اسباب الانتفاخ في الغدة الليمفاوية في الأربية

السؤال

منذ نحو أسبوعين لدي تورم في الغدة الليمفاوية اليمنى في الاربية وحساسية زائدة في الأطراف السفلية، في حين ان الأمر حتى أكثر حدة في الجانب الأيمن. بعد زيارة لطبيب المسالك البولية الذي لم يعرف المشكلة (طبعا، بعد أن ارسلني اليه طبيب الأسرة) تلقيت المضادات الحيوية، ولكنني لم اخذها. بعد اختبارات الدم والبول لم يكتشف أي شيء، على الرغم من أن التورم انخفض قليلا، ولكن هناك قدرا كبيرا من الحساسية وعدم الراحة. هل هناك اختبارات أخرى التي ينبغي لي طلب القيام بها؟ ماذا يمكن أن تكون المشكلة؟

الجواب

أنت تصف حالة تضخم في العقدة الليمفاوية (اعتلال عقد لمفية) الأربية. الغدد الليمفاوية هي المراكز التي تتركز فيها الخلايا المناعية. وهي تكبر بسبب العديد من العوامل. ينبع تضخم الغدد الليمفاوية بنسبة كبيرة من تلوث في المنطقة المجاورة (المنطقة التي يتم فيها تصريف نفس مجموعة العقد). على سبيل المثال، الغدد الليمفاوية الموجودة في الأربية على الجانب الأيمن تصرف منطقة القدم اليمنى، الجزء الأيمن للأربية، الخصية اليمنى وجزء من القضيب، بحيث أن أي ضرر أو مرض في هذه المناطق (في الجلد أو الأعضاء نفسها) يمكن أن يؤدي إلى تضخم الغدد الليمفاوية هذه. وفي بعض الحالات يمكن أن يتطور تلوث الذي يمكن أن يصيب الغدد الليمفاوية نفسها، أي وجود التلوث البكتيري في العقد الليمفاوية وليس مجرد التضخم التفاعلي لها. كل حالة تضخم تفاعلي أو تلوث في الغدد، تصاحب بألام في المنطقة، احمرار وتورم. هناك حالات نادرة أكثر التي تتضخم فيها الغدد الليمفاوية نتيجة لعملية التضخم في الغدة نفسها أو في المنطقة التي تصرفها. في هذه الحالات، الغدة عادة لا تكون مؤلمة وحساسة، على الرغم من أن هذا ليس هو الحال في 100٪ من الحالات. لم تصف في سؤالك، هل هناك أي مشكلة عدا تضخم الغدة، هل هناك غدد ليمفاوية إضافية متضخمة في المنطقة أو في أي مكان اخر في الجسم، هل هناك خدش (من أداة حادة أو حيوان) أو جرح في الساق اليمنى، هل تعانين من الافات / الجروح الجلدية في منطقة الأربية، الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج. اختبارات الدم والبول بالفعل مهمة، على الرغم من أنها تنفي فقط بعض من أسباب تضخم العقد اللمفاوية. في بعض الحالات يكون العلاج بواسطة المضادات الحيوية ضد البكتيريا الجلدية (التي لا أفهم السبب وراء عدم تناولها) فعال ويحل المشكلة، وبما انه في معظم الحالات العدوى البكتيرية هي التي تسبب لهذا التورم. بعض من التلوثات البكتيرية لدى الانسان السليم تزول حتى من دون علاج بالمضادات الحيوية، (نظرا للنشاط السليم للجهاز المناعي لدى الشخص)، ولكن فترة التعافي تكون أطول، (لهذا السبب تعطي المضادات الحيوية لمساعدة الجهاز المناعي في القضاء على البكتيريا). في الحالات التي لا يستجيب فيها التورم في الغدة للعلاج بالمضادات الحيوية، وليس هناك تفسير اخر للتضخم (وجود جرح في منطقة التصريف)، وبقائه لأكثر من ثمانية أسابيع، هناك من يوصي بأخذ خزعة للتشخيص.