ادوية ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السؤال

قبل حوالي 5 سنوات اكتشف لدي ارتفاع ضغط الدم 180/130 وأخذوني على الفور إلى المستشفى. بعد العلاج في غرفة الطوارئ تم تحريري الى المنزل وبدأت بأخذ العلاج الدوائي نورموتين 50 ملغ لمدة شهر تقريبا وبعد ذلك خفضوا الجرعة إلى 25 ملغ بعد أن استقر وضعي. في فحص الدم الذي أجريته في وقت لاحق وجد ارتفاع في نسبة الكولسترول وعندها بدأت بتلقي بالإضافة الى النورميتين 25 ملغ أيضا الليبيدال 50 ملغ، الوبيورينول (Allopurinol)300 ملغ والبازليب 200 ملغ. هذه الأدوية تنجح في موازنة ضغط الدم والكوليسترول في الدم لدي. أود أن أسأل بعض الأسئلة: - 1. هل هناك فرصة لوقف الدواء يوما ما؟ 2. هل هذه الأدوية تضر بالوظائف الجنسية. بالنسبة للسؤال الثاني، منذ أن بدأت باستخدام هذه الأدوية، انخفضت الوظائف الجنسية لدي ..

الجواب

بحسب ما تقول تم تشخيص مشكلتين لديك: 1. ارتفاع ضغط الدم، ولذلك تلقيت العلاج بالنورمتين (Normoten).

2. ارتفاع مستوى الكولسترول، ولذلك تلقيت علاج البازليب (Bezalip) والليبيدال (Lipidal).
ارتفاع ضغط الدم هو مرض مزمن الذي يتطلب العلاج لمدى الحياة من لحظة اكتشافه. ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن العلاج الدوائي لارتفاع ضغط الدم يجب أن يكون مصحوبا بخفض الوزن وممارسة الرياضة، وبمراقبة ضغط الدم. كلما كانت القيم أقل، فإنه قد يكون من الممكن خفض جرعة الأدوية بشكل كبير. بالأساس النورمتين ينتمي الى فئة الأدوية التي تسمى حاصرات بيتا التي يمكن أن تضر بالوظائف الجنسية. العجز الجنسي أحيانا لا علاقة له بالنورمتين وانما بارتفاع ضغط الدم أو غيره من المشاكل. ولذلك، يجب استشارة الطبيب والتفكير في محاولة موازنة ضغط الدم بواسطة علاج من مجموعة أخرى أو استخدام دواء مثل الفياجرا.