استئصال البنكرياس لمنع حدوث ورم خبيث

السؤال

شخص قريب لي خضع لفحص CT واكتشف لديه بالصدفه IPMT في البنكرياس من نوع أنبوب جانبي. ليس لديه أي أعراض وهذا هو الوضع منذ ما يقرب من عامين. عمرة 62، سليم باستثناء هذا المرض. هناك تردد في إجراء استئصال كامل للبنكرياس لمنع حدوث ورم خبيث في المستقبل. ما هو متوسط ​​العمر المتوقع بعد مثل هذه الجراحة اذا لم يحدث مرض السرطان ودون حدوث الالتهابات؟ ما هي نوعية الحياة بدون البنكرياس؟ هل يتم استئصال البنكرياس فقط في مثل هذه الجراحة؟ هل لا بد من اجراء استئصال في هذه الحالة؟

الجواب

IPMT هو نوع نادر من أورام البنكرياس، والذي حددت خصائصه فقط منذ خمسة وعشرين عاما. اسمه الكامل هو ورم حليمي موسيني داخل القناة (Intraductal Papillary Mucinous Tumor) وهناك من يطلق عليه اسم IPMN، وعندها الحرف الأخير يعني تكون الورم Neoplasia)). معنى الاسم هو ورم داخل أنبوب البنكرياس ذا شكل متشعب ويفرز المخاط (موتسين). الورم يبدأ كورم غير خبيث، وخلال الحياة قد يتحول لخبيث. يختلف عن الورم الشائع في البنكرياس، سرطان غدي Adenocarcinoma))، بإنه ليس عنيف جدا، وبواسطة العلاج المبكر يمكن الشفاء تماما.

حتى لو تم تنفيذ العلاج الجراحي بعد تحول الورم الى خبيث، فان حوالي 60٪ من المرضى يشفون. هناك نوعان رئيسيان من حيث الموقع في البنكرياس: ورم في قناة البنكرياس الرئيسية وورم في قناة البنكرياس الثانوية (الجانبية). الورم في الأنابيب الثانوية يعتبر أقل عنفا، بل وأحيانا لا يتحول الى خبيث. في حين أن العلاج المقبول للأنبوب الرئيسي هو علاج الاستئصال الواسع في البنكرياس الى درجة الاستئصال الكامل، مع كل المضاعفات الخطيرة المرتبطة بمثل هذه الجراحة الواسعة، فان استئصال الورم من الأنابيب الثانوية، يمكن أن يكون محدود، ووفقا لذلك فان المضاعفات تقل.

هناك الكثير من الخبراء الذين يوصون في حالة الاصابة بالأنبوب الثانوي أن يتم اجراء فحص تحقيق شامل لمدى احتمال تحول الورم الى خبيث من خلال الأعراض السريرية، فحوصات التصوير الموجهة، قياس حجم الورم وإجراء فحص أمراض النسيج والخلايا لخلايا الورم، لاتخاذ قرار اجراء متابعة فقط، دون جراحة. القرار بإجراء المتابعة فقط ينبغي أن يتخذ بعد جمع كافة المعطيات وبالتشاور المشترك مع الأطباء ذوي الخبرة في علاج هذا الورم تحديدا وبإجراء جراحة محدودة على يد جراحين من ذوي الخبرة في هذه المنطقة من الجسم.