خزعة الكلية

Kidney Biopsy

تُعد خزعة الكلية أحد الإجراءات الجراحية التي يتم عملها لعدة أهداف، مثل ما يأتي:

  • تشخيص مشكلات الكلى التي لا يمكن تشخيصها بطرق أخرى.
  • المساعدة في وضع خطة علاجية بناءً على الحالة الصحية للكلى.
  • تقييم مدى فعالية بعض أدوية الكلى التي يتم تناولها.
  • فحص ما إذا كانت الكلية التي تم زرعها تعمل كما يجب.

من المهم معرفة أنه لا يتم إجراء خزعة كلوية في حال الشك بوجود ورم سرطاني في الكلى (Renal Cell Carcinoma)، وذلك منعًا لانتشار الخلايا السرطانية.

ما قبل إجراء خزعة الكلى

يجب على المريض إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب التي يتناولها، حيث سيطلب منه الطبيب التوقف عنها قبل موعد العملية بوقت محدد، كما يتم إجراء فحص للدم والبول للتأكد من عدم وجود التهابات أو أمراض تزيد من خطورة الإجراء.

خطوات إجراء خزعة الكلى

يتم إجراء خزعة الكلى باتباع عدة خطوات، كما يأتي:

  1. تحديد مكان إدخال الإبرة بشكل دقيق باستخدام أحد التقنيات، ثم تنظيف الجلد ووضع المخدر الموضعي.
  2. إدخال إبرة طويلة من منطقة الظهر إلى الكلى، حيث يتم أخذ عينة من نسيج الكلية وإرسالها للمختبر للفحص. 

ما بعد إجراء خزعة الكلى

يتم إجراء بعض الفحوصات للتأكد من استقرار الحالة، ويوصى بعدها بأخذ قسط كافي من الراحة، كما يتم إعطاء المريض مسكنات للتخفيف من الألم.

مخاطر خزعة الكلية

قد ترتبط خزعة الكلى بالعديد من المخاطر التي تعد نادرة الحدوث في معظم الأحيان، مثل ما يأتي:

  •  نزيف عضلي مؤلم.
  • نزيف داخل الكلية.
  •  عدوى منطقة أخذ الخزعة.
  •  استرواح الصدر (pneumothorax).
  • تضرر الأوعية الدموية الكبيرة.