علاج الشخير

Snoring surgery
الشخير

هدف الجراحة:

 الهدف من وراء علاج الشخير هو تحسين أو الحد من الآثار الطبية والاجتماعية الناتجة عن الشخير. هنالك من يتطرق للشخير أثناء النوم على أنه مشكلة جمالية فقط كما أنها غير مشمولة على أنها ظاهرة بحد ذاتها. لكن من شأن الشخير حتى إن كان ظاهرة لوحده أن يشير إلى مشاكل صحية مهمة.   

ما هو الشخير؟

الشخير هو استنشاق الهواء بشكل مزعج. هذا الإزعاج ناجم عن اهتزاز الأنسجة بالمسالك التنفسية العلوية عقب ارتفاع القوة المضادة داخل المسالك التنفسية العلوية وتدفق الهواء بشكل يلزم بذل الجهد. هذه الاهتزازات تحدث في البلعوم بما في ذلك، الحنك واللسان. قد يشكل الشخير جزءاً من اضطراب تنفسي، يشمل أيضا احتباس الأنفاس المتقطع. ولكن مع هذا من الممكن أن يكون الشخير كظاهرة لوحده متعلق بجهد تنفسي كبير مما يؤدي لحدوث اضطرابات في النوم، كما أنه يؤدي الى إلقاء العبء على جهاز الأوعية الدموية والقلب. في هذه الحالات حتى وإن لم يكن هنالك احتباس للتنفس أثناء النوم من الممكن أن يعانوا المرضى من انخفاض جودة النوم، التعب في ساعات الصباح والنعاس طوال ساعات اليوم.     

هدف الجراحة بناءا على ما ذكر هو الحد من القوة المضادة داخل الشعب الهوائية العلوية لتدفق الهواء وعن طريق هذا يتم وقف الشخير وتحسين جودة النوم. ومن الممكن الحصول على ذلك، من خلال توسيع الشعب الهوائية العلوية وإزالة الأنسجة المهتزة. 

أنواع جراحة علاج الشخير:

سد الأنف يسبب الشخير لدى الأطفال ولدى البالغين بشكل عام كما أنه يسبب تدهور المشكلة التنفسية الموجودة لدى المريض. في حال كان هنالك انسداد في الأنف يجب أولا علاج هذه المشكلة. جراحات الأنف تشمل تصحيح منصف الأنف، إزالة المحارة (Concha) الأنفية السفلية، وإزالة السلائل وإصلاح التشوهات في الأنف. لكن لدى البالغين يتطلب الأمر علاجاً إضافياً من أجل إتاحة التنفس بشكل سليم أثناء النوم.

الجراحة المنتشرة نسبيا لعلاج الشخير هي جراحة الحنك والبلعوم والتي تسمى (Uvulopalatopharyngoplasty). في هذه العملية الجراحية، يتم إستئصال اللوزتين، كما أنه يتم تقصير الحنك وخياطة الأغشية المخاطية وإزالة الأنسجة المهتزة وزيادة حجم تجويف البلعوم. في حال تم القيام بالجراحة على أفضل وجه والمريض الذي أجريت له الجراحة مناسب فمن المتوقع أن تكون نسبة نجاح الجراحة عالية. هنالك تقنيات أخرى لإجراء الجراحة عن طريق الليزر أو الموجات الصوتية. لكن العلاج بواسطة الليزر فشل فشلا ذريعا لأنه تسبب بتصغير تجويف البلعوم كما أنه لا يوجد إثبات على نجاعة العلاج بواسطة الموجات الصوتية أكثر من الليزر. 

الجراحات الأخرى تشمل تقصير لسان المزمار (epiglottis)، أو تغيير وضعية اللسان بحيث يصبح أمامياً أكثر، عن طريق جراحة الفك أو تصغير اللسان. حتى الآن لا توجد تقنيات لتصغير اللسان التي من الممكن الاعتماد عليها أو التي أثبتت جدارتها. بعكس الاعتقادات السائدة فإن اللهاة (uvula) لا تسبب الشخير وإزالة اللهاة لا يعتبر علاجاً للنخير.

مخاطر الجراحة:

* ألم شديد بعد الجراحة، لمدة 3 أيام ومن الممكن أن يستمر لأسبوع وحتى أكثر من ذلك. هذا النوع من المضاعفات شائع أكثر من بعد الجراحة بواسطة الليزر بأسلوب (LAUP)، أكثر من الجراحة التي تتم بواسطة الموجات الصوتية. 

*  التسبب أو تفاقم انقطاع النفس أثناء النوم (Sleep apnea). من المعروف بأن الجراحة بواسطة الليزر بطريقة (LAUP) يؤدي لحدوث لانقطاع النفس أثناء النوم، لدى الأشخاص الذين خضعوا للعملية الجراحية وكانوا يعانون من شخير طفيف.

* إلحاق الضرر بعمل الحنك، ففي هذا الحال يخرج الغذاء من الفم، أو يتدفق عبر الأنف أثناء البلع أو الضر برنين (Resonance) الكلام الذي يصبح أنفيا.  

* تكرر النخير. كما هو الحال في الجراحة، فإن اختيار المريض المناسب والقيام بالجراحة على أكمل وجه من شأنها أن تزيد من احتمالات نجاح الجراحة ولتقليل نسبة المضاعفات.