متلازمة المبيض متعدد الكيسات

نص الفيديو

تعتبر متلازمة المبيض متعدد الكيسات حالة مثيرة للاهتمام لأنها تحتم على الطبيب أخذ الظروف التي تمر بها المصابة في حياتها الشخصية بعين الاعتبار.

هي ليست حالة يمكن اكتشافها دائماَ من خلال فحص الدم، وفي الواقع، ليست كل مصابة بها يمكن تشخيص التكيسات في المبيض لديها، وإن كان هناك بعض الجدل حول ذلك.

هنا أقصد أنه توجد بعض الملامح السريرية التقليدية التي يمكن ملاحظتها بالموجات فوق الصوتية، ولكن هذا لا يعني أن كل إمرأةٍ لديها أعراض المرض يمكن تشخيص تلك الملامح لديها أيضاً.

لذلك فبعض الأمور التي عادة ما أسأل عنها هي: أولاَ انتظام الدورة الشهرية، ثانياَ شيء يسمى الشعرانية (Hirsutism)، وهو نموٌ غير مرغوبٍ فيه للشعر، إلا أن بعض النساء قد تعاني من ترقق الشعر وتساقطه.

الشيء الآخر أن المريضات تصبح لديهنّ مقاومة للأنسولين، مما يعني أن الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم يمكن أن لا يكون فعالاً على مستوى الخلايا.

ولذلك، فإن المصابات بهذا المرض يمكن أن يكنّ عرضةَ لأمراض السكري، وارتفاع الكولسترول، وبالتالي عرضة لمشاكل في الوزن.

لأن نسبة الإصابة بأمراض السكري في هذه الفئة من المريضات مرتفعة، تخشى المصابات به من الذهاب إلى الأخصائي حتى لا يتم تشخيص إصابتهن بعدة أمراض في آن واحد.

الطريقة الانسب لتفادي ذلك هي التحدث معهن عن أهمية نمط الحياة الصحّي وزيادة معدل الحركة الجسدية.

مثل هذه الأمور يمكن أن تقلل من المقاومة للأنسولين، كما أن هناك بعض الأدوية التي يمكن ان تستخدم لعلاج المرضين معاً، السكّري ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، مثل المتفورمين (metformin) الذي يخفّض من حدّة المقاومة للأنسولين وفي نفس الوقت يمكن أن يساعدهن في علاج متلازمة المبيض المتعدد الكيسات بفعالية.

يرجع السبب في الإصابة بتلك المتلازمة إلى وجود فائضٍ في مستوى هرمون التستوستيرون، أو بسبب فقدان التوازن بين نسبتي الأستروجين والتستوستيرون في الجسم.

لذا فالطريقة الأخرى لعلاج تلك المريضات وعلاج عدم انتظام دورتهن الشهرية، هي تناولهن لحبوب منع الحمل من النوع الأستروجيني، مما يساعد على حدوث التوازن بين الأستروجين والتستوستيرون وينظم الدورة الشهرية ويمكن أن يكون مفيداً لعلاج أمور أخرى كحبّ الشباب ومشاكل الشعر.



لجميع الفئات