علاج تساقط الشعر

Hair Loss Treatment

الصلع، مؤقتاً كان أم دائماً، لا يمكن شفاؤه. ولكن هناك العديد من العلاجات التي تساهم في علاج تساقط الشعر، هدفها الرئيسي هو تشجيع نمو الشعر من جديد، أو للتغطية على تساقط الشعر. في بعض أنواع الصلع، قد يتجدد نمو الشعر دون الحاجة لتلقي أي علاج.

العلاج الدوائي:

تتعلق نجاعة الأدوية، التي تعمل على معالجة تساقط الشعر أو الصلع، بسبب تساقط الشعر، حجم تساقط الشعر، واستجابة الشخص المُعالج للعلاج الدوائي.

مينوكسيديل (Minoxidil - Rogaine)-  هذا الدواء يعد وصفة لتساقط الشعر، الذي يباع بدون وصفة طبية، تمت الموافقة عليه لعلاج الثعلبة الذكورية (Androgenetic Alopecia) أو فقدان الشعر الجزئي والذي يُدعى الثعلبة البقعية (Alopecia Areata). المينوكسيديل متوفر على شكل سائل أو رغوة، يتم دهنها على فروة الرأس مرتين في اليوم، لينمو الشعر من جديد، وكذلك لمنع إستمرار تساقط الشعر.

بعض المرضى الذين يخضعون لعلاج تساقط الشعر بواسطة هذا الدواء يتجدد نمو الشعر لديهم، أو قد يقل معدل تساقط الشعر، وفي بعض الحالات يحدث الأمران معاً. يمكنك الحصول على مينوكسيديل كمحلول بتركيز 5 ٪ أو كمحلول بتركيز 2 ٪.

قد يكون الشعر الجديد، الذي  ينمو بفضل المينوكسيديل، أدق وأقصر من الشعر الذي تساقط. ولكن من المرجح أن يكون نمو الشعر كافياَ لتغطية المناطق الصلعاء والسماح بالإندماج الطبيعي بين الشعر الجديد والشعر الطبيعي للمُعالج. يتوقف الشعر الجديد عن النمو بمجرد التوقف عن استخدام دواء المينوكسيديل.

سوف يبدأ الشعر الجديد بالنمو بعد حوالي 12 أسبوعا من العلاج بالمينوكسيديل. إذا حصلت على نتائج ترضيك، بعد نحو ستة أشهر من استخدام المينوكسيديل، قد يوصيك طبيبك بالتوقف عن استخدام هذا المستحضر. أحد التأثيرات الجانبية لاستخدام هذا المستحضر، هو تهيج فروة الرأس.

فيناسترايد - بروبيكيا (Finasteride – Propecia) - هو دواء لعلاج تساقط الشعر ولكنه يتطلب وصفة طبية، وهو مُعد لعلاج الصلع لدى الرجال، متوفر على شكل أقراص ويجب أن يؤخذ يومياً. معظم الرجال الذين يتناولون فيناسترايد يلاحظون تباطؤ فقدان الشعر، وبعضهم قد يلحظون نمو الشعر الجديد. ستمر عدة أشهر قبل أن يكون بالإمكان ملاحظة النتائج الإيجابية للدواء.

يعمل الفيناسترايد عن طريق منع تحول هرمون التستوستيرون (Testosterone) لثنائي هيدروتيستوستيرون  (DHT - dihydrotestosterone)، وهو الهرمون الذي يسبب تقلص بصيلات الشعر ويعد واحداً من العوامل الرئيسية لتساقط الشعر لدى الرجال.

التأثيرات الجانبية للدواء نادرة جداَ وتشمل من بين أمور أخرى، إنخفاض الرغبة الجنسية والعجز الجنسي. على غرار المينوكسيديل، تختفي النتائج التي تم الحصول عليها، عند التوقف عن إستخدام الدواء.

لم تتم الموافقة على استخدام دواء فيناستريد للنساء. علاوة على ذلك، يعتبر هذا الدواء خطير جداً بالنسبة للنساء في سن الخصوبة. إذا كنت حاملاً، لا يجوز لك أن تلمسي حتى أقراص الفيناسترايد المسحوقة أو المكسورة، ذلك أن امتصاص الدواء، حتى عبر الجلد، يمكن أن يؤدي إلى نشوء عيوب خلقية خطيرة لدى الرضع حديثي الولادة من الذكور.

كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) -  حقن على أساس كورتيزون (Cortisone) في فروة الرأس، تساهم في علاج تساقط الشعر الجزئي أو ما يسمى الثعلب البقعية. يتم تطبيق هذا العلاج على أساس شهري.

يصف بعض الأطباء أحياناً، أقراصاً تحتوي على الكورتيكوستيرويدات ، من أجل علاج حالات فقدان الشعر الحادة. يمكن ملاحظة نمو الشعر الجديد في غضون أربعة أسابيع.

علاوة على ذلك يمكن استخدام المراهم التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات، ولكن أقل نجاعةً من الحقن.

أنثرالين (Anthralin - Dritho - Scalp) - متوفر على شكل مرهم. الأنثرالين عبارة عن مستحضر إصطناعي، يشبه القطران، ينبغي أن يتم دهنه على فروة الرأس ومن ثم يتم غسل فروة الرأس، يومياً خلال فترة علاج تساقط الشعر.

يستخدم هذا المستحضر عادة للمرضى الذين يعانون من مرض الصدفية (Psoriasis)، ولكن هناك أطباء يستخدمون هذا الدواء لعلاج العديد من الأمراض الجلدية الأخرى. بوسع الأنثرالين تحفيز نمو الشعر الجديد في حالات تساقط الشعر الجزئي. قد يستغرق نمو الشعر الجديد مدة 12 أسبوعاً.

الجراحة:

قد تساعد جراحة زراعة الشعر وجراحة تقليل جلد فروة الرأس في علاج حالات الصلع عند الذكور، إذا لم تحقق العلاجات الأخرى نتائج مرضية. خلال جراحة زرع الشعر، يستخدم الجراح قطع جلدية صغيرة يأخذها من الجزء الخلفي للعنق أو من جانبي فروة الرأس، والتي تحتوي على شعرة واحدة أو خصلة من الشعر.

تتم زراعة هذه القطع الجلدية في مناطق فروة الرأس الصلعاء. قد تكون هناك ضرورة لإجراء عدد من العمليات الجراحية من هذا القبيل، لأن الصلع الوراثي يزداد سوءاً مع الوقت.

تعتبر جراحة تقليل جلد فروة الرأس، علاجاً لتساقط الشعر أيضاً، وتكمن أهميتها بتقليل المناطق الصلعاء في فروة رأسك. ونتيجتها نرى بأن فروة الرأس، وكذلك الجزء العلوي من الرأس، ملتصقة ومتلائمة جداَ مع الجمجمة.

يمكن شد جلد فروة الرأس، ذلك أن الجلد مرن، كي نتمكن من إزالة جزء منه بالعملية الجراحية. بعد إزالة أجزاء من فروة الرأس الصلعاء، تتم تغطية المساحات التي نتجت بواسطة قطع جلدية من فروة الرأس، يوجد عليها شعر.

قد يقوم الطبيب الجراح بإجراء الجراحة عن طريق عمل ثنية أو طية من جلد فروة الرأس في منطقة الصلع. يمكن إجراء الجراحة عن طريق عمل ثنية مع عملية زرع الشعر في آن واحد، لخلق مظهر أكثر طبيعية بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الصلع الذي يكون نطاقه أكثر اتساعاً.

تعتبر العمليات الجراحية لعلاج الصلع  مكلفة جداً وقد تكون منوطة بالشعور بآلام شديدة. تتضمن المخاطر المحتملة: العدوى وظهور الندوب. سوف تمر ستة الى ثمانية أشهر حتى نتمكن من رؤية وتقييم نوعية الشعر الجديد الذي نما كما يجب.

إذا كنت ترغب في إجراء علاج تساقط الشعر بواحدة من الطرق المذكورة أعلاه، يجب عليك أخذ مشورة أخصائي الأمراض الجلدية، أو جراحي التجميل المتخصصين.

إضافةً إلى ذلك، يجب عليك أن تتحقق عما إذا تم توجيه تهم إهمال ضد الطبيب الذي اخترته، من قبل المرضى. استشر الطبيب المعالج من أجل تشخيص سبب فقدان شعرك، ومن أجل دراسة جميع الخيارات العلاجية التي بين يديك، بما فيها تلك التي لا تتطلب إجراء عملية جراحية، قبل أن تقرر اللجوء للعملية الجراحية.

إضافات الشعر والشعر المستعار:

إذا كنت ترغب في اللجوء لبدائل لعلاج تساقط الشعر والصلع على أساس طبي أو دوائي، أو إذا لم تستجب للعلاجات المختلفة، بإمكانك أن تستخدم إضافات وملحقات الشعر أو الشعر المستعار.

بوسع إضافات الشعر أو الشعر المستعار تغطية فقدان الشعر بشكل مؤقت أو دائم. تتوفر حالياً في الأسواق إضافات للشعر وشعر مستعار، تبدو وكأنها طبيعية.