الخلايا التائية

T supressor

محتويات الصفحة

في اختبار الخلايا التائية (T-cells) يتم عدّ خلايا التائية الكابحة (المثبطة) في الدم، ومن ثم احتساب نسبتها من مجمل اللمفاويات.

الخلايا التائية الكابحة (خلايا CD8) هي خلايا دم بيضاء من نوع اللمفاويات، وهي تلعب دورًا حاسمًا في حماية الجسم من الفيروسات والخلايا السرطانية. بإمكان هذه الخلايا أن تسبب الضرر للخلايا التي تحتوي على الفيروسات، وهكذا تؤدي لإنقراض الفيروسات، كما أنها قادرة على "إيذاء" الخلايا السرطانية.

ليس هناك مرض "قـُصور مناعي" يمكن ربطه بنقص هذه الخلايا بشكل عيني، لكن بالإمكان عند الإصابة ببعض أنواع الأمراض أن نلاحظ تغييرات معينة على المستويات الطبيعية (تعداد) لخلايا التائية الكابحة.  

الفئة المعرضه للخطر

هناك عدد قليل جدًا من المخاطر المرتبطة بتعداد الخلايا التائية ومع ذلك، غالبًا ما يخضع الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة لهذا الاختبار. قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من بقية الأفراد.

تشمل المخاطر المحتملة الأخرى لاختبار الخلايا التائية ما يلي:

  • جروح متعددة الوخز إذا واجه الفني مشكلة في العثور على الوريد.
  • نزيف شديد.
  • الدوار أو الإغماء.
  • تجمع الدم تحت الجلد.
  • عدوى في موقع وخز الإبر.

طريقة أجراء الفحص

العينة المطلوبة لهذا الفحص عينة دم تؤخذ من الذراع وتحفظ في درجة حرارة الغرفة.

قبل إجراء الاختبار، يجب التأكد من إخبار الطبيب المختص بجميع الأدوية التي تتناولها. حيث يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على عدد الخلايا التائية، مما سيغير نتائج اختبارك.

الاستعداد للفحص

لا يجود استعدادات خاصة قبل القيام بالفحص ولا يشترط الصيام لهذا الاختبار.

تحذيرات

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

تشمل الأدوية التي قد تؤثر على عدد الخلايا التائية ما الآتي:

  • أدوية العلاج الكيميائي.
  • علاج إشعاعي.
  • الستيرويدات القشرية.
  • الأدوية المثبطة للمناعة، مثل الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع.

نتائج الفحص

لدى الرجال

تعداد الخلايا التائية الطبيعي عند الرجال: 170 - 880 خلية لكل مليمتر مكعّب.

لدى النساء

تعداد الخلايا التائية الطبيعي عندالنساء: 170 - 880 خلية لكل مليمتر مكعّب.
 

تحليل النتائج

في حال كانت نتائج الفحص أقل من المستويات الطبيعية فقد يكون السبب أحد الآتي:

  • الالتهابات الفيروسية مثل الإنفلونزا.
  • شيخوخة.
  • اضطرابات نقص المناعة.
  • التعرض للإشعاع.
  • فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
  • السرطانات التي تصيب الدم أو الغدد الليمفاوية.
  • نقص الخلايا التائية الخلقي وهو بعض الحالات النادرة.

في حال كانت نتائج الفحص أعلى من المستويات الطبيعية فقد يكون السبب أحد الآتي:

  • ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد نوع من السرطان يصيب خلايا الدم البيضاء.
  • المايلوما المتعددة (Multiple myeloma)، وهو نوع من السرطان يؤثر على خلايا البلازما في نخاع العظام.
  • الاضطرابات الوراثية، مثل متلازمة التكاثر اللمفاوي المناعي الذاتي.
  • أمراض فيروسية معيّنة.