حج القحف

Craniotomy

هدف العملية:

حجُّ القحف هي أحد أنواع جراحات الدماغ. بل إنها تعتبر أكثر العمليات الجراحية انتشارا من أجل استئصال الأورام الدماغية. بالإضافة إلى هذا، يمكن إجراؤها من أجل استئصال الجلطات  الدموية (أورام دموية –Hematoma)، وكذلك للسيطرة على نزيف قد يحصل في أحد الأوعية الدموية الضعيفة، تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، أو حالات "أم الدم الدماغية" (Brainaneurysm)، وكذلك بهدف إصلاح التشوهات الشريانية الوريدية (Arteriovenous malformation) وهي وصلات غير طبيعية بين الأوعية الدموية. كما يتم إجراؤها من أجل تصريف سوائل خراج في الدماغ (Abscess drainage)، ولتخفيض الضغط داخل القحف (Intracranial pressure)، إضافة لإمكانية أخذ خزعة (عينة -Biopsy)، أو حتى لاستكشاف (استقصاء) الدماغ.

التشخيص والتجهيز:

نظرا لأن الإصابة تكون في الدماغ، فإن الطبيب الجراح يستعين بالتصوير الإشعاعي من أجل التأكد من مكان الإصابة. بالإمكان القيام بمسح (تصوير) الدماغ بعدة وسائل:

قبل القيام بإجراء جراحة حجُّ القحف، يتلقى المريض، على الأرجح، أدوية مضادة للقلق وأدوية لتقليل احتمال حدوث نوبات الصرع (Seizure)، وكذلك أدوية مضادة للانتفاخات والتلوثات بعد الجراحة.

هنالك علاقة بين الأدوية المضادة للتخثر (الكومادين -Coumadin، الهيبارين -Heparin، الأسبيرين -Aspirin)، الأدوية غير الاسترويدية المضادة للالتهاب -NSAIDs- (الإيبوبروفين -Ibuprofen، المورتين -Mortin، أدفيل -  Advil، أسبيرين - Aspirin، النابروسين-Naprosyn، والديابرو) وبين ازدياد احتمالات الإصابة بالجلطات الدموية بعد الجراحة. ينبغي التوقف عن استخدام هذه الأدوية قبل الجراحة بسبعة أيام على الأقل، وذلك من أجل الحد من فاعليتها التي تؤثر على تخثر الدم.

بالإضافة لذلك، سيطلب الجراح من المريض إجراء عدد من الفحوص المخبرية، الروتينية أو الخاصة، وفقا للحاجة.
على المريض الصوم (التوقف عن الأكل والشرب)، ابتداءً من منتصف الليلة التي تسبق العملية. في غرفة العمليات، يتم حلق رأس المريض، قبل البدء بالعملية الجراحية بقليل. 

المخاطر:

بالعادة، يقوم الطبيب الجراح بمناقشة المريض وإعلامه بشأن المخاطر الواردة خلال إجراء عملية حجُّ القحف .

من الممكن أن تسبب العمليات الجراحية في الدماغ بعض المخاطر، ومن بينها: النزيف، تكّون الجلطات الدموية، احتباس السوائل الذي يؤدي إلى حدوث وذمة (Edema)، أو الإصابة غير المقصودة للنسيج العصبي السليم.

قد يصاب بعض المرضى بالتلوثات. كما أن من شأن المسّ بنسيج الدماغ السليم أن يؤدي لحصول ضرر في مكان معين في الدماغ، الأمر الذي من الممكن أن يؤدي لاضطراب عمل الدماغ. فمن الممكن أن يؤدي اضطراب عمل الدماغ في بعض المناطق لحدوث خلل في الذاكرة.

أما الأمثلة الأخرى على الإصابات التي قد تنتج عن إجراء عملية حجّ القحف فهي: الصمم (Deafness)، ازدواج الرؤية (Diplopia)، فقدان القدرة على الإحساس، الشلل (Paralysis)، العمى، أو فقدان حاسة الشم.