ادوية, أطعمة أو علاج هرموني تؤثر على إنتاج الحليب

السؤال
طفلي عمرة 3 أشهر و 9 أيام. أنا ارضعه تقريبا منذ ولادته (في البداية استعنت قليلا بالحليب البديل عن حليب الأم). في الأسبوع الماضي رجعت إلى العمل بشكل جزئي. في أيام العمل (ثلاثة أيام في الأسبوع) أرضعت الطفل في الساعة ال- 7 أو 8 في الصباح وذهبت على الفور للعمل لمدة 3-4 ساعات. أثناء غيابي ارضعه زوجي بوجبة حليب مجمدة ومخزنه في الثلاجة بعد اذابتها. عند عودتي شفطت وجبة الحليب التي تجمعت في صدري وواصلت الرضاعة الطبيعية كالمعتاد. بعد ظهر يوم السبت طلب الطفل الرضاعة كل ساعتين (بدلا من كل 4 ساعات). في البداية عزوت ذلك لحالة الطقس. ولكن اليوم عند ارضاعة في الصباح كان ثديي أقل امتلاءا بكثير من المعتاد. أخشى أن الحليب على وشك النفاد. هل هناك أدوية, أطعمة أو علاج هرموني الذي يمكن أن يؤثر على إنتاج الحليب؟
الجواب

الشيء الأكثر أهمية بالنسبه للأم المرضعة هو هل نمو الطفل يتقدم بشكل صحيح، أي، إذا كان يستهلك ما يكفي من الغذاء للنمو السليم. هذا هو أفضل مؤشر الذي يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان الطفل يتطور وينمو، أو أن هناك حاجة إلى تغيير أو باضافه غذائية للطعام الذي يحصل عليه. هناك طرق عديدة ومختلفة لتحفيز إنتاج الحليب عند الأمهات. الطرق الشائعة هي من خلال الأدوية أو بمساعدة خلطات الأعشاب الطبية المختلفة. وفقا لوصفك، وعلى الرغم من انه ينقصني معرفة وزن وطول طفلك، فيبدو أن ابنك يحصل على كميات جيدة من الحليب التي تكفي لسد متطلبات جسمه الذي ينمو في هذه المرحلة من حياته. للحصول على إجابة موثوقة أكثر، فإنني أوصيك بالتوجه الى طبيب الاطفال الخاص بك ومن خلاله الى استشاري الرضاعة، ليأخذوا فكرة عن تطور طفلك ويمكنهم التوصية (اذا لزم الأمر) بطرق لتحفيز إنتاج الحليب لديك