طرق التحكم بالمثانة

نص الفيديو

إن إحدى معارفك على الأرجح تعاني من سلس البول، وعلى الارجح ايضاً أنها لن تخبركِ أبدًا بذلك لأن سلس البول ليس موضوعًا يسهل الحديث عنه بشكل عابر. أنا أعرف مدى انتشار هذه الحالة من عدد النساء اللواتي يأتين إلى مكتبي لاستشارتي حول طريقة منع تبلّل ملابسهن في كل مرة يذهبن فيها إلى النادي لممارسة التمارين الرياضية.
    
برتبط سلس البول أحيانًا بتدلي احدى أعضاء الجسم في منطقة الحوض. لكن في الحقيقية، ليس من الضروري أن يحدث السلس مع جميع النساء اللواتي يعانين من التدلي في منطقة الحوض. وحتى الكثير من النساء اللواتي يرتدين حفاضات خاصة لمواجهة سلس البول لا يعانين من أي تدلِ في الحوض.

لكن لا يهم إذا كنت لا تعرفين سبب المشكلة ونقطة بدئها، المهم حقًا هو أن تخبري طبيبتك أو طبيبك عما يحدث لمثانتك. هذا كل ما بالأمر.

إنه لأمر محبط  أن تتبولي كلما عطست أو سعلت أو حملت شيئًا ثقيلًا. يمكن علاج هذا السلس الذي يحدث عندما تبذلين أي جهد من خلال الخضوع لجراحة انشاء المعلاق (Mid Urethral Slings) الباضعة جزئيا أو عملية تضخيم الإحليل بالحقن (Bulking Agents)، اللتين تستغرقان 20 دقيقة ويمكن إجراؤهما مع عملية إصلاح التدلي في نفس الوقت.
إذا كنت تنوين إجراء عملية انشاء المعلاق أو تضخيم الإحليل، يجب أن تضمني أولًا أن الطبيب متأكدة تمامًا من أنك تعانين من سلس البول الإجهادي، وليس الإلحاحي الذي يعرف بفرط نشاط المثانة.

إذا كان السلس الذي تعانين منه ناتجًا عن فرط نشاط المثانة، فإن المعلاق أو الحقن قد تؤدي إلى سوء حالتك فتدخلين في دوامة لانهائية من الجراحات المتكررة وأدوية فرط نشاط المثانة وتمارين شد عضلات الحوض وتمارين حبس البول.

أما إذا كان السلس ناتجًا عن الإلحاح والإجهاد معًا، فقد تحتاجين لتركيب معلاق لعلاج السلس الإجهادي، مع أخذ الأدوية وممارسة تمارين شد عضلات الحوض وحبس البول لعلاج السلس الإلحاحي.

في بعض الحالات، يكون من الأفضل علاج السلس الإلحاحي قبل إنشاء المعلاق، وفي حالات أخرى يكون العكس أفضل.

من المهم جدًا أن تتناقشي كثيرًا مع طبيبتك لأنك أنت أهم عامل في طريق البحث عن التحكم بالمثانة، ولن تحصلي على النتائج المرجوة إلا إذا كنت على إدراك كامل بجميع تفاصيل العلاج.

الخلاصة هي أن التبول اللاإرادي هو أمر غير طبيعي ويصعب التعامل معه وقد يؤدي إلى الكثير من الضغط العصبي، كما يمكنه أن يدمر ثقتك بنفسك وأداءك الرياضي وحياتك المهنية، وحتى حياتك الجنسية. لا تصمتي على هذه المعاناة، فإن الصمت قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة


لجميع الفئات