رأب طبلة الأذن

Tympanoplasty

جراحة رأب طبلة الأذن، والتي تسمى أيضًا بـ"إصلاح طبلة الأذن" (Tympanoplasty)، هي عملية يتم إجراؤها من أجل إصلاح غشاء طبلة الأذن، أو العظام الصغيرة في الأذن الوسطى.

من الممكن أن يحدث ثقب في طبلة الأذن بسبب التلوث المزمن، أو بشكل أقل انتشارا، نتيجة لتعرض طبلة الأذن للإصابة.

هدف العملية:

غشاء طبلة الأذن، هو مبنى ثلاثي الطبقات. طبقاته الداخلية والخارجية مؤلفة من خلايا الإبيثيليوم (الظهارة-Epithelium). أما حدوث الثقوب فيها، فيطرأ نتيجة لعيوب في الطبقة الوسطى، التي تحتوي على ألياف الكولاجين المرنة.

بالعادة، تشفى الثقوب الصغيرة من تلقاء نفسها. ولكن إذا كان الثقب كبيرًا نسبيًّا، أو إذا كان هنالك خلل في تدفق الدم، أو إذا حدث التهاب أثناء عملية الشفاء، فمن الممكن أن تتأخر عملية الإصلاح التلقائية (الذاتية) التي يقوم بها الجسم. من الممكن أن يحدث ثقب في طبلة الأذن أيضًا، نتيجة التعرض لصدمة (رَضْح)، مثل اختراق جسم غريب للأذن، أو تعرض الأذن لضربة، أو حتى لانفجار.

أما الغرض من هذه الجراحة، فهو رأب طبلة الأذن الممزقة (إصلاحها)، وأحيانًا أيضًا عظام الأذن الوسطى (عُظَيْمات السمع)، وهي ثلاث عظمات تطلق عليها أسماء المطرقة، السندان والركاب. أحيانا، قد يتطلب الأمر زرع غشاء لطبلة الأذن. إذا كانت هنالك حاجة لمثل هذا الأمر، يتم أخذ النسيج المُراد زرعه، عادة، من وريد أو من حافظات (غلاف العضلة) في شحمة الأذن. يمكن استخدام مواد صناعية إذا كانت قد أجريت للمريض عمليات جراحية سابقة، أو إذا كان عدد الأنسجة المتاحة للزرع محدوداً.

الاستعداد للعملية:

يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني شامل، يتضمن الفحوص التشخيصية في الأذن، مخطط السمع (Audiogram) وسرد تاريخ فقدان السمع، فضلاً عن أية علامة تدل على الدوار (Vertigo) أو الضعف في عضلات الوجه. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء الفحص المجهري.

كذلك، يتم استخدام تنظير الأذن من أجل فحص قدرة غشاء الطبلة وعظمة المطرقة على الحركة. قد يتم إجراء اختبار الناسور (Fistula test) إذا حدثت حالات من الدوار في الماضي، أو ثقب صغير جدًّا في طبلة الأذن.

تتعلق الاستعدادات التي يتم اتخاذها قبل إجراء عملية رأب طبلة الأذن، بنوع الثقب الموجود في الطبلة، الذي يعاني منه المريض.

لكن لا بد من الانتباه، إلى أنه بالإضافة لكل ما ذكر أعلاه، يتم إجراء اختبارات الدم، البول والسمع، قبل إجراء أي عملية جراحية.