المشاكل الصحية لدى المواليد الجدد- الجزء الاول

 
نص الفيديو

من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، إليك ما عليك توقعه حول صحة مولودك الجديد خلال أول أسبوعين في حياته!

تجري الكثير من الأشياء في رأس طفلك الصغير! الولادة المهبلية لوحدها قد تعطي طفلك رأساً على شكل مخروط، أو فروة رأس متورمة إن كنت قد ولدت طفلك بالطريقة القديمة.

قد يبدو الرأس نوعاً ما على شكل مخروط لأنّ عظام الجمجمة ليست متصلة ببعضها البعض تماماً بعد.

هذا يسمح للعظام بالتداخل ببعضها البعض مؤقتاً لتسهيل مرور الطفل من قناة الولادة، وأيضاً لتوفر مساحة لنمو دماغ صغيرك!

"الحدبة المصلية الدموية"- Caput  هو تورم عام تحت سطح فروة الرأس، وأما الورم الدموي الرأسي فهو تورم موضعي أكثر، يقتصر على نسيج الغلاف الذي يحيط بعظام الجمجمة.

لكن لا تقلقي، هذه الحالات تقريباً دائماً تختفي لوحدها.

في الأسابيع التي تلي ولادة طفلك، قد تلاحظين أنّ فروة الرأس تبدو قشرية وتميل للّون الأحمر.

حالة الجلد هذه تُسمى بقبّعة المهد أو  قِرْفُ اللَّبَن، وهي غير مضرة عادة، إلا أنّها قد تثير الحكّة في بعض الحالات; لكنّها تتبدد لوحدها خلال عدة شهور.

يظن الأطباء أن سببها تدفّق الهرمونات التي تفرزها الأم خلال الولادة.

مفاجآت أخرى عليك توقعها، متعلقة أيضاً بهذه الهرمونات، هي تضخم الأعضاء التناسلية الذكرية او الانثوية.

وما قد يثير دهشتك أكثر هو ملاحظة بعض الإفرازات تخرج من منطقة الاعضاء التناسلية عند الرضيعات الاناث.

في حين أنّ بعض ما ذُكر قد يكون مفاجئاً وصادماً، إلا أنّ معظم هذه العوارض تتبدّد بعد عدة أيام عند خروج الهرمونات من جسم طفلك.

عيون طفلك تبدو غير متناسقة، وهي لا تبدو كعيونك حتى!

لا تقلقي، فعيون المواليد الجدد لا تتحركان معاً حتى بلوغه ال-3 أشهر.

بالنسبة للون العينين، فالرمادي الفاتح الذي ترينه سيتحول إلى اللون الحقيقي بمرور 6 أشهر.

قد تحوي عيون مولودك الجديد بقعة دم أو مسحة من الاصفرار، وكلاهما متوقع.

الأوعية الدموية التي ترينها في عيون طفلك قد تكون انفجرت خلال عبوره في قناة الولادة، وستتعافى لوحدها.

إذا بدت العيون صفراء قليلاً، فقد تبدو البشرة صفراء كذلك. هذه الحالة تُسمى باليرقان (صفرة الجلد)، وهي تشير إلى أنّ الكبد لا يقوم بعد بتصفية البيليروبين القديم من دم طفلك.

قد يظهر اليرقان بدرجة معيّنة، ويمكن علاجه بعلاج خفيف، لكنّ المستويات العالية جداً منه قد تؤدي لأضرار خطيرة في الدماغ.

تكلّمي مع طبيب الأطفال الخاص بك إن كنت قلقة.


لجميع الفئات