عملية الحاجز الانفي

Repair of a Deviated Septum (Septoplasty)

هدف العملية:

عادة ما تنبع الحاجة لإجراء جراحة تعديل الحاجز الأنفي (Septoplasty)  او رأب الحاجز الأنفي من عدم اختفاء مشاكل التنفس أو الشخير بمساعدة العلاجات الأخرى.

من الممكن أن يكون انحراف الحاجز الأنفي عيبا خلقياً أو ناتجا عن إصابة ما، مثل كسر الأنف. كذلك، من الممكن أن ينحرف الحاجز إلى جانب واحد بسبب الشيخوخة. هناك عدد قليل جدا من الناس الذين يتمتعون بحاجز أنفي مستقيم تماما.

 

مبنى الأنف:

الحاجز الأنفي (Septum) هو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف (المنخرين – مثنى مِنخـَر)، والذي يفصل بين ممريه أيضا. يدعم الحاجز مبنى الأنف ويوجّه تدفق الهواء فيه.

يتكون الحاجز الأنفي من جزء عظمي خلفي دقيق ومن غضروف في الأمام. ينحرف الحاجز الأنفي عند عدم استقامة الغضروف أو الجزء العظمي. من الممكن أن يؤدي الحاجز الأنفي الملتوي إلى صعوبة في التنفس، كما يمكن أن يسبب الشخير وظاهرة توقف التنفس (Apnea) أثناء النوم.

الاستعداد للعملية:

يقوم الطبيب المعالج، قبل إدخال الشخص لإجراء جراحة تعديل الحاجز الأنفي (Septoplasty)، وبواسطة جهاز دقيق في طرفه مصباح (منظار - Endoscope) بفحص الممرات داخل الأنف، كما يفحص شكل الحاجز الأنفي.

في بعض الحالات، يقوم الطبيب كذلك باستخدام المنظار خلال إجراء جراحة تعديل (رأب) الحاجز الأنفي. يتم تخدير المريض موضعيا، لكن من الممكن استخدام التخدير الكلي خلال الجراحة التي تستمر ما بين 60 و 90 دقيقة، والتي عادة ما يتم إجراؤها في العيادات الخارجية.

سير العملية:

يطلق على جراحة الحاجز الأنفي، اسم "جراحة فصل الطبقة المخاطية للحاجز الأنفي" أو "ترميم الحاجز الأنفي". بالإمكان خلال إجراء الجراحة، القيام بعلاج مشاكل أخرى، مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمنة (Sinusitis)، النزيف، أو حتى علاج توقف التنفس أثناء النوم.

من الممكن كذلك، إجراء جراحة الحاجز الأنفي من أجل السماح بالوصول إلى الزوائد (السليلات) الأنفية وإزالتها.

الحاجز الأنفي والممرات الأنفية مغلفة بطبقة من الأنسجة اللينة، يطلق عليها اسم "الغشاء المخاطي للأنف". من أجل إصلاح الحاجز الأنفي، يدخل الطبيب الجراح عبر المِنْخَرين ويقوم بعمل شق لفصل الغشاء المخاطي عن أنسجة الغضروف والعظام الموجودة تحتها. يقوم الطبيب بقطع أو تقويم انحناء الغضروف، ومن ثم يعيد وضع الغشاء المخاطي على الغضروف والعظام في مكانها.