فحص داء المقوسات

Toxoplasmosis Antibodies

محتويات الصفحة

يهدف فحص أضداد مرض المُقَوَّسات (Toxoplasmosis Antibodies) إلى فحص وجود أجسام مضادة في دم الشخص المفحوص ضد الطفيلي المُقَوَّسَ الغُونْدِيّ (Toxoplasma gondii)، مما يشير إلى إصابة سابقة بهذا الطفيل.

الإصابة بعدوى داء المُقَوَّسَات يمكن أن يكون سببه واحدة من الآتي:

  • أكل اللحوم النيئة المصابة وانتقاله إلى الجهاز الهضمي.
  • ملامسة براز القطط المصابة وانتقاله إلى الجهاز الهضمي.

في معظم الحالات الإصابة بالطفيلي لا تسبب الضرر وتزول لوحدها، ولكن أحيانًا يمكن أن تسبب الإصابة بداء المقوسات، هذا المرض يشكل مشكلة لدى:

  • النساء الحوامل اللواتي يمكن أن ينقلنه إلى الأجنة من خلال المشيمة، مما يتسبب بمرض خطير للمولود مثل العمى أو عدوى حادة في الدماغ.
  • المرضى ذوي المناعة الضعيفة.

فحص الأضداد لداء المُقَوَّسات يفحص ويكشف ما إذا كانت قد حصلت عدوى سابقة بهذا الطفيلي أو أنك مصاب بها حاليًا، يُجرى هذا الفحص بواسطة أخذ عينة دم بسيطة.

متى يتم إجراء هذا الفحص؟

يتم إجراء هذا الفحص في الحالات الآتية:

  1. اختبار الإصابة السابقة لدى المرأة الحامل، أو قبل الحمل، وكجزء من فحص العدوى الخلقية من أجل منع انتقال الطفيلي إلى الجنين.
  2. تشخيص حدوث العدوى بالطفيلي عند المولود.
  3. تشخيص المرض عندما توجد علامات سريرية تثير الاشتباه، وخاصة عند الشخص الذي يكون على اتصال بالقطط، مثل:
    • الحمى.
    • تضخم الغدد الليمفاوية.
    • علامات عصبية.
    • بيانات ظهرت في نتائج فحوص التصوير.
  4. فحص الإصابة بهذا المرض لدى المرضى ذوي جهاز المناعة الضعيف، مثل: مرضى فيروس نقص المناعة البشرية HIV، وبعد العلاج الكيميائي، أو غيره.

الفئة المعرضه للخطر

على الأشخاص المصابين بالأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم، مثل: التهاب الكبد (Hepatitis)، أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو غيرها إبلاغ أفراد الطاقم الطبي بذلك قبل إجراء الفحص، الأمراض المعدية لا تشكل مانعًا لإجراء الفحص، لكن على الطاقم الطبي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع العدوى.

أمراض ذات صلة بالفحص

تشتمل الأمراض ذات الصلة بهذا الفحص على الآتي:

  • داء المقوسات.
  • داء المقوسات الخلقي (Congenital).
  • خراج المخ (Brain abscess).

طريقة أجراء الفحص

يتم فحص الأجسام المضادة لداء المقوسات بواسطة أخذ عينة من الدم ويتم إرسالها إلى مختبر خاص لقياس مستوى الأجسام المضادة، تجدر الإشارة أنه ليست هنالك حاجة إلى تحضيرات خاصة لهذا الفحص.

تحليل النتائج

تظهر نتائج فحص الأجسام المضادة لداء المقوسات عادة في غضون 2 - 3 أيام، تبين النتائج ما إذا كان يوجد في دم الشخص المفحوص نوعان من الأجسام المضادة IgG وIgM لطفيلي المُقَوَّسَة الغُونْدِيَّ، ويمكن توضيح النتائج من خلال الآتي:

​النتائج السليمة 

مضادات الغلوبولين المناعي (M) سلبية، ومضادات الغلوبولين (G) سلبية، أي لم تحدث الإصابة بالطفيلي قط، ولا يوجد أي خطر في الحمل.

النتائج غير السليمة

تشمل الآتي

  • ​مضادات الغلوبولين المناعي (M) إيجابية، مضادات الغلوبولين المناعي (G) سلبية: حدثت إصابة بالعدوى مؤخرًا وللمرة الأولى في الحياة، هذه النتيجة إشكالية جدًا بالنسبة للنساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل قريبًا، وتتطلب إجراء فحوص إضافية لاستيضاح ما إذا كان الجنين قد أصيب بالعدوى أم لا، تجدر الإشارة أن وجود الأجسام المضادة بنسبة أقل من 1: 8 لدى البالغين يُعد بأن مضادات الغلوبولين المناعي (M) إيجابية.
  • مضادات الغلوبولين المناعي (M) سلبية، ومضادات الغلوبولين IgG إيجابية: تعني حدوث إصابة بالطفيلي في الماضي لكن لا يوجد مرض نشط، لذلك لا خطر في أن تحمل المرأة أو في نقله إلى الجنين، تجدر الإشارة أن وجود الأجسام المضادة بنسبة أقل من 1: 16 عند البالغين يُعد بأنه مضادات الغلوبولين (G) إيجابية.
  • مضادات الغلوبولين المناعي (M) إيجابية، مضادات الغلوبولين (G) إيجابية: حدثت إصابة عدوى بالطفيلي خلال الفترة الأخيرة أي قبل بضعة أشهر قبل الفحص، على النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل قريبًا طلب المشورة لتقييم وضع الجنين.
  • يُعد وجود الأجسام المضادة لدى المواليد والأطفال بنسبة أقل من 1: 2 بأن مضادات الغلوبولين المناعي (M) إيجابية، أي يُعد مصاب بالعدوى.