عملية شد الجفون

Blepharoplasty
عملية شد الجفون

تهدف عملية شد الجفون إلى علاج تدلي الجفون ما يعمل على التخلص من مشكلات الرؤية، وتحسين المظهر الخارجي للعينين، كما تستخدم لإزالة الجلد الزائد المترهل الذي يحيط بالعين، والذي يزداد عادةً مع التقدم في العمر إذ لا تعود العضلات التي من شأنها أن تدعم الجفون قادرة على ذلك لأنها تضعف مع مرور الزمن.

نتيجة لضعف العضلات فمن المتوقع أن تتراكم الدهون فوق وتحت الجفون، مما يسبب طمس الحاجبين، تدلي الجفون والتسبب بتكون الجيوب تحت العيون ومن الممكن لهذه الجراحة أن تحد أو أن تزيل بشكل كلي مشاكل مجال الرؤية الناجمة عن تدلي الجفون.

دواعي إجراء هذه الجراحة

من الممكن النظر بأمر إجراء عملية شد الجفون في حال كان المريض يعاني من:

  • تورم الجفون العلوية أو تكون ما يشبه الجيوب.
  • فائض الجلد في الجفون العلوية الذي يقوم بالحد من مجال الرؤية.
  • ترهل الجفون السفلية، والذي يسبب انكشاف بياض العين المتواجد أسفل القزحية (الجزء الملون من العين).
  • جيوب تحت العيون.

مضاعفات عملشة شد الجفون

يرتبط رأب الجفن بمجموعة من المضاعفات، مثل ما يأتي:

  • الإصابة بالعدوى.
  • ندوب في مكان الجراحة.
  • الإصابة بمتلازمة العين الجافة.
  • تكون ورم دموي في عصب الرؤية (Hematoma Of Optic Nerve).

ما قبل إجراء العملية

قبل تحديد موعد الخضوع للجراحة على المريض الاجتماع بطبيب تجميلي من أجل البت بما يخص نجاعة الجراحة في حالته. هذا اللقاء يشمل على الأغلب:

1. التاريخ الطبي للمريض

قد يقوم طبيب العيون بسؤال المريض قبل القيام بالجراحة عن الأمراض التي أصيب بها المريض في الماضي والحاضر كالزرق (Glaucoma)، أو حساسية في منطقة العيون، ومشاكل أخرى في العيون.

على المريض إعلام الطبيب في حال كان يعاني من أمراض الغدة الدرقية، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات العيون أو إذا كان يعاني من السكري.

كما من المتوقع أن يسأل الطبيب قبل القيام بالجراحة عن الأدوية التي يتناولها المريض بشكل مزمن، بما فيها الأدوية التي ليست بحاجة لوصفة طبية وحتى المكملات الغذائية والأعشاب كالجنكة (Ginkgo)، الجينسنغ (Ginseng) أو الثوم و الزنجبيل التي من شأنها أن تضاعف احتمالات حدوث النزيف.

2. الفحص الجسدي

سوف يقوم الطبيب الجراح بفحص جسدي شامل، الذي يشمل فحص الرؤية والقدرة على إنتاج الدموع. كما أنه سيستعمل جهازاً خاصاً لقياس أجزاء من جفنك.   

3. التصوير

قبل القيام بالجراحة سيقوم الطبيب بتصوير الجفون من العديد من الزوايا والوضعيات. تساهم هذه الصور في تخطيط مجرى الجراحة وتساعد على تقييم التأثيرات بعيدة الأمد لهذه الجراحة.

كما يجب تجنب شرب الكحول قبل الجراحة، كما يجب التوقف عن تناول أية أدوية تمنع تخثر الدم، مثل: الأسبرين (Aspirin) وحتى الإيبوبروفين (Ibuprofen)، والأدوية المضادة للالتهابات الغير ستيروئيدية، والإضافات الغذائية النباتية المعروفة بقدرتها على التسبب بالنزيف.

يوصى بالتوقف عن تناول هذه الأدوية قبل أسبوعين من إجراء الجراحة. يمكن الرجوع إلى استخدام هذه الأدوية بعد استشارة الطبيب.  

أثناء إجراء العملية

في ما يلي خطوات إجراء عملية قص الجف

  1. في حال كان المريض يخضع لجراحة الجفون العلوية والسفلية في آن واحد، سوف يقوم الجراح بجراحة الجفن العلوي أولًا.
  2. يقوم الطبيب الجراح بإحداث شق على طول التجعيد الطبيعي للجفن العلوي. ومن بعد ذلك يقوم بإزالة الجلد الزائد والقليل من الأنسجة العضلية والدهنية التي تتواجد تحت الجلد.
  3. يتم إغلاق هذا الشق بواسطة خياطة رقيقة لا تخلف تقريبا أي ندب.
  4. في بعض الأحيان من أجل إغلاق الشق يتم الاستعانة بحزمة خاصة أو غراء جراحي للجلد. الشق الذي يتم إحداثه في الجفون السفلية يتم إحداثه مباشرة تحت الرموش، في منطقة التجعيد الطبيعية للعين أو داخل الجفن السفلي تمامًا.
  5. سيقوم الطبيب بإزالة النسيج الدهني الفائض والعضلات والجلد الزائد. موضع الخياطة إما يكون من جهته الداخلية للجفن أو من تحت الرموش، بحسب موقع الشق.
  6. في حال كان الجفن مترهلًا بمحاذاة البؤبؤ سيتم إجراء عملية جراحية أخرى بالإضافة لجراحة الجفون لعلاج هذه المشكلة والتي تدعى تدلي الجفون (Ptosis).

يمكن إجراء جراحة الجفون في آن واحد مع عملية جراحية أخرى، مثل رفع الحاجبين أو شد الوجه. في حال كان المريض قد أجرى الجراحة فقط من أجل تحسين مظهره الخارجي، فمن المتوقع أن لا يقوم التأمين الصحي بتغطية تكاليف العملية الجراحية.

ما بعد إجراء العملية

تستغرق جراحة الجفون أقل من ساعتين عادةً، يتعلق هذا الأمر بموقع وكمية الأنسجة الزائدة التي يجب إزالتها. بعد ذلك يمكن للمريض أن يصحو في غرفة الإنعاش. وفي وقت لاحق من هذا اليوم يمكن للمريض استرداد عافيته والعودة لإستكمال عملية التماثل للشفاء في بيته.

بشكل عام يتم إجراء هذا النوع من الجراحة في العيادات الخارجية مما يتطلب نوم المريض فيها ليوم، كما يتم إجراء هذه الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي. سوف يقوم الطبيب الجراح بحقن جفون المريض بمادة مخدرة، كما يتم تزويد المريض بأدوية من خلال الوريد من أجل تهدئته. هذه الأدوية سوف تسبب فقدان الوعي بشكل طفيف، لكن سيبقى المريض مستيقظاً ولن ينام جراء هذه المواد.   

كما يجب أن يبقى المريض تحت المراقبة لفترة من الوقت للتأكد من استقرار الحالة، كما يتم وصف بعض المسكنات للتخفيف من الألم الحاصل.

على المريض الامتناع قدر الإمكان عن تعريض جلده لأشعة الشمس لمدة أسبوع قبل موعد الجراحة وبعد الجراحة لمدة 3 أشهر. 

بعد الخضوع للجراحة سوف يستلم المريض قطرات للعيون من أجل حماية العيون من الجفاف.

يمكن استعمال كمادات الثلج أو الكمادات الباردة من أجل الحد من تورم الجفون وفي حال تم إغلاق الشق عن طريق الغرز يجب إزالتها خلال 3-4 أيام.

نصائح لما بعد الجراحة

في حال لم يتلقَ المريض أي تعليمات من الطبيب الجراح، عليه الالتزام بوسائل الحذر التالية لمدة أسبوع بعد القيام بالجراحة: 

  • لا يجوز رفع أوزان تزيد عن 9 كغم.
  • الامتناع عن السباحة 
  • الامتناع عن النشاط المفرط به، مثل القيام بالتمارين الرياضية الهوائية أو الركض.
  • على المريض الالتزام برفع رأسه الى مستوى أعلى من ارتفاع صدره أثناء النوم.
  • التقييد بتعليمات الطبيب بما يخص تنظيف العيون  واستعمال قطرات العيون.
  • على المريض التوجه فورا لتلقي العلاج في حال شعر بضيق في التنفس، أو آلام في الصدر، عدم انتظام نبضات القلب، آلام غير اعتيادية، النزيف أو مشاكل الرؤية.  

نتائج الجراحة

قد تستغرق فترة اختفاء الندوب في موقع الجراحة مدة 6 أشهر وحتى أكثر. كما على المريض أن يحافظ على جلد الجفون الرقيق من التعرض لأشعة الشمس خلال هذه الفترة الزمنية.

معظم الأشخاص الذين أجروا هذه الجراحة خرجوا راضين عن نتائج الجراحة النهائية بحيث زاد هذا الشيء من ثقتهم بنفسهم نتيجة المظهر الشاب والحيوي الذي حصلوا عليه نتيجة هذه الجراحة.

معظم الأشخاص الذين خضعوا لهذه الجراحة بقيت نتائجها كما هي ولم تتغير طوال حياتهم، ولكن هنالك بعض المرضى الذين من المتوقع أن تعود وتتدلى جفونهم مرة أخرى.