الاستسقاء الدماغي

Congenital hydrocephalus

الهدف من العلاج:

يُعْرَفُ الاسْتِسْقاءُ الدِّماغِيّ بأنه حالة طبية تكون موجودة عند الولادة، وتتمثل بزيادة السوائل في الدماغ والنخاع الشوكي (Cerebrospinal fluid -  CSF) التي تتراكم في داخل الدماغ.

ربما لا تسرب مقاطع الدماغ (الغرف) أو تمتص السوائل بشكل صحيح، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور ارتفاع الضغط داخل الدماغ. لذلك يجب إجراء جراحة الاستسقاء الدماغي.

سير العلاج:

تتم الطريقة الأكثر شيوعًا لإجراء عملية جراحية للاستسقاء، بإدخال أنبوب تسريب، وهو بمثابة أنبوب صغير يتم إدخاله داخل الدماغ للسماح بتصريف السوائل الزائدة من الدماغ.

تكون قنوات التسريب عادة ثابتة، ولكن في بعض الأحيان هناك حاجة لاستبدالها، نتيجة لضعف أدائها أو لظهور تلوث. عندما لا يتم معالجة استسقاء الرأس، يزيد الضغط داخل الدماغ، بسبب تراكم سوائل الدماغ والنخاع الشوكي، ويمكن أن تؤدي لضرر في المخ وحتى الموت.

يمكن بواسطة التشخيص السريع والعلاج المناسب، منع أو الحد من بعض الأضرار المتوقعة.

ظروف العلاج:

يُعْرَفُ مَوَهُ الرَّأْسِ الخِلْقِيّ بأنه حالة طبية تكون موجودة عند الولادة، وتتمثل بزيادة السوائل في الدماغ والنخاع الشوكي (Cerebrospinal fluid -  CSF) التي تتراكم في داخل الدماغ.

ربما لا تسرب مقاطع الدماغ (الغرف) أو تمتص السوائل بشكل صحيح، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور ارتفاع الضغط داخل الدماغ. لذلك يجب إجراء جراحة الاستسقاء الدماغي.

إن العلامة المميزة التي تثبت أن هناك حاجة إلى جراحة استسقاء الدماغ، هي وجود رأس متضخم بشكل غير عادي، والذي يمكن تمييزه أثناء الولادة أو خلال الأشهر التسعة الأولى من حياة الطفل.

توجد هناك أعراض أخرى تُظْهِرُ الحاجة لعملية جراحة الاستسقاء في الدماغ لدى الأطفال الرضع، وهي عدم الهدوء، النوم الكثير، التقيؤ ومشاكل الأكل.

يمكن أن يحدث مَوَهُ الرَّأْسِ الخِلْقِيّ نتيجة لعوامل وراثية، مثل النزف قبل الولادة (حدوث نزيف لدى الجنين قبل الولادة) أو التهابات مثل داءِ المُقَوَّسات (Toxoplasmosis)، الحَصْبَةُ الأَلْمانِيَّة، الحُمَيراء (Rubella)، الزهري (syphilis) أو النُّكاف (Mumps).

ربما يمكن ربط ظهور استسقاء الرأس أيضًا، بعيوب خِلقية أخرى مثل تشوهات الأنبوب العصبي.