ضغط العين

Tonometry (Intraocular Pressure Testing)
محتويات الصفحة
فحص ضغط العين

فحص قياس الضغط داخل العين (Intraocular Pressure)، الهدف منه هو قياس الضغط داخل مقلة العين، من أجل استبعاد الأمراض أو الحالات لتي يصاحبها ارتفاع في الضغط داخل العين، والتي تؤدي الى ضرر دائم لعصب الرؤية، حتى الإصابة بالعمى.

المرض التقليدي الذي يصاحبه إرتفاع حاد أو مزمن في الضغط داخل العين هو الزرق (glaucoma). قد يحدث ارتفاع ضغط العين بسبب تراكم سائل الدموع، والذي لا يتم التخلص منه من العين، كما يجب.

جهاز فحص ضغط العين يقيس الضغط بشكل غير مباشر، بواسطة قياس مقاومة القرنية للضغط الخارجي. هنالك العديد من الأجهزة التي تستخدم لقياس الضغط داخل العين، ولكن الطرق الأكثر انتشاراً هي بواسطة استعمال مجهر القرنية (slit lamp) عند طبيب العيون، أو بواسطة مقياس ألكتروني.

الفئة المعرضه للخطر

يجب الامتناع عن شرب الكحول لمدة 12 ساعة قبل القيام بفحص الضغط داخل العين. بالإضافة الى ذلك، يستحسن عدم شرب أكثر من كأسي ماء خلال الساعات الـ 4 التي تسبق إجراء الفحص، وذلك من اجل الحصول على نتائج أكثر دقة.

أمراض ذات صلة

الزرق، أورام داخل العين.

متى يجب الخضوع للفحص؟

يجب إجراء الفحص عند الاشتباه بحصول ارتفاعِ حاد أو مزمن في الضغط داخل العين، مثلاُ بسبب آلام في مقلة العين، عين حمراء، دمعان، ضرر في مجال الرؤية وغيرها.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم طبيب العيون، اليوم, بإجراء فحص الضغط داخل العين بشكل دوري ابتداء من سن معين (حوالي سن الـ 40 عاما)، وذلك من أجل تشخيص حالات إرتفاع الضغط، قبل أن تتسبب بحدوث أعراض وأضرار دائمة في عصب الرؤية.

لدى الأشخاص الذين، طبقا لتاريخهم الطبي, قد عانى أحد أقاربهم من مرض الزرق, ينبغي القيام بمراقبة وفحص الضغط داخل العين في سن أصغر (30 عاما، وحتى قبل ذلك).

يتم فحص الضغط داخل العين لدى مرضى الزرق الذين تم تشخيصهم كل بضعة أسابيع – أشهر. من أجل التحقق من نجاعة العلاج يجب إزالة العدسات اللاصقة أو النظارات قبل الفحص.

عندما يدخل المريض إلى غرفة الفحص, يقطر الطبيب بضع قطرات داخل عينيه من أجل تخدير القرنية بشكل موضعي, قبل  10 دقائق من إجراء الفحص نفسه. تسبب هذه القطرات تشوشاً مؤقتاً في الرؤية.

طريقة أجراء الفحص

يشكل فحص الضغط داخل العين بواسطة مجهر القرنية الطريقة الأكثر شيوعاً للقياس لدى طبيب العيون. يجلس المريض على كرسي الفحص مقابل جهاز المجهر. يقوم الطبيب بتقطير قطرات في عيني المريض تلون القرنية بلون مشع، كي يسهل عليه رؤية القرنية أثناء الفحص (أحياناً يتم الامر بواسطة تقريب قطعة من الورق تحتوي على لون الفلورسين إلى قرنية العين).

لا ينبغي ان تسبب هذه العملية شعوراً بالألم أو عدم الإرتياح (وذلك لأنه يتم تخدير المنطقة بشكل موضعي).

في المرحلة التالية، يُطلب من المريض أن يضع ذقنه فوق سطح خاص موجود على ارتفاع ملائم لمجهر القرنية، وأن ينظر الى الأمام بعين واحدة, الى داخل المجهر. يجلس الطبيب في الجانب المقابل، ويقوم بتسليط الضوء على العين بواسطة حزمة مركزة من الضوء تؤدي إلى إنبهار العين.

لاحقا، يضع الطبيب إبرة جهاز القياس (Tonometer - جهاز لقياس الضغط داخل العين) بلطف على القرنية التي يتم فحصها وينظر إلى الضغط الذي تم قياسه في الجهاز. عند نهاية قياس الضغط، يكرر الطبيب نفس الخطوات في العين الثانية. يستغرق الفحص مدة 10 دقائق.

كيف يجب الإستعداد للفحص؟

يجب إزالة العدسات اللاصقة أو النظارات قبل فحص قياس الضغط داخل العين.

عندما يدخل المريض إلى غرفة الفحص, يقطر الطبيب بضع قطرات داخل عينيه من أجل تخدير القرنية بشكل موضعي, قبل 10 دقائق من إجراء الفحص نفسه. تسبب هذه القطرات تشوشاً مؤقتاً في الرؤية.

بعد الفحص

بما أن قطرات العينين قد تسبب تشويش رؤية المريض، فمن المستحسن الحضور إلى الفحص مع مرافق، كما ينبغي عدم قيادة السيارة لمدة عدة ساعات بعد نهاية الفحص، حتى ينتهي تأثيره. هنالك خطر ضئيل لخدش القرنية بواسطة إبرة القياس، أو تلوث القرنية والتهابها أيضاً.

تحليل النتائج

يقوم الطبيب بقياس الضغط داخل العين بشكل فوري, لذلك تُعطى النتائج للمريض، مباشرة.

الضغط السليم داخل العين يتراوح ما بين 10 - 20 ملم زئبق.

الضغط المرتفٍع داخل العين هو أكثر من 21 ملم زئبق، وهذا يدل على احتمالات مرتفعة جدا لأن يكون المريض مصاباً بمرض الزرق أو أنه سوف يصاب به.

 قد ينجم الضغط العالي داخل العين, بنسب منخفضة جداً, عن أورام سرطانية في مقلة العين.