

الفطار الظفري معناه وجود فطر بين الظفر وفراش الظفر (Nail bed) يُسبب التلوث، وهو مشكلة شائعة بين 5% - 8% من تعداد البالغين، والفطريات الظفرية هي كائنات حية مجهرية تعيش في المناطق الرطبة والدافئة، مثل: برك السباحة، والحمّامات.

وفي المرحلة الأولية بعد الإصابة يُمكن رؤية نقطة صفراء أو بيضاء في طرف الظفر، ثم ينشأ بعد ذلك تلوث في هذه النقطة، ويبدأ التلوث في الغالب في أظافر القدمين لكنه قد ينتقل أيضًا إلى أظافر اليدين.

في حالات نادرة فقط يكون الفطار الظفري صعب المعالجة ويحتاج إلى علاج متواصل، ويُوصى باعتماد سبل الوقاية من الفطار كجزء من النهج الحياتي وذلك لمنع الإصابة الأولية به أو تكرار حدوثه.

أعراض فُطار ظفري

قد تدل كل واحدة من التغيرات الآتية في الظفر على الفطار الظفري:

  • ظفر ثخين، أو هش، أو حساس.
  • تشوه شكل الظفر الأصلية.
  • تغير في لون الظفر وتحوله إلى لون عكر أو غامق.
  • انفصال الظفر عن فراش الظفر.

لدى ظهور أحد هذه الأعراض يُفضل التوجه إلى الطبيب بهدف تشخيص إذا كان الأمر فطارًا ظفريًا أو تلوثًا آخر، ومباشرة العلاج في مرحلة مبكرة قدر الإمكان.

أسباب وعوامل خطر فُطار ظفري

يحدث الفطار الظفرثي بسبب انتقال الفطريات إلى أظافر الأقدام عند تواجدها في هذه المناطق الرطبة.

عوامل الخطر

الحالات التي تزيد من احتمال الإصابة بالفطار الظفري هي:

  • التقدم في السن: مع تقدم السن يحصل انخفاض في تدفق الدم إلى الظفر، وتُصبح وتيرة تبدل الأظافر أبطأ، ولذلك يرتفع احتمال الإصابة بالفطار الظفري.
  • الرطوبة المرتفعة في منطقة الظفر: بسبب التعرق الزائد، أو العمل في بيئة رطبة، أو انتعال حذاء رطب، أو جوارب لا تمتص العرق.
  • عيب في الظفر: بسبب إصابة معينة أو تلوث.
  • خلل في قدرة الجسم على حماية الظفر: بسبب السكري، أو مرض يضر بجهاز المناعة.

مضاعفات فُطار ظفري

لا يُعد الفطار الظفري إصابة جمالية فقط، وإنما قد يُؤدي إلى الآتي:

  • شعور غير مريح.
  • حكة وألم.
  • تلوثات موضعية في كف القدم.
  • التهاب عام في الجسم عند مرضى المناعة المنخفضة.

تشخيص فُطار ظفري

يتم التشخيص من خلال أخذ عينة من الظفر المصاب وتحليلها.

علاج فُطار ظفري

يُوجد عدد من العلاجات الممكنة، إذ يتعلق العلاج المناسب بالخلفية الشخصية للمريض وبخطورة الفطار لديه، التفاصيل في الآتي:

1. علاج الحالات البسيطة

في الحالات البسيطة يُمكن معالجة الفطار بواسطة مرهم أو طلاء أظافر يحتوي على مركبات مضادة للفطريات.

طلاء الأظافر الأكثر شيوعًا اليوم هو أمورولفين (Amorolfine) والذي يجب دهنه مرة واحدة في الأسبوع لمدة 6 أشهر - 12 شهرًا، تبعًا لمكان الفطار ودرجة خطورته.

2. علاج الحالات الصعبة

في الحالات الصعبة يُمكن استعمال مرهم يسمى بيتانوزول (bitonazole) وهو ذو فاعلية مضادة للفطريات، كما أنه يُذيب الظفر المصاب، إذا لم يكن العلاج الموضعي مفيدًا، أو في حال إصابة عدة أظافر يُفضل استعمال علاج عن طريق الفم بمساعدة أقراص دوائية.

نسبة نجاح هذا العلاج مرتفعة جدًا لكنه ذو آثار جانبية مختلفة، مثل: الطفح الجلدي، والضرر بالكبد، ولذلك فهو يُعطى بعد تفكير جدي.

3. العلاج الجراحي

في الحالات الحادة والمؤلمة بشكل خاص يُوجد إمكانية للمعالجة بواسطة الجراحة، التي تدمج أيضًا معالجة كيميائية لإذابة الظفر مع استئصاله جراحيًا، ومعالجة فراش الظفر بالمرهم لمنع رجوع الفطر بعد نمو الظفر الجديد في غضون سنة واحدة تقريبًا.

بالإضافة إلى ذلك تتوفر اليوم علاجات بديلة للفُطار، مثل: العلاج بالليزر، والعلاج بمواد طبيعية وغيرها.

الوقاية من فُطار ظفري

من أهم طرق الوقاية ما يأتي:

  • الحرص على تجفيف شامل وأساسي للأظافر بعد الاستحمام.
  • الحرص على تهوية القدمين بأقصى درجة ممكنة بواسطة انتعال أحذية مهواة أو صنادل.
  • الإبقاء على الأظافر قصيرة قدر الإمكان.
  • عدم المشي حفاة الأقدام في الأماكن العامة والرطبة.
  • استعمال جوارب تمتص للعرق وقفازات لليدين.
  • الحرص على غسل اليدين بعد لمس الظفر المصاب.
  • استعمال مستحضرات وقائية يُمكن رشها في داخل الحذاء، أو على القدم لدى الأشخاص المعرَضين لإصابة متكررة بالفطريات.