الورم الحبيبي

Granuloma

محتويات الصفحة

يعد الورم الحبيبي أحد أنواع الالتهاب الذي ينتج عن تجمع خلايا البلاعم الشبيهة بالظهارة (Epithelioid macrophage) أو الخلايا متعددة النوى.

تتراكم هذه الخلايا في النسيج بعد رد فعل مناعي خلوي أو حساسية زائدة لبعض المواد الغريبة، ما يسبب إفراز الخلايا التائية والتي تعد أحد مكونات الجهاز المناعي بعض البروتينات التي تسبب انتقال خلايا البلاعم إلى النسيج وتحويلها إلى بلاعم شبيهة بالظهارة.

عادةً ما يكون الورم الحبيبي نتيجة لردة فعل التهابية بعد الإصابة جرثومة السل، وعادةً ما يمكن أن يظهر في معظم الأعضاء، لكنه يكون أكثر شيوعًا في الرئتين والعقد اللمفية (Lymph node) والكبد والجلد.

أعراض الورم الحبيبي

يعاني الأشخاص المصابون بالورم الحبيبي من عدوى بكتيرية أو فطرية بشكل متكرر، ومن الأعراض الشائعة لهذا المرض ما يأتي:

  • ألم في الصدر عند الشهيق والزفير.
  • الحمى.
  • تورم في العقد الليمفاوية.
  • سيلان مستمر في الأنف.
  • تورم واحمرار في الفم.
  • تهيج الجلد.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.

أسباب وعوامل خطر الورم الحبيبي

لا يوجد سبب واضح للإصابة بالورم الحبيبي، ولكنه يعود في الغالب إلى حدوث طفرات جينية تسبب خلل في عمل الجهاز المناعي في الجسم، ومن المهم معرفة أن مثل هذا الورم يكون أكثر انتشارًا عند الذكور.

مضاعفات الورم الحبيبي

تعتمد المضاعفات التي قد تحدث على مكان العدوى وشدتها، كما تعتمد على مكان الإصابة.

تشخيص الورم الحبيبي

يقوم الطبيب بمعرفة التاريخ الطبي والوراثي للمريض ثم إجراء فحص بدني، وقد يكون هناك حاجة إلى إجراء بعض الفحوصات كما يأتي:

  • اختبار وظائف العدلة: يتم إجراء هذا الفحص لمعرفة مدى جودة عمل العدلات وهي أحد أنواع خلايا الدم البيضاء.
  • اختبار الجينات: يتم من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود أية طفرات جينية مسببة لهذا الورم.
  • فحوصات ما قبل الولادة: يتم إجراء هذا الفحص قبل الولادة في حال إصابة أحد الأبناء بالورم الحبيبي من قبل.

علاج الورم الحبيبي

يهدف علاج الورم الحبيبي إلى المساعدة على تجنب العدوى، حيث يشمل ما يأتي:

  • المضادات الحيوية

يتم وصف مجموعة من المضادات الحيوية، مثل: التريميثوبريم والسلفاميثوكسازول، ومضادات الفطريات، مثل: إيتراكونازول بشكل مستمر لمنع حدوث العدوى.

  • إنترفيرون غاما (Interferon-gamma)

يكون هناك حاجة إلى الحقن بإنترفيرون غاما بشكل دوري، ما يساعد على تعزيز عمل الجهاز المناعي لمحاربة الالتهابات.

  • زراعة الخلايا الجذعية

في بعض الحالات يمكن أن يكون زراعة الخلايا الجذعية أحد طرق علاج الورم الحبيبي، ويعتمد إجراءه على عدد من العوامل مثل التشخيص وتوافر المتبرعين.

الوقاية من الورم الحبيبي

لا يوجد طرق واضحة يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالورم الحبيبي، ويرجع ذلك إلى عدم وجود أسباب واضحة.