ربط قناة فالوب

Tubal Sterilization
ربط قناة فالوب

ربط قناة فالوب أو ربط البوق هي طريقة طبية لمنع حدوث الحمل بشكل دائم، يتم من خلاله قطع أو ربط قناتي فالوب ووقف نشاطها.

أثناء عملية الإخصاب تقوم البويضة بالدخول إلى قنوات فالوب وتصل الحيوانات المنوية إلى هناك من خلال المرور في المهبل، يتم اللقاء بين البويضة والحيوانات المنوية في قنوات فالوب، بعد عدة أيام تقوم البويضة المخصبة بالعبور من قنوات فالوب إلى التجويف الرحمي وتزرع في جدار الرحم وتبدأ عملية تطور الجنين.

وعندما يتم قطع استمرارية قنوات فالوب بواسطة الربط، أو الحرق، أو البتر لا تتمكن حينها البويضة من الالتقاء مع الحيوانات المنوية، وهكذا يمنع تطور الحمل.

مع مرور الوقت أصبحت هذه الطريقة إحدى الطرق المفضلة لمنع الحمل.

مراحل العملية القيصرية

لماذا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء؟

يُعد ربط قناة فالوب من أكثر الإجراءات الجراحية استخدامًا لدى النساء، وهو من طرق تحديد النسل الدائمة، مما يعني عدم الحاجة فيما بعد لأي نوع من أنواع وسائل منع الحمل. 

وقد يكون اختيار هذا النوع من تحديد النسل اختيارًا جيدًا في الحالات الآتية:

  • موافقة كلا الزوجين على تحديد النسل الدائم.
  • الحمل يشكل خطرًا على صحة المرأة.
  • معاناة أحد الزوجين من اضطراب وراثي لا يرغبان في نقله إلى الطفل.
  • النساء اللاتي تعرضن للعمليات القيصرية المتكررة، وخلال الولادة الأخيرة طلبوا أن يتم ربط قنوات فالوب.
  • النساء اللواتي لا تستطعن أو لا تردن تناول أقراص منع الحمل، وكذلك يرفضن وضع جهاز داخل الرحم لمنع الحمل، واللواتي أنهين عملية تنظيم الأسرة.

مخاطر الجراحة

يُعد ربط قناة فالوب طريقة آمنة، لكنه يتطلب إجراء شقوق في البطن تحت تأثير التخدير، مما قد يترافق مع المخاطر الآتية:

  • نزيف.
  • عدوى.
  • تلف الأعضاء الأخرى داخل البطن.
  • الآثار الجانبية للتخدير.
  • الحمل خارج الرحم.
  • إغلاق غير كامل لقناة فالوب، مما قد يؤدي إلى حمل غير مرغوب فيه في المستقبل.

قبل إجراء الجراحة

يجب استخدام وسيلة منع حمل لمدة شهر واحد قبل الخضوع لربط قناة فالوب أو الاستمرار في استخدام وسيلة منع حمل موثوقة حتى إجراء العملية في حال لم تخضع المريضة لربط البوق بعد الولادة أو خلال الولادة القيصرية.

كما قد يُطلب من المريضة الخضوع لاختبار حمل لضمان أنها ليست حاملًا.

خطوات الجراحة

يتم إجراء عملية ربط قناة فالوب عن طريق عدة خطوات كما يأتي:

  1. يتم إجراء العملية تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي.
  2. يجري الجراح شقًا صغيرًا أو أكثر بالقرب من سرة البطن، وقد يقوم أحيانًا بعمل شق صغير في أسفل البطن أيضًا.
  3. يتم ضخ الغاز في البطن لنفخه، حيث يمنح هذا الجراح رؤية أفضل ومساحة أكبر للعمل.
  4. يقوم الجراح بإدخال منظار البطن داخل البطن.
  5. يستخدم الجراح أدوات خاصة يتم إدخالها من خلال منظار البطن أو من خلال شق صغير آخر للعثور على قناتي فالوب والإمساك بهما.
  6. يمكن قطع الأنابيب أو ربطها أو تثبيتها أو إغلاقها بتيار كهربائي.
  7. يقوم الجراح بخياطة الشقوق في الجلد وتغطية المنطقة بضمادات صغيرة.

بعد إجراء الجراحة

في معظم الحالات ستكون المريضة قادرة على العودة إلى المنزل في غضون ساعات قليلة من بعد الجراحة.

ويمكنها الاستحمام بعد 48 ساعة من الجراحة مع تجنب شد الجرح أو فركه وتجفيفه بعناية.

كما يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة وممارسة الجماع حتى يسمح بذلك الطبيب، ويمكن استئناف الأنشطة الطبيعية بصورة تدريجية عند البدء في الشعور بالتحسن.