فسفوكيناز الكرياتين

creatine phospho kinase (CPK, CK)

محتويات الصفحة

في هذا الاختبار، يتم فحص تركيز إنزيم "فسفوكيناز الكرياتين" (CPK) في مصل الدم. يتواجد هذا الإنزيم  بالأساس في العضلات عامة، وفي عضلة القلب أيضا. وهو يلعب دورًا هامًّا في إنتاج الطاقة في العضلات. عندما تصاب عضلة عادية أو عضلة القلب بالعطب، يتسرب هذا الإنزيم من العضلة المعطوبة، مما يؤدي لارتفاع نسبته في الدم. تتلائم نسبة ارتفاع هذا الإنزيم، بشكل عام، مع حجم العطب اللاحق بالعضلة. يختلف شكل هذا الإنزيم الموجود في العضلات العادية، بعض الشيء، عن شكل ذلك الموجود في عضلة القلب. ففي العضلات العادية يُدعى هذا الإنزيم (MM) بينما في القلب يدعى (MB). علاوةً على ذلك، يتواجد هذا الإنزيم في الدماغ بنسبة معينة ويدعى (BB).

عندما يكون هنالك ارتفاع في نسبة الإنزيم الإجمالية، يتم قياس أشكاله المختلفة (والتي يطلق عليها اسم "إيزوإنزيمات"). حين تتجاوز نسبة إنزيم (CPK-MB) الـ 5% من نسبة الإنزيم الإجمالية، يعتبر الأمر مؤشّرًا لوجود ضرر في عضلة القلب.

كذلك، وفي أعقاب القيام بجهد كبير، مثل الركض أو التدريب المجهد، قد ترتفع نسبة الأنزيم الإجمالية في الجسم، لكن أساس الارتفاع في مثل هذه الحالة يكون في الإيزوإنزيم من نوع (MM).

طريقة أجراء الفحص

الاستعداد للفحص:

ليست هنالك حاجة لاستعدادات خاصّة لهذا الفحص. في حال كان هدف الاختبار هو تقييم مرض يتعلّق بعضلات الجسم العادية،  فمن المحبذ الامتناع عن القيام بأي جهد بدني قاسٍ، بما في ذلك الركض، قبل موعد الاختبار بيوم واحد.   

الصوم:

لا داعي للصوم. 

حجم العينة المطلوبة:

5 مليلتر في أنبوب اختبار.   

إرسال العيّنة للمختبر:

فوراً.

تحذيرات

عام

نزيف دموي تحت الجلد في مكان أخذ عيّنة الدم (في حال حصول النزيف، بالإمكان وضع الثلج في المكان).    

اثناء الحمل:

خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، من الممكن أن ترتفع نسبة الإنزيم بشكل طفيف. لكن هذا الأمر لا يحمل أية دلائل مرضية.

الرضاعة:

ليست هنالك مشاكل أو تأثيرات خاصة.

الأطفال والرضع

ليست هنالك مشاكل أو تأثيرات خاصة.

كبار السن:

ليست هنالك مشاكل أو تأثيرات خاصة.

السياقة:

ليست هنالك مشاكل أو تأثيرات خاصة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

من الممكن أن يؤثر الليثيوم (Lithium) على نتائج الاختبار. كما من الممكن أن تسبب الحقنة العضلية ارتفاع نسبة الإنزيم دون أن تكون لهذا الارتفاع أية دلائل مرضيّة.  

نتائج الفحص

لدى الرجال

النتائج السليمة:

من الممكن قياس الإنزيم بعدة تقنيات (طُرُق)، وعليه فإن القيم الصحيحة للإنزيم تتغير بحسب نوع التقنية الني تم استخدامها لإجراء الفحص. لذلك، لا بد من الانتباه للقيم السليمة التي تظهر على ورقة النتيجة.

في الوضع الطبيعي، تكون الغالبية العظمى (95%) من كمية الإنزيم عبارة عن الإيزوإنزيم (MM).

لدى النساء

النتائج السليمة:

من الممكن قياس الإنزيم بعدة تقنيات (طُرُق)، وعليه فإن القيم الصحيحة للإنزيم تتغير بحسب نوع التقنية الني تم استخدامها لإجراء الفحص. لذلك، لا بد من الانتباه للقيم السليمة التي تظهر على ورقة النتيجة.

في الوضع الطبيعي، تكون الغالبية العظمى (95%) من كمية الإنزيم عبارة عن الإيزوإنزيم (MM).

  

لدى الأطفال

النتائج السليمة:

 من الممكن قياس الإنزيم بعدة تقنيات (طُرُق)، وعليه فإن القيم الصحيحة للإنزيم تتغير بحسب نوع التقنية الني تم استخدامها لإجراء الفحص. لذلك، لا بد من الانتباه للقيم السليمة التي تظهر على ورقة النتيجة.

في الوضع الطبيعي، تكون الغالبية العظمى (95%) من كمية الإنزيم عبارة عن الإيزوإنزيم (MM).

  

تحليل النتائج

تشير نسبة الأنزيم الإجمالية المرتفعة إلى:

  • ضرر في عضلة القلب- مثل احتشاء عضلة القلب، الذبحة الصدرية غير المستقرة (Unstable angina)، وانخفاض ضغط الدم عقب جراحة القلب. يكون ارتفاع نسبة الإنزيم الإجمالية الناتج عن تضرر عضلة القلب، مصحوبا بارتفاع نسبة الإيزوإنزيم (MB). يشير تجاوز نسبة هذا الإيزوإنزيم  للـ 5% من نسبة الإنزيم الإجمالية إلى تضرّر عضلة القلب. بعد احتشاء عضلة القلب أو إصابة أخرى في عضلة القلب (انخفاض إمدادات الدم بسبب نقص التروية أو الجراحة) ترتفع نسبة الإنزيم خلال عدة ساعات فقط، بحيث تصل إلى الذروة بعد 12-24 ساعة، وتعود بعد ذلك إلى نسبتها الطبيعية خلال 48-72 ساعة.
  • تضرر عضلات الجسم العادية- هنا يكون الارتفاع بنسبة الإنزيم الإجمالية برمّته  متعلّقا بارتفاع الإيزوإنزيم (MM). من الممكن أن ترتفع نسبة الإنزيم نتيجة القيام بجهد بدني  شديد، ضرر ناتج عن  تلقّي ضربة، حقنة عضلية، أو جراحة. علاوة على ذلك، ترتفع نسبة الإنزيم عند الإصابة بالأمراض العضلية، كالضمور العضلي (Muscular Dystrophy).
  • ضرر في الدماغ.
  • نقص نشاط الغدة الدرقية (Hypothyroidism).
  • انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم (Hypokalaemia).
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • ارتفاع درجة الحرارة  بشكل كبير.
  • ضرر في عضلة القلب بسبب الكحول.

أما انخفاض مستويات هذا الإنزيم في الدم، فلا يحمل أية دلائل من الناحية المرضيّة (الطبية).