مرض النقرس: تعرف عليه بالصور

ما هو النقرس؟

ما هو النقرس؟

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الناجم عن تراكم بلورات حمض اليوريك (Uric acid) في المفاصل الذي يتم انتاجه في الجسم كجزء من عملية تحليل البيورين (Purine)، وهي مادة موجودة بشكل طبيعي في الجسم وفي أنواع معينة من الأغذية، تراكم حمض اليوريك في المفاصل يمكن أن يسبب النقرس والتهاب المفاصل المؤلم وحصى الكلى.

أعراض النقرس

أعراض النقرس

تتميز نوبات النقرس بأنها حادة وفجائية تتبعها حرارة وتورم وتلون مائل إلى الأحمر، المفصل الصغير في قاعدة إصبع القدم الكبير هو الموقع الأكثر شيوعًا للنوبات.

تشمل المفاصل الأخرى التي يمكن أن تتأثر الكاحلين، الركبتين، الرسغين، الأصابع والمرفقين، لدى بعض الأشخاص يكون الألم حادًا وقويًا لدرجة أن لمس أخمص القدمين لأي شيء يؤدي إلى ألم شديد. 

الفئات المعرضة للإصابة بالنقرس

الفئات المعرضة للإصابة بالنقرس

النقرس أكثر شيوعًا لدى الرجال من النساء وتزداد احتمالات الإصابة بالنقرس مع التقدم في السن، إذ تصل إلى ذروتها في سن 75 عامًا، وبالنسبة للنساء تحدث نوبات النقرس عادةً بعد انقطاع الطمث.

تشخيص النقرس

تشخيص النقرس

يتم عادةً تشخيص النقرس من خلال تقارير المريض حول التعرض المتكرر للنوبات من التهاب المفاصل المؤلم، وخاصةً في قاعدة أصابع القدم أو في الكاحلين والركبتين، الاختبار الأكثر موثوقية لتشخيص مرض النقرس هو فحص السائل الزليليّ أو الزليل (Synovi) في المفاصل والذي يكتشف بلورات حمض اليوريك في السائل الذي تم الحصول عليه من المريض. 

عوامل الخطر لمرض النقرس

عوامل الخطر لمرض النقرس

السمنة والوزن المفرط والإكثار من الكحول وارتفاع ضغط الدم ووظائف الكلى الغير طبيعية هي من بين عوامل الخطر لتطوير النقرس، بعض الأدوية والأمراض يمكن أيضًا أن تسبب ارتفاع في مستويات حمض اليوريك.

كيف نقلل من نوبات النقرس؟

كيف نقلل من نوبات النقرس؟

الحفاظ على كميات كافية من السوائل يساعد على منع نوبات النقرس الحادة ويقلل من خطر تكوين حصى الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض النقرس. الحد من شرب الكحول له تأثير مدر للبول ويمكن أن يُساهم في الجفاف ويُسرع حدوث نوبات النقرس الحادة، التغيير في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في التقليل من مستويات حمض اليوريك في الدم. 

علاج النقرس بالأدوية

علاج النقرس بالأدوية

بعض الأدوية تقلل من الألم والالتهاب في نوبات النقرس مثل: الأدوية المضادة للالتهابات والستيرويدات، وتتوفر أدوية أخرى تقلل من مستوى حمض اليوريك في الدم وتمنع تراكمه في المفاصل والكلى وفي الأنسجة، ممّا يُساعد على منع المزيد من النوبات والمضاعفات، لكن يجب أن يكون تناول الدواء تحت إشراف الطبيب.

ماذا يخبئ  المستقبل لمرضى النقرس؟

ماذا يخبئ المستقبل لمرضى النقرس؟

لا تزال الأبحاث مستمرة في مجالات متنوعة ذات العلاقة بمرض النقرس وارتفاع حمض اليوريك في الدم، لقد وجد العلماء أن نسبة عالية من البروتين الحيواني تزيد قليلًا من خطر الإصابة بمرض النقرس، هناك محاولات لتطوير أدوية جديدة قد تكون أكثر تنوعًا وآمنًا في علاج مستويات حمض اليوريك المرتفعة لدى المرضى الذين يعانون من مرض النقرس المزمن.

من قبل منى خير