نساء عربيات مؤثرات في مجال الصحة والعلوم

نساء عربيات مؤثرات في مجال الصحة والعلوم

نساء عربيات مؤثرات في مجال الصحة والعلوم

بعض النساء العربيات تركن بصمة مهمة في عالم الأبحاث والعلوم والصحة في الوطن العربي ومنهن من وصلت للعالمية. تعرف من خلال العرض المرئي التالي على من هذه النساء اللواتي لمعن في مجال الصحة والعلوم:

حياة سندي

حياة سندي

كانت أول امرأة مسلمة سعودية في الشرق الأوسط تحصل على درجة الدكتوراه في التكنولوجيا الحيوية وهي اليوم عالمة طبية. وهي أيضاً المؤسس المشارك لـ "التشخيص للجميع"، وهي منظمة غير حكومية تقدم الرعاية الصحية للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية الفقيرة، وتم تعيينها أيضًا كسفيرة للنوايا الحسنة لليونسكو.

رنا الدجاني

رنا الدجاني

رنا دجاني حاصلة على دكتوراه في البيولوجيا الجزئية، وهي أستاذة مساعدة مديرة دراسات في الجامعة الهاشمية في الزرقاء، تركز أبحاثها على ارتباط مستوى الجينوم فيما يتعلق بمرض السكري والسرطان بين الفئات العرقية في الأردن. وهي أيضاً مستشارة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في الأردن، وقد كتبت عن العلوم والمرأة في العالم العربي. لديها برنامج قدير وهو برنامج "نحن نحب القراءة" الذي يهدف إلى إنشاء مكتبة في كل حي في بلدها الأردن، من أجل تعزيز حب القراءة بين الأطفال الأردنيين.

نجوى عبد المجيد

نجوى عبد المجيد

كانت أول عربي حائزة على جائزة لوريال للنساء في العلوم. وفازت عالمة الوراثة المصرية بالجائزة لأبحاثها في نفس الزيجات الدموية وتأثيرها على ارتفاع معدل العيوب الخلقية والاضطرابات الوراثية. قدمت خدمة جديدة للتدخل المبكر في قسم الوراثة في القاهرة. يتم تقييم الأطفال، وخاصة أولئك الذين يعانون من متلازمة داون، ويتم تتبع تطورهم ومراقبتهم باستخدام تقنيات مساعدة الكمبيوتر التي صممها فريقها. ونتيجة لذلك، تحققت تحسينات منتظمة في المهارات المعرفية والحركية، مما أدى إلى تحسين نوعية الحياة الإجمالية للأطفال.

حبيبة الصفار

حبيبة الصفار

دكتورة إماراتية، باحثة، في مجال بحثها تركز في الغالب على بناء التراكيب الوراثية للأفراد المنحدرين من أصل عربي لتحديد القطاعات الجينية التي تحمل جينات مهددة للمرض. وهي تنظر إلى الأمراض التي تتزايد في المجتمع الإماراتي في الإمارات العربية المتحدة، مثل مرض السكري من النوع الثاني.

سامية العمودي

سامية العمودي

الدكتورة سامية العمودي هي استشارية سعودية في أمراض النساء والتوليد، ورئيسة مركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميز في سرطان الثدي. وأحد الأسباب التي تجعلها شغوفة جداً برفع الوعي حول سرطان الثدي هو أنها قد تم تشخيصها بالمرض، خضعت للعلاج الكيميائي وكانت أول امرأة سعودية تتحدث علانية عن تجربتها، وذلك بكتابة عدد من المقالات كل أسبوع في جريدة المدينة، وكذلك الظهور في برنامج تلفزيوني يومي.

من قبل منى خير