الأسئلة الشائعة حول الأثار الجانبية للعلاج الكيميائي

نص الفيديو

يعد العلاج الكيميائي أفضل خيار لعلاج السرطان للعديد من المصابين بهذا المرض. ومع ذلك، فإن الذين يواجهون العلاج الكيميائي يشعرون بالقلق دائماً إزاء آثاره الجانبية. 
وتتراوح حدة الإصابة بالأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي، مثل الغثيان والتقيّؤ وسقوط الشعر والتعب وانخفاض عدد كرات الدم البيضاء،  بين الإصابة الطفيفة المؤقتة أو الإصابة المزعجة أو حتى المهددة للحياة. 
وعلى العموم، فإن العلاج الكيميائي فعال في قتل الخلايا السرطانية، لكنه لا يميز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة النامية ذات معدل التكاثر المرتفع، مما قد يؤدي إلى الآثار الجانبية للعلاج. 
فماذا يجب أن نتوقع؟ 
الذين بدؤوا علاجهم الكيميائي للتو، سوف يسبب العلاج بتساقط الشعر من على الجسم كله، وهو عادة عرض مؤقت. كما يمكن أن يؤثر العلاج على خلايا نخاع العظام مما يسبب التعب وظهور كدمات على الجسم والنزيف، فضلاً عن  ضعف المناعة وزيادة فرص إصابة الجسم بالعدوى. 
وقد تتأثر أيضا خلايا الجلد مما يعني الإصابة بجفاف الجلد بشكل عام والفم وقرحات الفم خاصة. 
ولأن خلايا المعدة والأمعاء قد تتأثر أيضاً، فقد يتعرض المصاب لنوبات من الغثيان والتقيؤ والإسهال. ولكن من حسن الحظ أنه يمكن استخدام الأدوية لمكافحة هذه الأعراض. 
ويتساءل الكثيرون عن ما إذا كان العلاج الكيميائي يؤثر على الخصوبة. والإجابة باختصار هي أن العلاج الكيميائي يمكن أن يعوق وظيفة المبيض الطبيعية، إما بصورة مؤقتة أو دائمة، ولكن ذلك يعتمد على نوع الأدوية الموصوفة للعلاج. حتى لو توقف الحيض خلال فترة العلاج، فإن المبايض قد تستمر في إنتاج البويضات. 
ويعتقد أن بعض أدوية العلاج الكيميائي تزيد من خطر العقم عند الرجال. فإذا كنت ذكراً وتعتريك المخاوف من هذا الأمر، فإن تخزين الحيوانات المنوية في بنك منوي قبل العلاج قد يكون أمراً مفيداً لك. 
وليس بغريب على الرغبة الجنسية أن تتزايد ثم تخبو حسب موقعك في دورة العلاج الكيميائي.
وبسبب تأثير العلاج على الهرمونات الأنثوية، فقد تعاني المرأة من جفاف في المهبل، هَبّات الحرارة وأعراض سن اليأس المبكرة. 
أما الآثار الجانبية الخطيرة التي تقتضي استدعاء الطبيب فتشمل ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 38 درجة مئوية أو برودة وارتعاش الأطراف، أو التقيّؤ الذي لا يزول بعد أكثر من 48 ساعة من تلقي العلاج، أو النزيف أو الكدمات، أو التبول المؤلم أو المتكرر، أو ظهور دم في البول أو البراز، أو الإمساك أو الإسهال الشديدين. 
ومن علامات الخطر الأخرى ضيق التنفس، آلام في الصدر، عدم انتظام أو تسارع ضربات القلب، التعب الشديد، تقرحات الفم، الدوخة، فضلاً عن حدوث تشققات أو أورام مع خروج صديد، أو حدوث تسربات في مكان القسطرة العلاجية. 
تحدثوا مع طبيبكم حول الأدوية الأخرى التي تتناولوها. فلكل واحد منا ردة فعل مختلفة للعلاج الكيميائي، وهذا يتوقف على نوع ومزيج الأدوية المستخدمة، وعلى الصحة العامة واللياقة البدنية للمريض. ويمكن للطبيب أن يجيب على كافة المخاوف والأسئلة المتعلقة بالعلاج الكيميائي. 

 


لجميع الفئات