حمض اللاكتيك

Lactic acid

محتويات الصفحة

في هذا الاختبار يتم فحص مستوى حمض اللاكتيك (Lactic acid) أو حمض اللبن في الدم، والذي يتم إنتاجه بالأساس في خلايا العضلات وخلايا الدم الحمراء، وحمض اللبن هو ناتج عن عمليات الأيض لسكر الغلوكوز (Glucose)، وفي الوضع الطبيعي يتم تفكيك الكمية الصغيرة من هذا الحمض التي تنتج من هذه العمليات في الكبد.

يزداد إنتاج حمض اللاكتيك عندما يكون هناك تسريع لعملية أيض الغلوكوز كما يحصل عند بذل جهد بدني شديد، أو عند انخفاض أكسدة الدم التي بعدها تصبح عملية الأيض غير مؤكسدة أي لاهوائية (Anaerobic).

من ناحية أخرى وعندما لا يعمل الكبد كما يجب قد يرتفع مستوى حمض اللاكتيك في الدم، وقد يؤدي ارتفاع مستوى حمض اللاكتيك إلى حمضية الدم، وإلحاق الضرر بالعديد من الأعضاء لدرجة انهيار أجهزة الجسم.

لدى المرضى الذين يكون وضعهم الصحي صعبًا للغاية كالمرضى الذين يرقدون في وحدة العناية المركزة هنالك صلة بين مستوى حمض اللاكتيك في الدم وبين احتمال تماثلهم للشفاء.

كما أن بعض الأدوية المعينة هي أحد الأسباب المهمة لزيادة مستويات حمض اللاكتيك، كما يشتبه الأطباء عادةً بوجود مستويات مرتفعة من حمض اللاكتيك في بعض الحالات التي نذكر أبرزها:

  • اختبار الحموضة: عندما يدل اختبار الحموضة على أن الدم حمضي.
  • الفرق الأنيوني: عندما تكون فجوة الصواعد أو الفرق الأنيوني (Anion gap) كبير.
  • الكيتونات: عندما لا يكون أي دليل على وجود الكيتونات (Ketones) في الدم.

طريقة أجراء الفحص

سيؤخذ عينة دم من الوريد أو الشريان، وأخذ عينة من الوريد قد يستغرق هذا عادة أقل من خمس دقائق، ولكن يجب التأكد من عدم شد قبضة اليد أثناء الاختبار؛ لأن هذا يمكن أن يرفع مستويات حمض اللاكتيك بشكل مؤقت.

في حال أخذ عينة من الشريان تؤخذ العينة عادة من شريان داخل الرسغ، قد يشعر المريض بألم حاد عند إدخال الإبرة في الشريان، بعد أخذ العينة سيقوم الفني بوضع ضمادة على موقع إدخال الإبرة، بعد هذا الإجراء يجب الضغط بقوة على الموقع لمدة 5 - 10 دقائق أو حتى لفترة أطول في حال كنت تتناول دواء مضاد لتخثر الدم.

تجدر الإشارة أنه قد تم إعلامك بعدم ممارسة الرياضة لعدة ساعات قبل الاختبار، حيث أنه من الممكن أن تسبب التمرينات زيادة مؤقتة في مستويات حمض اللاكتيك.

تحليل النتائج

مستويات الطبيعية لحمض اللاكتيك هي في النطاق الآتي: 4.5 - 19.8 ملليغرام / ديسيلتر 

المستويات المرتفعة

تشير المستويات المرتفعة للفحص إلى الآتي:

  • صدمة (Shock).
  • عدوى حادة.
  • نزيف أو فقدان السوائل.
  • فشل عضلة القلب.
  • استجابة حساسية جهازية (Systemic allergic reaction).
  • إصابة شديدة.
  • السرطان النقيلي (Metastatic cancer).
  • فشل الكبد (Liver failure).
  • التسمم بالساليسيلات (Salicylates Toxicity).
  • بعض الأدوية.
  • اضطراب خلقي في عمليات الأيض (Congenital disorder of metabolism).